المدرسة والصحة النفسية للطالب


الاتزان النفسي وأخفاء المشاعر الداخلية التي لا تخدم العملية التعليمية بشئ, فالمعلم الذي يتعرض لضغوطات اجتماعية وأسرية يجب أن ينساها تماماً وأن يدخل الفصل للطلاب وهو منشرح الصدر غير غاضب أو متنرفز, لأن غضبه في أمر ما لا يعني اظهاره للطلاب.
دور المعلم في تحقيق الصحة النفسية:
– يلعب المعلم دورا هاما في عملية التربية وفي رعاية النمو النفسي وتحقيق الصحة النفسية للطالبة فهو دائم التأثير في الطالب منذ دخوله المدرسة حتى خروجه وهو نموذج سلوكي حي يحتذيه الطالب ويتقمص شخصيتهويقلد سلوكه وهو ملقن علم ومعرفة ينمي معارف الطالب وهو موجهه سلوك يصحح سلوك الطالب إلى الأفضل.
– أن المعلم ليس ناقل معلومات ومعارف فقط ولكنه با لإضافة إلى ذلك مشخص لمظاهر وأعراض أي اضطراب سلوكي ومصححه ومعالج لهذا الاضطراب.
– يجب أن ايتمتع المعلم بنفسية سليمة ففاقد الشيء لا يعطيه ويتطلب ذلك تحقيق الامن والاستقرار النفسي والتوافق مع الطالب والحرية غي التعامل معه وان يكون نظرته إلى الحياة نظرة ايجابية متزنة.
– لا يفوتنا أن نذكر بأنه يجب العمل على حل مشكلات المعلمين ومظاهر سوء توافقهم الشخصي و الاجتماعي ومن هذه المشكلات ما يتعلق بالناحية الاقتصادية والاواضاع والمكانة الاجتماعية والتعب والإرهاق ونقص الإمكانيات وقلة تعاون الوالدين.
لقراءة المقال من المصدر >>> إضغط هنا
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة “عالم التنمية” برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و “المنظمة الدولية للاعلام العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي



