باحثي بناة المستقبل

أكاديمية بناة المستقبل تناقش أطروحة بعنوان "دور تنمية الموارد البشرية في تحقيق الرضا والولاء الوظيفي" للباحث: أحمد علي محمود حسونه

في إطار الملتقى الدولي الثامن للتدريب والتنمية، عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية في شهر أغسطس للعام الدراسي 2017 مناقشة علمية عن بعد لأطروحة دكتوراة تحت عنوان “دور تنمية الموارد البشرية في تحقيق الرضا والولاء الوظيفي” قدمها الباحث أحمد علي محمود حسونه  من جمهورية مصر العربية .
وفي مستهل المناقشة، ذكرت الدكتورة مها فؤاد أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية أن أدت المنافسة الشديدة بين المنظمات (الصناعية والتجارية… إلخ) كأحد إفرازات العولمة إلى توجيهم لاهتمام هذه المنظمة إلى إرضاء العملاء، ويقين هذه المنظمات أن هذا الإرضاء لن يكون إلا من خلال جودة وتميز السلع والخدمات التي تنتجها وتقدمها.. ولنتتم هذه الجودة إلا من خلال جودة أداء العنصر البشري ،فكان لزاماً على هذه المنظمات أن تلجأ إلى إدارة الموارد البشرية، التي تضع ضمن مهامها الرئيسية تطوير مفاهيم الجودة لدى العاملين، فضلاً عن تنمية مهارات هم من خلال المناهج العلمية ،والوسائل التدريبية الحديثة.
وقد أكد الباحث على حديث دكتورة مها فؤاد، حيث أشار إلى تنبع أهمية هذه الدراسة انطلاقًا من أنها تمثل إضافة للمكتبة العربية وذلك نظرًا لقلة الدراسات التي تناولت الربط بين الموارد البشرية والرضا والولاء الوظيفي، وعليه فإن هذه الدراسة سوف تساعد الباحثين في هذه المجال. بالإضافة إلى تقديم مجموعة من التوصيات للإداريين من خلال النتائج التي سوف يتم التوصل إليها والتي يمكن أن تساهم في بناء وتدعيم ولاء العاملين لمنظماتنا الوطنية وما يترتب عليه من ارتفاع في مستويات الأداء والإنجاز وانخفاض في معدلات دوران العمل في هذه المنظمات.
وبنهاية الدراسة، أضاف الباحث مجموعة من التوصيات تدور حول أهمية بناة رؤية واضحة وشفافة لما يجب ان تكون عليه المنظمة , الاهتمام بتوحيد القيم مابين الاطراف الفاعلة على أساس التبني وليس الطموح فقط.
حيث كانت أهم النتائج التى توصل إليها الباحث :

  1. إن فعالية المؤسسة مبنية على اساس الثقة المتبادلة بين العامل والإدارة، وهذا ما تحققه العلاقات الانسانية من خلال تحقيق التكامل بين الافراد في محيط العمل، ما من شأنه أن يدفع العمال ويحفزهم على العمل بإنتاجية مع حصولهم على إشباع حاجاتهم الطبيعية والنفسية والاجتماعية.
  2. إن الولاء الوظيفي الحقيقي في المؤسسات كان ثمرة جهود مضنية دأبت عليها الإدارات المختلفة لتحقيقه في سلوك العاملين ولا شك في أنها قد صرفت الكثير من الجهود والأموال لغرض تحقيقه في أنفس العاملين من أجل الغاية الكبرى وهي أهداف المؤسسة أو المنظمة وأنتشارها بالشكل المطلوب.

تمت مناقشة الرسالة العلمية بقاعة مؤتمرات كلية طب القصرالعيني بجامعة القاهرة من قِبَل لجنة المناقشة :
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
www.mahafouad.net
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمية
www.us-osr.org

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى