باحثي بناة المستقبل

إستخدام البرمجة اللغوية العصبية (NLP) في تعديل السلوك(دراسة تطبيقية علي الناشئة من سن 10 إلى 18 سنة) للباحثه فاطمة الشهاوي.

في إطار الملتقى الدولي التاسع للتدريب والتنمية، عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية يوم الخميس الموافق الثاني من أغسطس للعام الدراسي 2018 مناقشة علمية لأطروحة ماجستير تحت عنوان (إستخدام البرمجة اللغوية العصبية (NLP) في تعديل السلوك (دراسة تطبيقية علي الناشئة من سن 10 إلى 18 سنة) قدمتها الباحثة فاطمة حسن ابراهيم محمد الشهاوي من جمهورية مصر العربية
وفي مستهل المناقشة، ذكرت دكتورة “مها فؤاد” أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية “بناة المستقبل” الدولية أن يرصد إبراهيم الفقي الجذور التاريخية للبرمجة اللغوية العصبية في بداية السبعينات كان” ريتشارد باندلر” طالباً في قسم الرياضيات في جامعة كاليفورنيا في مدينة” سانت كروز”. وكان يستغرق قسطاً وفيراً من وقته في دراسة أسس علم الكمبيوتر والفيزياء، وفي ذلك الحين، اعتبره الكثيرون عبقرياً في الكمبيوتر ـ  إلا أنه كان لباندلر اهتمام اخر وهو” علم النفس”
هذا، وقد أكدت الباحثة أن صديق للعائلة كان على معرفة بالعديد من أشهر إخصائي العلاج النفسي ، وأكثرهم ابتكاراً وإبداعاً في هذه الفترة ، امثال:” ملتون أركسون” و” فرجينيا ساتير” و” فربز برلز” وبدون تشجيع من أحد، قرر باندلر دراسة علم النفس.
وبالنسبة لأهداف الدراسة، فأشارت الباحثة أنها هدفت إلى إستخدام البرمجة اللغوية العصبية كعنصر أساسي من الأساسيات التي يرتكز عليها الإرشاد التربوي. كيفية التعامل مع آليات العقل الباطن لإزالت البرمجات والقناعات السلبية التي نتج عنها السلوك الخاطئ إستبدال الأفكار السلبية بأخرى إيجابية بإستخدام طرق البرمجة المختلفة الحسية واللغوية والإدراكية. دعم السلوك الذي تم الوصول له وذلك بدعم السلوك والتشجيع والتحفيذ الإيجابي.
وعليه، تركزت أهمية الدراسة إستخدام البرمجة اللغوية العصبية (NLP) في تغيير السلوك علي الناشئة من سن 10 إلى 18 سنة ، من الدراسات العلمية الفعالة والمتخصصة التي ستحدث ضجة في عالم التنمية البشرية.
وهكذا، توصلت الباحثة بالدراسة إلى  علم البرمجة اللغوية العصبية علم يستحق الدراسة ، وتطبيقة في التربية عموما وفي هذا السن خاصة ، إستثمار بشري ، فنستخدمه في تنمية جيل مشرق نحقق به آمال الأمة . الشباب في سن المراهقة هم الثروة العظيمة للأمة والإستثمار فيهم هو الربح الحقيقي لامتنا. التربية أمانة ورسالة سامية ، أولانا الله تعالى إياها ، فلنرعاها ونقوم بآدائها وحقها ، فأداء هذه الأمانة أجور متعدية لنا إلى يوم القيامة. التربية ليست مهمة تنتهي وليس لها مدى ؛ فهي رسالة نؤديها مدى الحياة فلنعتني بها ونصبر عليها.
من ثم، أوصىت ان التعليم والمدارس هو الأساس الذي ترتكز عليه الحضارة وتقوم بها المجتمعات ، فهي أولى الإهتمامات التي ينبغي للدولة الإهتمام بها ، وبتأسيس جيل تربويين ومعلمين على أحدث الطرق والنظريات والعلوم التربوية والعلمية ودعمهم كل الدعم في ذلك ؛ فالإستثمار الحقيقي بهم. إستخدام البرمجة اللغوية العصبية وتطبيقة في الإرشاد التربوي إيضافة عظيمة في التربية يجب الإعتناء به. نستطيع أن نرى حكمة الله تعالى عندما أمرنا وطلب منا مراعات السمع والبصر والفؤاد ، وأننا مسؤولون عند إستخداماتهم ، ذلك أنهم مصدر لبرمجة عقل الإنسان ، فإذا كانت المدخلات فاسدة تفسد البرمجة ، وتفسد بالتالي المخرجات منها ؛ فلنراعها ولنستخدمها في الصلاح والإصلاح .

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى