الدكتورة مها فؤاد: “النجاح يكمن في التدرج وتحقيق النجاحات الصغيرة”

كتب/أحمدوصفي
تحدثت الدكتورة مها فؤاد عن أهمية التدرج في الإنجاز، مؤكدة أن التفاؤل والنجاح في زمن الإحباط والتشاؤم لا يأتي إلا من خلال تحقيق النجاحات الصغيرة التي تترابط مع بعضها البعض لتشكّل نجاحًا كبيرًا على المدى البعيد.
وأكدت الدكتورة مها فؤاد أن المشكلة التي تعاني منها الأمة في مختلف المجالات، من سياسة واقتصاد وتعليم ودعوة، هي التعلق بأهداف طموحة كبيرة وغير واقعية دون أخذ التدرج في الاعتبار، فالتعجل في تحقيق الأهداف الكبيرة يؤدي غالبًا إلى الفشل، بينما يمكن للأهداف الصغيرة المتدرجة أن تقود إلى النجاح المستدام.
كما أشارت إلى قاعدتين هامتين لتحقيق هذا التدرج في النجاح، الأولى قرآنية: “لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا”، حيث أكدت أن لكل فرد ومؤسسة ودولة “وسعًا” خاصًا بها يجب أن يلتزم به لتحقيق النجاح الفعلي. أما القاعدة الثانية فهي نبوية، وهي قوله صلى الله عليه وسلم: “أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل”، ما يشير إلى أهمية الاستمرارية في العمل حتى لو كانت الإنجازات صغيرة.
ووجهت فؤاد رسالة هامة للجميع، قائلة إن النجاح يبدأ من نجاحات صغيرة، حتى لو كانت متواضعة، مثل عمل نظافة صغير أو محاضرة تعليمية، أو حتى استثمار بسيط، وكل هذه النجاحات تؤدي في النهاية إلى تحقيق أهداف كبيرة على المدى الطويل.
واختتمت محاضرتها بتوصية مهمة للجميع: “حدد بدقة وسعك، وابدأ بالعمل الصغير الدائم، واستمر في التخطيط لتحقيق فرص النجاح الصغيرة، فهذه هي الأساس لبناء قصة نجاح كبيرة وطويلة”.



