مكتبة عالم التنمية

كل واحد مهم في مكانه

كل واحد مهم في مكانه، فلا يجب أن تضع الموظف في موضع مقارنة بأي حال من الأحوال مع أحد الموظفين الآخرين، فهذا يوقع بينهما العداوة ولن يزيد إنتاجية أو أداء أي منهما وفي أغلب الأحوال تؤدي لنتائج سلبية كبيرة وكثيرة علي المؤسسة، والهدف من العمل كفريق تحسين أداء الموظف وإنتاجيته مما يصب في صالح الشركة بتطوير أعمالها وزيادة كفاءة الموظف نفسه.

ف لكل فرد من فريق العمل له دوره ومكانه الذي يديره بما يمتلك من أدوات ومعرفة والخبرة اللازمة، وله إجرائاته وشهادته وخبراته في مجال العمل ولكل منهم طرق عمله، ولكن يقع علي كل فرد منهم مسؤلية القيادة نحو النجاح وتحفيز باقي فريق العمل لتحقيق قفزات سريعة والتغلب على كثير من العقبات، وأي تقصير سيؤثر على سير العمل كفريق، وعلي القائد عدم إستخدام إسلوب المقارنة بين الموظفين لتحفيذهم على العمل و أن يحدد شكل ونوع العمل المقبول من كل فرد من أفراد الشركة مما يؤثر إيجابياً على إنتاجية الفرد داخل المجموعة والشركة.

والموظف المميز في مكانه لابد أن يكون مطلعاً على أيّ تطورات تخص عمله أو مجاله، ويهتم بأخذ دورات تدريبية تُحسّن من مهاراته وتُطورها، كما يسعى دائماً لمعرفة كلّ ما يخص بيئة مجاله من نشاطات واجتماعات، ومعلومات جديدة، ويحرص دائماً على أن يكون عمله دقيقاً ومميزاً لتحقيق أفضل نتائج.

“حاول أن تتعلم شيئاً واحداً عن كل شئ، وكل شئ عن شئ” حتى تكون متميزاً في شئ واحد ولديك المعرفة عن كل شئ، فغالباً ما يطرأ مفاجآت وحالات مختلفة في العمل تتطلب التدخل والحل السريع، والموظف المتميز هو الذي يعرف كيف يتصرف في مثل هذه المواقف، وبذلك يُدرك زملاؤه ورئيسه أهمية وجوده، إن ما يهم في آخر يوم العمل أو الشركة هو الإنتهاء من المهام المنوط بها كل موظف، وأن الإلتزام بوقت التنفيذ ليس كافيًا, من المهم أيضًا أن يكون التنفيذ بجودة عالية بالتنسيق مع باقي أعضاء الفريق.

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية

أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية

برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”

www.us-osr.org

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى