علماء مصر (الطيور المهاجرة)

د.علاء الصادق مشاركا في مؤتمر مصر تستطيع


دكتور علاء صادق أستاذ التخطيط  وإدارة الموارد المائية،  ومدير المركز الإقليمي العربي للمياه في البحرين
وفي خلال مشاركته في مؤتمر تستطيع قال الدكتور علاء الصادق، أستاذ تخطيط وإدارة موارد مائية بجامعة الخليج العربي بالبحرين وأحد العلماء المشاركين بمؤتمر “مصر تستطيع”، إن مصر لديها مشكلة بثلاثة قطاعات رئيسية وهي الطاقة والمياه والغذاء، وأن الأزمة قادمة من زيادة السكان ومحدودية الموارد وبالتالي لا نستطيع تلبية الطلب عليها، موضحًا أنه سوف تتم ترجمة نتائج البحث الذي قام بإجرائه لمشاريع قومية تخدم المجتمع .
وأكدت الدكتورة مها فؤاد أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيس”جريدة عالم التنمية ” ورئيس “أكاديمية بناة المستقبل الدولية  إن المشروعات القومية تخرج من الشعب أنقى وأقوى وأطهر ما فيه لتنفيذ المشروع القومي المرغوب فيه والذي يضيف إلى أمجاد الوطن وانجازاته، وهو ما يعبر عنه بالمصطلحات السياسية «المقدرة الرمزية للنظام» ويكفي الإشارة هنا على سبيل المثال إلى السد العالي والذي يعتبر من أهم المشروعات القومية في مصر الحديثة، بالإضافة إلى مشروع مديرية التحرير على سبيل المثال، فضلا عن تأميم قناة السويس وإدارتها بأيد وعقول مصرية بدرجة كبيرة من النجاح، ويلاحظ أن المشروع القومي الناجح الذي يرتبط بالحشد والتوحد يجب ألا يقتصر على الجوانب المادية فقط أي الجوانب الاقتصادية البحتة من عمالة وتمويل وتنفيذ وغيرها، وإنما هناك دور قوي ومؤثر مواكب لعملية التنفيذ وهو ما يتعلق بالجوانب القيمية والثقافية والفنية والإعلامية، ويقصد بذلك نشر وتنمية قيم العمل والإنجاز والثقة في النفس والانتماء للوطن وأن يصاحب ذلك كله دور للفن والثقافة في حشد الجهود وإبراز الإنجازات المحققة، والتي تنقل صورة الإنجاز إلى الشعب ككل من خلال الأغنية، والمسرح والأدب، ووسائل الإعلام المختلفة والتي يجب أن يكون لها دورها الهام في التعريف بالمشروع القومي وايجابياته وحشد الجهود والطاقات للتنفيذ وأن تكون وسائل الإعلام بدورها من وسائل الحشد والتوحد بدلا من أن تكون من عناصر التفرقة والانقسام، ويتطلب ذلك بالضرورة إعادة نظر في السياسة الإعلامية في الفترة القريبة القادمة حتى يكون للإعلام تأثيره الإيجابي خلال مراحل تنفيذ المشروعات القومية.
وأضاف “صادق” في تصريح لــ”صدى البلد”، أن الفكرة في ذلك تكون من خلال استخدام الطاقة الشمسية لتحلية المياه الجوفية عالية الملوحة واستخدامها في الري بطرق مبتكرة وليست تقليدية توفر 40% من الري الذي يستخدم 80% من مياه النيل بالإضافة إلى تطبيقه في مشروع المليون ونصف المليون فدان، بالإضافة إلى أن ذلك استدامة وتوفير في المورد للأجيال المستقبلية.
وأوضح أنه سوف يتم الوصول بأقل تكلفة لهذا النظام، موضحًا أنه سوف يتم الوصول بمتر المياه بأقل سعر ممكن خاصة أن تقليل التكلفة يخدم الاستثمار، مضيفًا أن ذلك يعود بالنفع على الدولة من خلال توفير تكنولوجيا رخيصة لتقنيات الطاقة الشمسية وتحلية المياه موضحًا أنه تم تطبيق ذلك في الخارج ونحن هنا اليوم لتطبيقه.
وتابع: “أننا سوف نعمل على أن تكون مكونات هذه التقنيات يتم العمل عليها حاليًا حتى تكون منتجًا محليًا لأننا إلى الآن نستورد في التقنيات وبداية تحويلها اقتصاديًا تبدأ من إنتاجها محليًا وهو أمر ممكن”.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي
 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى