الجزء الاول من تلخيص كتاب "إبتكر ميزتك التنافسية وانجح " تأليف: بيتر نافارو


ثلاثة خطوات لادارة الدورة الاقتصادية بنجاح
1- تنمية مهارات التنبؤ بأوضاع الاقتصاد:
على التنفيذيين أن يطوروا مهارات التنبؤ بأحوال السوق والأوضاع الاقتصادية والاستعداد لنقاط التحول في دورة الاقتصاد، ثم ينقلون هذه المعلومات التنبؤية إلى صناع القرار. بدلاً من الاعتماد على النماذج التنبؤية الإلكترونية أو الشركات الخارجية المتخصصة في بيع التنبؤات، طوِّر مهاراتك في التنبؤ بالدورة الاقتصادية. كل ما ستحتاجه هو الخبرة الكافية ببعض أدوات التنبؤ وتطبيقها خلال قراءتك اليومية لصحف المال والاقتصاد.
2- تطبيق الاستراتيجيات المناسبة في الوقت المناسب
بناءً على المعلومات التنبؤية التي جمعتها، يمكنك تطبيق عدة استراتيجيات في أقسام الشركة المختلفة، بدءًا من الإنتاج وإدارة المخزون والدعاية والتسويق وانتهاءً بإدارة الموارد البشرية والتمويل والاستثمار. ومع هذا، فإن المبادئ والاستراتيجيات التيتطبقها المؤسسات الفعالة في إدارة الدورة الاقتصادية لا تحظى بالقبول أو الشعبية لدى ”المؤسسات المتفاعلة“ التي تدمن الانتظار لحين وقوع البلاء وتفتقر إلى السياسات الناجعة والمهارات المطلوبة لإدارة الدورة الاقتصادية. ولا أدل على ذلك من قيام المؤسسات غير الفعالة بتقليص تكاليف الدعاية خلال فترات الركود كمحاولة يائسة لتوفير المال، في حين نجد المؤسسات الفاعلة تضاعف الإنفاق على الدعاية في هذه الفترات لتستغل انخفاض أسعاره وتراجُع ضخ مزيد من الإعلانات عمومًا، بحيث
يصبح إعلانها هو الأبرز. بذلك، تصبح المؤسسات الفاعلة أكثر قدرة على إدارة التكاليف بفعالية والترويج لمنتجاتها، وفي الوقت نفسه تضاعف حصتها السوقية وتجمع أرباحًا أكثر بمجرد أن يتحسن الوضع الاقتصادي.
3-بناء المؤسسة الفاعلة
لا بد أن تبني مؤسسة ”فاعلة“ قادرة على بلوغ النجاح دائمًا خلال أحلك الفترات الاقتصادية أو أزهاها. لذا، يجب أن تمتلك مؤسستك ما يلي:
أ- سياسة ناجعة لإدارة الدورة الاقتصادية:
على الرغم من أن فترات الركود تمثل خطورة كبيرة، فإنها تعتبر أيضًا مصدرًا لتحقيق الميزة التنافسية وعاملاً مهمًا يحدد تدفق الإيرادات المستقبلية واستقرارها.
حتى لو كانت هناك شركة تستطيع إدارة الدورة الاقتصادية في بعض أقسامها (مثل التسويق أو الموارد البشرية)، يظل عليها أن تنقل هذه الخبرة إلى الأقسام الأخرى داخلها، مثل قسم التمويل أو إدارة سلسلة الإمداد.
ب- فريق تنفيذي يتمتع بالخبرة الواسعة في فهم وتحليل
الأسواق المالية والاقتصادية: سيركز هذا الفريق على تحليل الأوضاع الاقتصادية للمساعدة في التنبؤ بأشكال الطلب المستقبلية واستخدامها في الأغراض الاستراتيجية وتخطيط الموارد. ونقصد بالخبرة الواسعة أن يعرف الفريق سبب اعتبار اتجاهات البورصة ومنحنى عائد السندات مؤشرين رائدين يتنبآن بأحوال الدورة الاقتصادية، وأن يعرف كذلك أن أسعار الفائدة ومعدلات التضخم وعجز الميزان التجاري وعجز الموازنة كلها عناصر متداخلة ومترابطة فيما بينها.
ج- هيكل مؤسسي يُسهِّل تدفق المعلومات التنبؤية واتخاذ القرارات المناسبة:
يجب أن يتم تبادل المعلومات التنبؤية بحرية وسرعة عبر كل المستويات الإدارية المسؤولة عن اتخاذ القرارات، وعبر أقسام
الشركة المختلفة (بدايةً من التسويق وإدارة الموارد البشرية وانتهاءً بأقسام الاستحواذ والدمج وإدارة المخاطر).
د- ثقافة مؤسسية تساند أنشطة إدارة الدورة الاقتصادية:
تساعدك الثقافة المؤسسية في إدارة تكاليف العمالة والإنتاج خلال فترات الانكماش الاقتصادي بالشكل الذي يرفع معنويات موظفيك.
نقلا عن www.edara.com
لقراءة الجزء الثاني إضغط هنا
هذا المحتوي تم نشره علي جريدة “عالم التنمية”
برعاية أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني




