باحثي بناة المستقبل

مناقشة دراسة بعنوان “أثر العلاج المعرفي السلوكي في التأثير الإيجابي على مرضى السمنة” للباحث :أحمد حسن البسيوني

في إطار الملتقى الدولي الثامن للتدريب والتنمية، عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية في شهر أغسطس للعام الدراسي 2017 مناقشة علمية عن بعد لأطروحة دكتوراة تحت عنوان “أثر العلاج المعرفي السلوكي في التأثير الإيجابي على مرضى السمنة”قدمها الباحث أحمد حسن البسيوني من جمهورية مصر العربية .
وفي مستهل المناقشة، ذكرت الدكتورة مها فؤاد أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية أن جسم الإنسان هو كائن معقد له القدرة علي أن يعالج نفسه بنفسه، وهذا يتحقق إذا ما أصغي الإنسان إليه واستجاب إلي احتياجاته بالتغذية الجيدة والرعاية المخلصة. أما إذا لم يصغي الإنسان إلي جسده ويلبي إحتياجاته الغذائية الجيدة فمن هنا يبدأ الخلل في النظام الغذائي وهذا الخلل يكون إما بزيادة المتناول من الإحتياجات الغذائية أو بنقصانه هذا الخلل يتبعه خلل في شكل وبنية الجسم السليمة، فزيادة المتناول من الإحتياجات الغذائية يؤدي إلي زيادة في حجم ووزن الجسم – السمنة -، ونقص المتناول من الإحتياجات الغذائية يؤدي إلي نقص في حجم ووزن الجسم – النحافة -. وهذا الخلل يلزمه علاج جيد لتفادي حزمة الأمراض التي قد تنتج عن التغيير في خِلقة الله الطبيعية وزيادة الوزن حتي الوصول إلي حالة السمنة. وتعددت الطرق والأساليب لعلاج هذا الخلل القاتل منها الأنظمة الغذائية التي تهدف إلي خفض الوزن والعودة بالجسم إلي وضعه الصحي.
وقد أكد الباحث على حديث دكتورة مها فؤاد، حيث أشار إلى أن تسهم هذه الدراسة في تقديم برنامج معرفي سلوكي بينهم في نقص الوزن, وتخفيف بعض الاضطرابات النفسية المصاحبة للسمنة المفرطة مثل تقليل الإحساس بتشوه صورة الجسم, وتحسين التوافق النفسي لذوات السمنة المفرطة مما يزيدهن مقدرة علي التفاعل الاجتماعي السليم.
وبنهاية الدراسة، أضاف الباحث مجموعة من التوصيات تدور حول ضرورة الاهتمام بعلاج السمنة المفرطة وما يترتب عليها من مشكلات نفسية وشخصية مثل: القلق، الخجل، وغيرها , ضرورة التركيز على عوامل الوقاية من السمنة المفرطة مثل العادات السلوكيات الصحية فى الطعام، واستخدام قليل للتكنولوجيا الحياتية مثل الأسنسير (المصعد الكهربى ) أو وسائل المواصلات تاكسى، أو الجلوس أمام التلفاز , زيادة ممارسة الأنشطة الرياضية والنشاط البدنى فى المدارس بصفة مستمرة , إرشاد الأسرة لاستخدام نظام غذائى صحيح، وتجنب أو تقليل الأنظمة الغذائية ذات السعرات الحرارية العالية لتقليل السمنة المفرطة، وما يصاحبها من اضطرابات نفسية.
حيث كانت أهم النتائج التى توصل إليها الباحث :

  1. تنتج الزيادة في الوزن عن عدم توازن بين الطاقة التي تصل إلى جسم الإنسان عن طريق الغذاء والطاقة التي يصرفها لتأدية شتى الوظائف كالتنفس وهضم وامتصاص الأطعمة والحركة اليومية.
  2. إن الافتراضات المبدئية لبرامج العلاج السلوكي لإنقاص الوزن تتلخص في إمكانية تغيير وزن الجسد من خلال تغيير عادات الأكل والتريض، وهذه العادات حسب الفهم السلوكي هي سلوكيات متعلمة وقابلة للتغيير.
  3. هناك أساليب علاجية عديدة تندرج تحت مصطلح العلاج المعرفي السلوكي، وجميع هذه الأساليب تحمل هدفًا واحدًا وهو حل المشاكل، حيث تركز هذه الأساليب العلاجية على الأفكار والمفاهيم والصور الذهنية والاعتقادات والاتجاهات—أي ما يسمى بالعملية المعرفية—وعلاقتها بالسلوكات التي يتعامل بها الشخص مع مشاكله النفسية.

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
www.mahafouad.net
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمية
www.us-osr.org

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى