نساء رائدات

“السيدة نورية يعقوبي” مثالاً من متحدي الإعاقة البصرية

اسمها نورية اليعقوبي، سيدة مغربية غير عادية واحدة من متحدي الإعاقة البصرية، و يقارب عمرها الخمسين سنة، حاصلة على ماستر وعلى الحزام الأسود في فنون الحرب «الكراطي» وكذلك فنانة تشكيلية، لا ترى لطموحها حدودا خصوصا إذا تعلق الأمر بإسداء خدمة للعلم ولذوي الاحتياجات الخاصة.

استطاعت بجهدها ومثابرتها تطوير برنامج معلوماتي يمكن من كتابة حروف اللغة الأمازيغية “تيفيناغ” بطريقة “برايل” المخصصة للمكفوفين.وقالت نورية اليعقوبي، في ندوة نظمت مساء أمس الثلاثاء على هامش المعرض الدولي للكتاب بالدارالبيضاء، إن تطوير برنامجها الإلكتروني سيسمح لضعاف البصر والمكفوفين بقراءة المؤلفات المكتوبة بالتيفيناغ بطريقة برايل.

وأطلقت نورية على مشروعها اسم «محول تيفيناغ»، والذي سيتكلف المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية بتوفيره لكل شخص كفيف طلب الاستعانة به حتى يستطيع ضعاف البصر قراءة التيفيناغ كما يقرأها المبصر.

وتبقى نورية اليعقوبي مثالا من متحدي الإعاقة البصرية ممن اختاروا طريق العلم والجد والعطاء، لتعطي العديد منا دروسنا في الحياة.

من الصعب جدا أن تصدق أنها امرأة كفيفة، خاصة عندما تشاهدها تصنع حلوى الشباكية بمهارة وإتقان، أو حين تعد وجبة أكل وتقوم بكل أغراض البيت كما يجب، تدخل الخيط في الإبرة، تتفنن في تشكيل لوحاتها الفنية، تجتهد في مغازلة أرضية القاعة الرياضية بحركاتها الرياضية في فنون الحرب…


فقدانها للبصر في سن مبكرة، لم يفقدها عزيمتها وإرادتها، بل قوّى من بصيرتها وطموحها، ودفعها إلى الخوض في معركة الحياة بكل شجاعة ومروءة، إنها المرأة العصامية، الزوجة، الأم، الرياضية، الجمعوية، الاجتماعية، المغامرة، والباحثة المتميزة، التي استطاعت أن تقوم بأشياء قد تصعبُ أحيانا على المبصرين…

إليكم رابط الفيديو:

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي
www.us-osr.org

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى