نساء رائدات

“غادة الكرمي” طبيبة وأكاديمية وكاتبة فلسطينية بارزة

غادة الكرمي طبيبة وباحثة وكاتبة في المجالين الطبي والسياسي، وُلدت في القدس المحتلة، لكنها غادرتها مع عائلتها بعد حرب 1948 متجهة إلى بريطانيا حيث تربت وتعلمت، وبدأت حياتها المهنية طبيبة مختصة في صحة اللاجئين والمهاجرين الجدد. أجرت كرمي أبحاثاً عدة مع “كلية الدراسات الشرقية والأفريقية” في جامعة لندن، ونشرت كتاباتها في عدد من الصحف الأجنبية من بينها “لو موند” الفرنسية و”ذي غارديان” البريطانية. ووفق موقعها على الإنترنت، فإن عدد مؤلفاتها بلغ خمسة كتب، هي: “في رحلة البحث عن فاطمة”،”متزوجة برجل آخر”، “دليل الصحة اعتماداً على العرق”، “القدس اليوم” و”التهجير الفلسطيني”. وبرزت كرمي أيضاً في المجال الأكاديمي، إذ عُيّنت محاضرة في “معهد الدراسات العربية والإسلامية” في جامعة “إكسيتر”، وتعمل زميلة مساعدة في “المعهد الملكي للشؤون الدولية” في لندن ومحاضرة زائرة في جامعة “لندن ميتروبوليتان

غادة الكرمي هي من مدينة طولكرم بالضفة الغربية، وقد ولدت في مدينة القدس عام 1939 حيث كان والدها حسن الكرمي يعمل آنذاك مدرسًا في الكلية العربية بالقدس٬ والدتها سورية تدعى أمينة. في سيرتها الذاتية التي كتبتها عام 2002 بعنوان “البحث عن فاطمة : قصة فلسطينية”٬ تصف غادة الحياة والعيش في حي القطمون بالقدس؛ بما يحتويه من خليط من الفلسطينيين المسيحيين والمسلمين. من بين الجيران وأصدقاء العائلة٬ كان خليل السكاكيني و عائلته.

غادرت غادة مدينة القدس عام 1948 نحو لندن، كما استولت القوات الإسرائيلية على الفيلا التي كانوا يسكنونها. في عام 1983 اشترت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية الفيلا وثبتت معدات الإرسال خاصتها على بناء مكون من طابقين بُنِي َّ داخل فيلا عائلة كرمي. لم تتلقى عائلة كرمي أي تعويض مقابل مصادرة الفيلا خاصتهم. في النهاية استقرت الأسرة في حي جولدرز جرين في مدينة لندن بانجلترا؛ حيث كان يعمل والدها في بي بي سي العربية هناك. كان أغلب سكان هذا الحي من اليهود.

درست غادة وأصبحت طبيبة بعد تخرجها من جامعة برستل عام 1964. في البداية عملت كطبيبة معالجة٬ و تخصصت في الظروف الصحية والاجتماعية للأقليات العرقية والمهاجرين و طالبي اللجوء.[2]

منذ عام 1972٬ كانت غادة ناشطة سياسياً في مجال القضية الفلسطينية٬ كما حصلت على درجة الدكتوراه في تاريخ الطب العربي من جامعة لندن.[3]

في عام 1998٬ زارت غادة البيت الذي قضت به طفولتها في حي القطمون لأول مرة منذ عام 1948.

تعمل غادة كزميل مشارك في المعهد الملكي للشئون الدولية بلندن٬ كما أنها أستاذ زائر في جامعة لندن الحضرية. غادة أيضًا هي نائبة في مجلس تعزيز التفاهم العربي البريطاني.[4]

ألقت غادة محاضرتها التذكارية “إدوارد سعيد” في جامعة أديليد بأستراليا في أكتوبر عام 2007.

في عام 2012٬ اتُهمت غادة – الباحثة الفخرية بمعهد الدراسات العربية والإسلامية في جامعة إكزتر – باستخدام عبارة غير مؤكدة وهي “العروس جميلة لكنها متزوجة من رجل آخر” في كتابها بعنوان ” Married to Another Man ” ( متزوجة من رجل آخر )٬ وأيضًا في كتاباتها الأكاديمية والشعبية الأخرى.

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية

أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية

برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”

www.us-osr.org

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة × اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى