عالم التنمية تشارك في مناقشة رسالة " المشروعات التنموية وأثرها على الإقتصاد المصري " بأكاديمية بناة المستقبل الدولي


في إطار الملتقى الدولي السادس للتدريب والتنمية، عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية يوم الأربعاء الموافق السابع عشر من أغسطس للعام الدراسي 2016 مناقشة علمية لأطروحة دكتوراة تحت عنوان (المشروعات التنموية وأثرها على الاقتصاد المصري: دراسة مطبقة على قناة السويس الجديدة) قدمها الباحث عبد الباسط عبد المنجد عبد الصمد شكر مصري الجنسية ومقيم بدولة الإمارات العربية المتحدة.
وفي مستهل المناقشة، ذكرت دكتورة مها فؤاد أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيس “جريدة عالم التنمية ” و رئيس “أكاديمية بناة المستقبل الدولية” أن لقناة السويس أهمية كبيرة جداً وعظيمة، وذلك نظراً إلى كون هذه المنطقة تربط بين قارّتين هامتين من قارات العالم. أهمية قناة السويس لا تنحصر بمصر فقط، وإن كان لها نصيب كبير من هذه القناة، إلا أن كافة الدول العالمية تستفيد وبشكل كبير جداً هي الأخرى بدورها من هذه القناة الهامة.
وهذا، ما أكده الباحث في حديث حينما أشار أن مشروع قناة السويس الجديدة؛ يعد تجسيدًا عمليًّا لقوة الإرادة المصرية فى مواجهة التحديات كما يعكس إصرار أبناء مصر علي الجد فى العمل وبذل الجهد والعرق من أجل بناء مستقبل أفضل لوطنهم، وتوفير حياة كريمة للأجيال القادمة. يعد مشروع قناة السويس الجديدة من أضخم المشروعات القومية فى القرن الحادى والعشرين؛ فهو قفزة تنموية عملاقة تعود بالخير على مصر والمصرين؛ لذلك تكاتفت فيه جهود الشعب والحكومة والجيش لإنجازه. وعليه يدور تساؤل الدراسة الرئيسي حول: ما هو أثر المشروعات التنموية على الإقتصاد المصرى؟
وبالنسبة لأهداف الدراسة، فإن الباحث قد هدف إلى تسليط الضوء على معوقات الإقتصاد المصرى بصفة عامة، بالإضافة إلى أثر مشروع قناة السويس الجديدة على انتعاش الإقتصاد المصرى، وكذلك تأثير المشروعات المصاحبة والمجاورة لقناة السويس الجديدة.
وعليه، تتمثل أهمية دراسة مشروع قناة السويس الجديدة والمنطقة المحيطة بها في كونه يمثل موردًا هامًا في دفع عجلة الاقتصاد المصري وخاصة فى جذب الإستثمارات ورؤس الأموال المصرية والعربية والأجنبية خلال الفترة القادمة لتنفيذ المشروعات الكبرى المستهدفة والمخطط لها.حيث أن هذا المشروع سيضع مصر على خريطة الإستثمارات العالمية.وأيضايعمل هذا المشروع على تلافي المشكلات القديمة لقناة السويس من توقف قافلة الشمال لمدة تزيد عن 11 ساعة في منطقة البحيرات المرة.
هذا، وقد توصل الباحث إلى عدة نتائج من أهمها؛ وجود إمكانيات اقتصادية كامنة غير مستغلة في منطقة قناة السويس أدى إلى ضآلة العائد من الموقع المتميز لمصر والقناة. كما تواجه المناطق اللوجستية في مصر وخاصة محور تنمية قناة السويس معوقات متشابكة خاصة ببيئة الاعمال في مصر والمناخ غير المحفز على الاستثمار. هذا بالإضافة إلى أن مشروع قناة السويس الجديدة سيخلق ميزة تنافسية عالية للاستثمار في محور تنمية قناة السويس ودفع عجلة التنمية بتحويل مصر لمركز لوجستي عالمى فريد الموقع.
وبالنهاية أوصى بضرورة تطوير الموارد البشرية لتوفير العمالة الماهرة والمدربة عن طريق مراكز التدريب مع الإستعانة بالعمالة الخارجية ذات الخبرات العالية غير المتوفرة محليًا لاكساب العمالة المحلية الخبرة. هذا إلى جانب ضرورة اختيار الإدارة الفعالة التي تواكب التطورات العالمية والتى تتسم بتيسير الأعمال لجذب الشركات العالمية إلى المنطقة وتفعيل الترويج للاستثمار في المنطقة بجذب رؤوس الأموال. وأيضًا الحاجة إلى وضع استراتيجية متكاملة مبنية على آليات تنفيذية للتغلب على المعوقات بدقة وكفاءة وسرعة بترجمتها إلى آليات وخطط تنفيذية بما يكفل دفع التنمية.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و “المنظمة الأمريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل_الدولية
#أكاديمية_بناة_المستقبل_الدولية
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي



