بناة المستقبل والتنمية

بمشاركة (100) شاب وفتاة من محافظات الجمهورية: الشباب والرياضة تختتم "معسكر ابني مشروعك " لرواد الاعمال

اختتمت وزارة الشباب والرياضة من خلال الإدارة المركزية للمشروعات وتدريب الشباب أول معسكر تدريبي من نوعه لرواد الاعمال تحت شعار “ابني مشروعك، بالتعاون مع شركة مايكروسوفت والبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة تحت عنوان “ابني مشروعك “، بحضور الجهات الداعمة لمشروعات الشباب.

نفذت الوزارة المعسكر التدريبي بمشاركة (100) شاب وفتاة من محافظات الجمهورية، وذلك خلال الفترة من (22-25) يناير بالمدينة الشبابية ببور سعيد بملتقى تمكين مشروعات الشباب المصري وبحضور ممثلي الجهات المنظمة والجهات التي تدعم مشروعات الشباب.

والجدير بالذكر أن فعاليات المعسكر تضمنت ورش عمل تدريبية بمشاركة كوكبة كبيرة من المتخصصين، لتدريب الشباب على كيفية إدارة المشروعات الصغيرة، وكيفية تحقيق الاستفادة القصوى من تلك المشروعات.

وقد أكد السادة الحضور على دور الدولة في تمكين الشباب المصري لإقامة المشروعات الصغيرة، لخلق فرص عمل جديدة واستثمارات رائدة بالمجتمع، كما قاموا بتوضيح كيفية حصول الشباب على الدعم المالي منها.

منذ أقدم العصور ودور الشباب يحتل مراكز متقدمة جداً في بناء المجتمعات حيث إنّ صلاح المجتمع يعتمد على صلاح أبنائه الشباب، فالدعوة الإسلاميّة قامت على كاهل الشباب، وكان الشباب هم الفئة الأكثر إسلاماً في البداية، وهنا تكمن أهمية فئة الشباب إذ أنّهم قابلون للتطور والتغيير وبناء نهضة في زمن قصير، لأنّهم يتمتعون بصفات عدة تساعدهم على ذلك مثل النشاط والقوة الجسدية والفكرية وغيرها، فالشباب ذكروا في مواطن كثيرة في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ممّا يدلّ على أهميتهم في بناء المستقبل. ازدهار الأوطان وتقدّمها مصدره الشباب، حيث إنّ وجود الموارد الطبيعية والإمكانيات المادية دون توفر الموارد البشرية لا يمكننا الاستفادة منها، لأنّ الموارد البشرية وخاصةً فئة الشباب هي من تقوم بعملية التخطيط والإدارة والسعي لتنمية كافة القطاعات وتطويرها، مثل التنمية الاقتصادية، والسياسية، والاجتماعية، والدينية، والمساعدة في المحافظة على استدامة الموارد الطبيعية إلى الأجيال القادمة. وكلّما كانت فئة الشباب أكثر نضوجاً وتعليماً كانت المجتمعات أكثر نهوضاً، ولا نعني بالشباب فئة الذكور فقط، بل تضمّ فئة الإناث التي لايقلّ دورها أهميةً عن دور الذكور فهي من تربي الأجيال وهي نصف المجتمع. وهناك دور كبير يقع على عاتق الاسرة وهو القيام على تربية الأبناء أخلاقياً، واجتماعياً، ودينياً لينشأ جيل من الشباب الواعي الذي يشكّل المجتمع وبالتالي الدولة.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية

أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”

برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483

#بناة_المستقبل

#أكاديمية_بناة_المستقبل

#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى