الجزائر تعلن نتائج مسابقة البحث العلمى المسرحى


أعلنت فى الجزائر على هامش الدورة التاسعة لمهرجان المسرح العربى نتائج النسخة الأولى من المسابقة العربية للبحث العلمى المسرحى للشباب.
وفاز بالمرتبة الأولى الباحث عبد المجيد أهرى والثانية الباحث عادل القريب وبالمرتبة الثالثة الباحثة أمل بنويس، والباحثون الثلاثة من المغرب.
وأمل بنويس باحثة تقدمت ببحث عن “المسرح والحداثة المفقودة (محاولة فى التركيب)”، والدكتور عادل القريب ببحث عن “المسرح العربى من الإقصاء الشمولى للآخر إلى فضاء الهجنة”، وعبد المجيد أهرى تقدم ببحث عن “المسرح الجديد من تحلل نظرية الدراما إلى تشكيل جماليات ما بعد الدراما“.
كانت لجنة تحكيم النسخة الأولى من “المسابقة العربية للبحث العلمى المسرحي” المخصصة للباحثين الشباب حتى سن الخامسة والثلاثين، أنهت قبل انعقاد المهرجان عملها فى تقويم الأبحاث المتقدمة للمسابقة فى نسختها الأولى، والتى بلغ عددها 24 بحثا.
واختارت اللجنة حسب لائحة المسابقة الأبحاث التى تأهلت للتنافس على الفوز بالمراتب الثلاث الأفضل، والتى شاركت أبحاثهم فى ندوة محكمة حسمت التنافس بينهم وترتيب مراكز فوزهم، وعقدت الندوة ضمن فعاليات المؤتمر الفكرى على هامش المهرجان فى الجزائر.
وناقش أعضاء لجنة التحكيم خلال الندوة الباحثين الثلاثة فى بحوثهم بحضور المسرحيين المشاركين فى الدورة، وفى نهاية الندوة أعلنت اللجنة تقريرها الشامل حول البحوث المشاركة وتوصياتها الخاصة بالمسابقة وقرارها بترتيب الفائزين وتم تكريمهم مباشرة.
والأبحاث التى كانت تقدم بها باحثون شباب من عدة دول جاءت على النحو التالي: 6 من مصر، 6 من المغرب، 7 من العراق، 3 من الجزائر، وبحث واحد من اليمن، وواحد من فرنسا.
كما ذكرت الدكتورة مها فؤاد أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيس “جريدة عالم التنمية ” ورئيس ” أكاديمية بناة المستقبل الدولية عن نشاة المسرح العربي أن إن العرب والشعوب الإسلامية عامة، قد عرفت أشكالا من المسرح ومن النشاط المسرحي لقرون طويلة قبل منتصف القرن التاسع عشر. وإذا مررنا بسرعة على الطقوس الاجتماعية والدينية التي عرفها العرب في شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام، والتي لم تتطور إلى فن مسرحي، كماحدث في أجزاء أخرى من الأرض، فسنجد ثمةإشارات واضحة على أن المسلمين أيام الخلافة العباسية قد عرفوا شكلا واحدا على الأقل من الأشكال المسرحيةالمعترف بها وهو: مسرح خيال الظل. وأقدم إشارة إلى هذه الحقيقة نجدها في كتاب الديارات للشابشتي، حين يذكر الكاتب أن الشاعر دعبل هدد ابنًا لأحد طباخي المأمون بأنه سيهجوه. فرد الابن بدوره قائلا: (والله إن فعلت لأخرجن أمك في الخيال). أي أنه أنذره بأنه سيوحي إلى أحد فناني المخايلة بإظهار صورة أم دعبل بالصور الأخرى التي كان يلعب بها أمام متفرجيه- يظهرها بمظهر يدعو إلى السخرية طبعا. العباسية قد عرفوا المسرح.
وقال الأمين العام للهيئة العربية للمسرح اسماعيل عبد الله “إننا فى الهيئة نذهب باتجاه التنمية لكافة جوانب المسرح، فالعروض كنتاج لن تستقيم ما لم يكن هناك نمو وتقدم فى الجوانب النظرية والنقدية والتقنية، ولن يكون هناك مستقبل دون الشباب، لذا كانت هذه المسابقة المخصصة للشباب حتى سن الخامسة والثلاثين، واحدة من روافع تفعيل دور الشباب فى الحركة المسرحية والاهتمام برؤاهم ونظرتهم والوقوف على سعيهم العلمي“.
وتشكلت لجنة التحكيم من: الدكتور سامح مهران من مصر، كريم عبود من العراق، مصطفى الرمضانى من المغرب، محمد المديونى من تونس .
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي



