إبداع وتنميةإدارة ورجال أعمالالاخبارباحثي بناة المستقبلبناة المستقبل والتنميةفعاليات بناة المستقبلفعاليات ومؤتمرات دولية

حوار ملهم بين د.مها فؤاد وصالح عقيلة المغربي في بودكاست إنساني تربوي

كتب/أحمدوصفي

استضافت الدكتورة مها فؤاد، رئيس مجلس إدارة أكاديمية بناة المستقبل الدولية، المستشار التربوي الليبي الأستاذ صالح عقيلة المغربي، خلال حلقة خاصة من البودكاست، حملت أبعادًا إنسانية وتربوية عميقة حول بناء الإنسان قبل بناء المعرفة،في لقاء ثري وملهم.

وافتتحت الدكتورة مها فؤاد اللقاء بالترحيب بضيفها القادم من مدينة بنغازي الليبية، واصفة إياه بأحد النماذج العربية المشرفة في مجال التنمية البشرية والعمل الإنساني، حيث يمتلك خبرة تتجاوز 20 عامًا في التعليم والتدريب، وأكثر من 40 عامًا في العمل التطوعي والخدمي.

وخلال الحوار، استعرض الأستاذ صالح عقيلة تأثير نشأته الأولى في تشكيل رؤيته للتعليم، مؤكدًا أن بناء الشخصية هو الأساس الحقيقي لأي منظومة تعليمية ناجحة، مشددًا على أن المعرفة دون قيم إنسانية قد تفقد معناها وتأثيرها.

كما تطرق اللقاء إلى أبرز الأخطاء التي تقع فيها المؤسسات التعليمية عندما تركز على التلقين دون الاهتمام بتكوين الإنسان، مستعرضًا تجاربه الطويلة في العمل التطوعي وكيف غيرت هذه الرحلة نظرته للحياة، وأثرت في شخصيته قبل أن تؤثر في الآخرين.

وتحدث صالح عقيلة عن محطات فارقة في حياته، خاصة انتقاله من بيئات محبطة إلى أخرى محفزة، كاشفًا عن اللحظة التي قرر فيها كسر قيود الإحباط والانطلاق نحو النجاح، موجّهًا رسالة تحفيزية للشباب والباحثين بضرورة الإيمان بالذات وعدم الاستسلام للظروف.

ومن القصص المؤثرة التي رواها، قصة الأستاذ صلاح السعودي، الذي أهداه حقيبة مليئة بالكتب في بداياته بالمملكة العربية السعودية، معتبرًا هذه اللحظة نقطة تحول حقيقية في مسيرته العلمية، وما زالت محفورة في وجدانه حتى اليوم.

كما استعاد ذكرياته الأولى عند دخوله النادي الأهلي بالقاهرة، مشيرًا إلى شعوره بالفخر والانتماء، ومؤكدًا أن الكيان يمثل قيمة وطنية وثقافية تتجاوز حدود الرياضة.

وتناول الحوار تجربته داخل أكاديمية بناة المستقبل الدولية، مشيدًا بروح الفريق والمنظومة الإدارية والأكاديمية، مؤكدًا أن ما لمسه من تعاون واحترام متبادل يعكس احترافية المؤسسة ورسالتها السامية في خدمة الباحثين وبناء العقول.

وفي ختام اللقاء، أكد صالح عقيلة مقولته الشهيرة:
“إن لم تترك أثرًا في حياتك وحياة غيرك فلا قيمة لما تعيشه”
موضحًا أن صناعة الأثر لا تحتاج إمكانيات كبيرة بقدر ما تحتاج صدق النية والاستمرارية والعمل من القلب.

ووجه رسالة أخيرة للمعلمين والمدربين والباحثين، دعاهم فيها إلى البحث عن المعنى قبل النجاح، والتركيز على بناء الإنسان كأعظم استثمار حقيقي للمستقبل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى