بناة المستقبل والتنمية

اتحاد عمال مصر يعقد مؤتمر المرأة العاملة غدًا بعنوان "أد التحدى"

أعلنت النائبة مايسة عطوة، أن سكرتارية المرأة العاملة بالاتحاد العام لعمال مصر، ستعقد غدا، الأحد، المؤتمر الأول للمرأة العاملة بعنوان “أد التحدى”، مؤكدة أنه سيكون انطلاقة قومية فى الاتجاه الذى أعلنه الرئيس “عبد الفتاح السيسى”، بجعل العام الحالى 2017 عاما للمرأة المصرية.

ومن المقرر، أن يشارك فى المؤتمر وكيل مجلس النواب وعدد من أعضاءه ووزراء القوى العاملة والتضامن الاجتماعى والهجرة وشئون المصريين فى الخارج والقيادات العمالية برئاسة النائب جبالى المراغى، رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر ورئيس لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، إلى جانب ممثلات عن المنظمات الاقليمية والدولية المعنية بشئون المرأة العاملة.

وأضافت الدكتورة “مها فؤاد” أن يساعد على توفير الاستقلال المالي لها؛ فالمرأة تمتلك من الأحاسيس والمشاعر الشيء الكثير، وبالتالي فهي تحبّ كما الرجل أن تنفق على نفسها من مالها الخاص؛ إذ إنّ انتظار الأموال من الآخرين لم يعد مجدياً خاصة في ظل تطور الفكر الإنساني الذي أعلى من شأنها أكثر فأكثر، وفي ظل أيضاً صعوبة الأحوال الاقتصادية على جميع الأفراد، ممّا جعل من الصعب عليها أن تنتظر الإعالة من الآخرين، حتى لو كانوا أبناءها. يساعد على توظيف قدرات وخبرات نصف المجتمع؛ فتعطيل هذا العدد الكبير من أفراد المجتمع، وإبعاده عن عملية التنمية، سيضر حتماً بالإنسانية.

يساعدها على تحقيق ذاتها؛ فالمرآة لا تحقّق ذاتها من خلال رعايتها لأبنائها وزوجها فقط كما يدّعي بعضهم، مع ضرورة أن توفّر لهم الرعاية التامة بسبب دورها المحوري في البيت فهي عموده وسنده، ولكن لو اقتصر دورها على هذه الجانب فقط لن يكون لها شيء عندما يكبر أبناؤها، ويصير زوجها ذا شأنٍ في المجتمع، حيث ستنسب كل النجاحات مهما كانت إلى الناجح، ولن تنسب إلى من دعمه سواء كانت أمه، أو زوجته، أو أخته، أو عمته، أو خالته، أو أي طرف آخر حتى لو كان من الذكور،

وبهذا فإنّ المرأة ستقضي بقية حياتها دون دور محوري وفعّال لها، مع أنها أفنت زهرة شبابها في التربية، وخدمة أهل المنزل وما إلى ذلك، من هنا فإنّ عمل المرأة حاجة وضرورة قصوى، ولا يملك أي شخص مهما كان سلطة التدخل في قرار عملها، فهو قرار لها تتّخذه بمفردها، أمّا إن هي رفضت إلا التشاور مع الآخرين في هذا الشأن فهذا موضوع آخر. يقوي عملها من علاقاتها الاجتماعية؛ فالجلوس في البيت لا يساعدها ولا بأيّ شكلٍ من الأشكال على رؤية الخارج والتفاعل معه، بل على العكس فإنّه سيقتل أي موهبة لديها مهما كانت.

لقراءة الخبر من المصدر الأصلي << اضغط هنا
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى