افتتاح المنتدى الأول لتسويق مخرجات البحث العلمى

افتتح د.أشرف الشيحى وزير التعليم العالى ود.محمود صقر رئيس اكاديمية البحث العلمى اليوم فعاليات “المنتدي الأول لتسويق مخرجات البحث العلمى .
وأعلن وزير التعليم العالى والبحث العلمى أن المتتدى يعلن تحويل البحوث العلمية الى صناعة تدار اقتصاديا لتحقيق عائد يمولها ذاتيا .
واضاف أن أول منتدى يعلن 5 افكار جديدة تخدم المجتمع مثل محطة تحلية المياه بالطاقة الشمسية لانتاج نحو 21 متر مكعب مباه يوميا بالصحراء وهى تنفيذ وتصميم مصرى .
وأكد الوزير أن هناك منتدى كل شهر لمناقشة نتائج البحوث التطبيقية تباعا ودعم تطبيقها .
وصرح د.صقر بان المنتدى يتيح الفرصة لاصحاب الابحاث التطبيقية لمناقشة مشروعانهم وبحث سبل دعمهم لصالح الصناعة المصرية .
وأكد د.عصام خميس نائب وزير التعليم العالى أن حلم الربط بين البحوث والمنتجات بدأ ينحقق ونأمل تكرار هذا المنتدى لخروج ثمار المعامل للنور.
ويناقش المنتدي الأول بعض المشروعات التطبيقية و التكنولوجية التي قامت الأكاديمية بتمويلها و الإشراف علي تنفيذها لمواجهة بعض التحديات التي تواجهها الصناعة بالتعاون مع مركز البحوث الزراعية و مركز بحوث الصحراء و القطاع الخاص من خلال برامج الأكاديمية للحاضنات التكنولوجية وتنمية أقاليم مصر الحدودية وتعميق التصنيع المحلي لدعم منظومة التنمية التكنولوجية.
ويلقى الضوء على التكنولوجيات و مخرجات البحث العلمي التي تم تطبيقها خلال 2016 ؛و من ضمنها محطة تحلية مياه متنقلة تعمل بالتناضح العكسي و الطاقة الشمسية كمصدر للطاقة بغرض التنمية المستدامة بالمناطق الصحراوية (حلايب و شلاتين) ، وتخزين القمح في الصوامع البلاستيكية كأحد مبادرات الأكاديمية ،والتصنيع المحلي لجهاز مراقبة المريض بغرف العناية المركزة ، والصوبة الحرارية للإنتاج النظيف للفحم.
وأضافت د. “مها فؤاد” أن البحث العلمي مهم في تطوّر العلوم بشكل عام، فالبحث العلمي للبحوث الإنسانية والعلمية هو دراسة ذو مصداقية، فيكفي أن يتبع الباحث خطوات كتابة بحث، ويتسلسل بتطبيق التجارب، والحصول على الأجوبة والنتائج الخاصة بالبحث ودراسة البحوث السابقة التي تعنى بموضوع بحثه، وإدراجها ليتتبع القارئ تطور البحث في سياق الموضوع المدروس ،
كل هذا يجعل من البحث الطريق إلى تلخيص الدراسات السابقة في علمٍ ما ومن ثم اخبار القارئ بالأبحاث الجديدة التي استفادت مما سبق ثم بنت عليه استنتاجاتها، والتي ليست بالضرورة توافقها بل يمكن أن تخالفها وبالتالي تشرح لماذا خالفتها وتقنع القارئ بالدلائل والمواثيق. يزوّدنا البحث العلمي –كباحثين أو كقارئين- بآخر المعلومات التي وصلت لها الدراسات العلمية الحديثة، بل وتسمح لنا بالتعرف على بدايات التدون العلمي لما يخص الموضوع منذ زمن طويل، وما هي الدراسات التي تم تفنيدها أو التي أثبتت صحتها ولو كانت قديمة، وباطلاعنا على الأبحاث المنشورة فنحن نتطلع على أفضل الأبحاث في سياقٍ ما،
وتكمن أهمية البحث العلمي أنّه يساعدنا على تأويل نتائج البحث، ويسهل على من يأتي بعدنا البحث والتمحيص، وهو تطبيق عملي للبحث وليس كتابة نظرية، فهو قابل للتطبيق إن اتبع الباحث خطوات من سبقه، وتزود المكتبات بالأبحاث أولاً بأول ممّا يساعد الباحثين الجدد في الحصول على كل جديد، فتتشكل قاعدة بيانات كبيرة من الأبحاث.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي



