دور الإرشاد الأسري في تحقيق التوافق النفسي بين الرجل والمرأة للباحثة: دعاء فرج فرج بشر #انا_المستقبل

في إطار الملتقى الدولي التاسع للتدريب والتنمية، عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية يوم الخميس الموافق الثاني من أغسطس للعام الدراسي 2018 مناقشة علمية لأطروحة دكتوراة تحت عنوان (دور الإرشاد الأسري في تحقيق التوافق النفسي بين الرجل والمرأة) قدمها الباحثة دعاء فرج فرج بشر. من جمهورية مصر العربية
وفي مستهل المناقشة، ذكرت دكتورة “مها فؤاد” أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية “بناة المستقبل” الدولية أن العلاقة الزوجية الناجحة والمستقرة والمُرضية ليست هبةً أو عطاءً لبعض البشر دون غيرهم، بل هي جهود منظمة وواعية وقصدية يبذلها الزوجان للوصول إلى حالة الرضا وتحتاج قدراً عاليا من الرعاية، والانتباه، واكتساب العديد من المهارات وتعلمها، وذلك على الرغم من أنّ معظم الأشخاص المتزوجين يبدؤون حياتهم الزوجية ولديهم شعور ايجابي وانفعالات سارة مصحوبة برغبة قوية في تحقيق الاستمتاع، وتوقع السعادة، والنجاح، والاستقرار الأسري والحياتي،
هذا، وقد أكدت الباحثة أن هذه المشاعر والتوقعات قد تتبدل إلى حالة من عدم الرضا، والنفور، وسيطرة التفاعل السلبي، وغياب المودة، والحميمية، والاستياء، والغضب، وخيبة الأمل، والندم، وغيرها من الانفعالات السلبية والسلوكيات الهدامة.
وبالنسبة لأهداف الدراسة، فأشارت الباحثه أنها هدفت إلى أهمية الإرشاد الأسري في مجتمعاتنا العربية. توضيح ماهية الاضطرابات التي تواجه الأسر. بيان أهم الاستراتيجيات التي تعتمد عليها برامج الإرشاد الأسري في علاج المشكلات الأسرية.
وعليه، تركزت أهمية دراسة تكمن أهمية هذه الدراسة في حداثتها، وواقعيتها، وفي قدرتها على التوصل إلى نتائج علمية وتطبيقية. هذا، ومن خلال هذه الدراسة نستطيع الوقوف على مدى التأثير الفعلي للإرشاد الاسري في توجيه العلاقات الزوجية. كما أن هذه الدراسة تمكننا من التوصل إلى مدى التأثير الاجتماعي لمراكز الإرشاد الأسري ومدى تأثيرها على استقرار النظم الاجتماعية وعلى استقرار البناء الأسري.
وهكذا، توصلت الباحثة بالدراسة إلى انّ العلاقة الزوجية الناجحة والمستقرة والمُرضية ليست هبةً أو عطاءً لبعض البشر دون غيرهم، بل هي جهود منظمة وواعية وقصدية يبذلها الزوجان للوصول إلى حالة الرضا وتحتاج قدراً عاليا من الرعاية، والانتباه، واكتساب العديد من المهارات وتعلمها. الخلافات في حدود معينة تعتبر عملية ملائمة وضرورية لمواجهة المشكلات وإيجاد حلول لها، فقد تؤدي إذا تم استثمارها وتوجيهها وجه صحيحة إلى التنفيس عن الشحنات الانفعالية الضارة، واستبانة حقائق غامضة.
من ثم، أوصىت ضرورة الاهتمام بدراسة أحكام الأسرة وتأهيل عدد من علماء الدين المتخصصين في أحكام الأسرة لتوعية الأزواج بأهمية هذا الرباط المقدس . ضرورة توجيه الجهود للرجل والمرأة وتوعيتهم نحو كيفية تحقيق التفاهم في الحياة الزوجية ولكن بشكل مبسط والتركيز بشكل كبير على مشكلاتهم الخاصة مثل الصمت الزواجي وتدخل الأهل .

أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
www.mahafouad.net
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمية
www.us-osr.org



