بناة المستقبل والتنمية

النادي الثقافي ينظم مؤتمر الاستثمار في الثقافة

ينظم النادي الثقافي خلال الفترة من 11ــ 12 من ابريل القادم مؤتمر الاستثمار في الثقافة والذي يعد الأول من نوعه كمؤتمر علمي يقوم على الربط بين الثقافة والاقتصاد بوصفهما مفهومين أساسيين في تنمية المجتمعات من ناحية وبوصفهما ضمان للتنمية المستدامة التي تنشدها المجتمعات العالمية اليوم من ناحية أخرى حيث يهدف المؤتمر الإجابة عن مجموعة من التساؤلات اهمها كيف يتم تحويل المواد الثقافية إلى مواد اقتصادية ونوعية المشروعات الاقتصادية التي يمكنها الاستثمار في الثقافة وكيفية الاستفادة من المشروعات الصغيرة والمتوسطة من مواد الثقافة اقتصادياً وآلية التخطيط لمشروعات اقتصادية ناجحة في مجالات الثقافة وأشكال تقييم التنمية الثقافية وآثارها الاقتصادية، اضافة الى أهم التجارب الاستثمارية الاقتصادية العربية أو العالمية التي نجحت في استثمار الثقافة. وسيرتكز المؤتمر على ستة محاور حيث سيكون المحور الأول البعد الاقتصادي للثقافة (أهمية الثقافة كونها عاملا من عوامل توليد الثروة والتنمية الاقتصادية (الأسس النظرية) وتمويل الثقافة والنهوض بالصناعات الثقافية (التنمية الثقافية وثقافة التنمية، اما المحور الثاني سيتحدث عن الاستثمار الثقافي ووضع السياسات الاستثمارية وبناء مؤشرات قياس البعد الاقتصادي للثقافة، فيما سيكون الحديث في المحور الثالث عن الإبداع والمقاولة المشروعات الثقافية الصغيرة والمتوسط والموارد المحلية المتوفرة في الاستثمار في الثقافة ودور القطاع الخاص في دعم المشاريع الثقافية، اما المحور الرابع فسيتطرق الى النهوض الاقتصادي بالقطاع الثقافي وإعداد الموارد البشرية والاستثمار الاقتصادي للمبدعين في المجال الثقافي، فيما يتحدث المحور الخامس عن نماذج دراسات جدوى اقتصادية في مجالات الثقافة، وينصب الحديث في المحور السادس عن تجارب محلية ودولية في الاستثمار الاقتصادي في الثقافة.
وقد وجه النادي الثقافي الدعوة لكافة المهتمين بتلك المحاور للمشاركة في المؤتمر حيث حدد نهاية الشهر الجاري كآخر موعد يتم فيه إرسال ملخصات أوراق العمل فيما حدد الحادي عشر من مارس كآخر موعد للبحوث حيث وضعت ادارة النادي بعض الضوابط للباحثين الراغبين بالمشاركة في المؤتمر والتي من اهمها أن يكون البحث المقدم خاصاً بالمؤتمر، ولم يسبق لصاحبه عرضه أو نشره في محافل علمية أخرى.

وقالت الدكتورة “مها فؤاد”  إن أهمية هذا المؤتمر تأتي من كونه “يُخرج الثقافة من نطاقها الفكري الخاص إلى نطاق اقتصادي مهم”، حيث يسهم إسهاما مباشراً في الحركة التنموية، لكن الاستثمار لا يحقق أهدافه إلا إذا أخذ في اعتباره المستوى الثقافي للمجتمعات، فثقافة المجتمع هي الركيزة الأساسية التي تعتمد عليها الكثير من المشروعات الاقتصادية، بل إن حضارات الأمم تعتمد على الثقافة وما تنتجه من أنشطة تؤسس لهوية المجتمع، ولهذا لا يمكن أن يتم التخطيط الاستراتيجي دون أن يتأسس على الثقافة التي تمثل الهوية.

 وأوضحت مها فؤاد أن هناك أربعة أنواع من الاستثمار الثقافي: الاستثمار في المرافق الثقافية والتراث المبني، الاستثمار في الأحداث الثقافية ودعم الإبداع وتكوين المجموعات الفنية والمتحفية، والاستثمار في توفير ظروف وشروط جاذبية وبروز الفاعلين (أفرادا ومؤسسات) في الصناعات الثقافية، وأخيرا الاستثمار في الصناعات الثقافية وإنتاج المضامين.

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية

أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”

برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483

#بناة_المستقبل

#أكاديمية_بناة_المستقبل

#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى