برعاية عالم التنمية مناقشة رسالة دكتوراة بعنوان (دور الإرشاد الأسرى في تحقيق أهداف التنمية البشرية بدولة الكويت) بأكاديمية بناة المستقبل الدولية


في إطار الملتقى الدولي الخامس للتدريب والتنمية بشرم الشيخ، عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية يوم الأربعاء الموافق الرابع عشر من أغسطس للعام الدراسي 2015 مناقشة علمية لأطروحة دكتوراة تحت عنوان (دور الإرشاد الأسرى في تحقيق أهداف التنمية البشرية بدولة الكويت) قدمها الباحث فهد عبد الله الهاجري من دولة الكويت.
وفي مستهل المناقشة، ذكرت دكتورة مها فؤاد أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية أن الإرشاد الأسري يؤدي دوراً أساسيا في درء التصدعات التي تتعرض لها الأسرة وتقوية أركانها وتنمية قدراتها وتأهيلها للقيام بوظيفتها عبر عدة وسائل من بينها؛ إشاعة ثقافة أسرة هادفة وبناءة، تشجيع التماسك والترابط الأسري، تشجيع احترام الوالدين وتقدير جهودهم، تعزيز البناء الأخلاقي للأسرة وتنميته، تحقيق الانسجام والتوافق بين الزوجين، التدخل لإصلاح ذات البين بين الناس، تبني قضايا العدالة والتكافل لكل أفراد الأسرة، إحياء معاني السكينة والمودة والرحمة داخل الأسرة، التخلص من السلوكيات غير المرغوبة والتي يمارسها أحد الزوجين، وإرشاد المقبلين على الزواج وتأهيلهم لإنشاء أسرة مستقرة آمنة.
هذا، وقد أكد الباحث على حديث الدكتورة مها فؤاد، حينما أوضح كل فرد يعيش في هذه الحياة لا يستطيع أن يكون مطلعاً على كل نواحيها، ويمتلك الإجابة لأي تساؤل يعرض له في مراحل حياته المختلفة. ونستطيع القول أن كل شخص يعيش في هذه الحياة لا بد أن يكون في حاجة إلى من يساعده ويشير عليه ويوجهه إلى الطريق الصحيح والتصرف المناسب في بعض المواقف. ولقد زادت هذه الحاجة مع ازدياد تعقيدات الحياة، حيث أصبحنا نعيش في عالم متغير تتوالى فيه الأحداث بصورة سريعة، وتتشابك فيه الظروف وتزداد فيه الضغوط النفسية والاجتماعية على الأفراد. ولقد صاحب هذا التغير السريع تغيّر آخر في العلاقات الشخصية والأسرية، مما يعني أن الفرد أخذ يواجه مشكلات لم يكن يواجهها لوحده في الماضي، وكان لابد أن يصاحب هذا التغير اهتمام بالجوانب الإرشادية والتوجيهية تساعد الأفراد في الحصول على الإرشاد والمساعدة المناسبة من أجل التغلب على مشكلاتهم. وبالنسبة، لأهداف الدراسة، فقد أشار أنها قد سعت إلى التعرف على الاختلاف بين مفهوم الجودة الشاملة في الاسلام والغرب، مبدأ الجودة الشاملة اسلامي أم غربي، أهمية تطبيق الجودة الشاملة من المنظور الاسلامي والغربي، دور القيادة التربوية في تطبيق أسس ومبادئ الجودة الشاملة، النظرة الاسلامية والغربية لدور القيادة في تطبيق أسس الجودة الشاملة في التعليم، أسس تطبيق مبادئ الجودة الشاملة في المؤسسات التعليمة الغربية والاسلامية، معوقات تطبيق الجودة الشاملة في المدارس الأهلية، وكذلك ثمرات تطبيق الجودة الشاملة في المدارس الاهلية بالمملكة العربية السعودية.
ووفقًا لرؤيته، أوضح أن دراسته قد انبثقت أهميتها انطلاقًا من الحاجة الماسة إلى خدمات المرشدين الاجتماعيين الذين يمتلكون المهارة المطلوبة والخبرات الجيدة التي تساعدهم في تقديم مثل هذه الخدمة.
وبناءً على ما تقدم، فإن الباحث توصل إلى أن العديد من الدول التي تعاني من ظواهر الطلاق والعنوسة والانحراف الأسري وغيرها وتأثيرها المباشرة على الأمن الاجتماعي دفعها إلى زيادة الموازنة المخصصة لهذا الدور وفي نفس الوقت البحث عن وسائل أكثر فاعلية من أجل حماية الأسرة وتوفير كافة الضمانات من أجل استقرارها وممارسة دورها في الحفاظ على كينونة وهوية المجتمع كل هذه العوامل مجتمعه أدت بالمجتمعات المتطورة إلى إعادة النظر في رؤيتها للسلوك الأسري والمشكلات النابعة منها وبالتالي أساليب التعامل معه. لذا لجأت إلى إحداث كادر وظيفي يكون هدفه مساعدة الأزواج على تعديل سلوكياتهم وإكسابهم سلوكيات أكثر إيجابية وتساعدهم على الحفاظ على أسرهم وأطلق على هذه الوظيفة أسم المرشد الأسري الذي يأخذ على عاتقه مسئولية تقديم برامج علاجية ووقائية وتأهيلية للأزواج
وبالنهاية، أوصى بضرورة مساعدة الأسرة عن طريق المرشد بحل مشاكلها الخاصة، وذلك من خلال فتح الحوار البناء بين أفراد الأسرة وجهاً لوجه وبصدق مما يؤدي في النهاية إلى وضوح وجهات النظر المختلفة وتقبلها. هذا بالإضافة إلى مساعدة المسترشدين في تحديد السلوك الجديد الذي يرونه مناسباً لعلاج مشكلاتهم، وتدريبهم على كيفية القيام به.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي



