علماء مصر (الطيور المهاجرة)

المهندس تامر الجوهري خبير الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات يشارك في مؤتمر مصر تستطيع


قال المهندس تامر الجوهرى، مستشار شركة أمازون العالمية للتسويق الإلكتروني ، أحد العلماء المشاركين فى مؤتمر “مصر تستطيع” المقام فى مدينة الغردقة ، إنه لم يتنازل عن جنسيته المصرية ولم يحصل على أى جنسية أخرى، قائلاً: “التنازل عن الجنسية تحكمه ظروف كثيرة.. معايا جنسيتى المصرية وليس معي أى جنسية أخرى وأعتز بمصريتى”.
وأضاف، فى تصريح خاص لـ”اليوم السابع”، أن التنازل عن الجنسية المصرية من عدمه ليس معيارًا، قائلاً : “لو أقدر أساهم للبلد هعمل ده، وليس فقط من خلال جنسيتى أستطيع خدمة البلد ونقل الخبرات لها فى أى مكان ووقت”.
وأشار الجوهرى، إلى ضرورة التركيز فى الإيجابيات، قائلاً : “لازم نفكر هنعمل إيه لبكرة مش كنا فين إمبارح، كل حاجة ينفع تتعمل طالما هناك إرادة لعمل هذه الأشياء”.
كما أشارت الدكتورة مها فؤاد أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيس “جريدة عالم التنمية ” ورئيس “أكاديمية بناة المستقبل الدولية ” أن التعليم في عصرنا اليوم بات شيئاً لا يمكن إنكاره؛ فالتعليم محرّك حيوي لمختلف الأعمال، فصار ضرورةً لتنمية الاقتصاد والحياة بمختلف مساراتها الاقتصاديّة والاجتماعيّة والحيويّة، فما التقدّم التكنولوجي الاقتصادي إلّا نتاج العلم والتعليم، فكلّ الدول التي بات معروفاً عنها أنّها (دول متقدمة) هي بالضرورة دول تهتمّ بالتعليم، وإنّ تقدّمها ما هو إلّا نتاج الاهتمام بالتعليم؛ فالتعليم هو الأوليّة لهم قبل برامج الدّفاع والطاقة وغيرها.
قال المهندس تامر الجوهري، خبير الإتصالات، وأحد العلماء المصريين بالخارج المشارك في مؤتمر مصر تستطيع، خلال فعاليات المؤتمر اليوم، إن الشركات العالمية تصف تخطي مصر لأزمة الكهرباء خلال العامين الماضيين ب “الإعجاز”.
وأضاف الجوهري، أن تحقيق مصر لفائض في إنتاج الكهرباء خلال فترة قصيرة بإضافة ما يقارب 10 ألاف ميجاوات كان حلماً تحقق، ما يشكل إعجاز حقيقي.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و “المنظمة الأمريكية للاعلام العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل_الدولية
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي
 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى