باحثي بناة المستقبل

أطروحة بعنوان “دور التنمية البشرية في تصحيح السلوكيات الخاطئة في المجتمعات العربية ” للباحث :أحمـــد الســيد محمــد عمـــران #انا_المستقبل

في إطار الملتقى الدولي التاسع للتدريب والتنمية، عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية يوم الخميس الموافق الثاني من أغسطس للعام الدراسي 2018 مناقشة علمية لأطروحة دكتوراة تحت عنوان (دور التنمية البشرية في تصحيح السلوكيات الخاطئة في المجتمعات العربية ) قدمها الباحث أحمـــد الســيد محمــد عمـــران من جمهورية مصر العربية
وفي مستهل المناقشة، ذكرت دكتورة “مها فؤاد” أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية “بناة المستقبل” الدولية أن اعتمدت الدول المتقدمة في نهضتها العلمية والعملية على ما تمتلكه من ثروة بشرية، فوجهت جل استثماراتها نحو تنمية هذه الثروة البشرية وتمكينها . وهدفت من وراء ذلك إلى رفع الكفاءة الإنتاجية، وقد حققت هدفها، والواقع خير دليل على ذلك. وإن كان تقدم الولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا – وهم الدول المنتصرة في الحرب العالمية الثانية – طبيعياً.
هذا، وقد أكد الباحث أن من غير الطبيعي أن نجد من بين الدول المتقدمة (ألمانيا، واليابان) وهما الدولتان الخاسرتان في الحرب! .وهما خير نموذج للاهتمام بالاستثمار في تنمية الموارد البشرية، وخاصةً اليابان، التي لديها ندرة شديدة في الموارد الطبيعية، وبالرغم من ذلك؛ فقد استطاعت بما تمتلكه من ثروة بشرية أن تبني اقتصاداً قوياً، تقف من خلاله بين مصاف الدول الثمانية الكبار
وبالنسبة لأهداف الدراسة، فأشار الباحث أنه هدف إلى الوصول بك إلى أفضل و أقوي و أعلى نقطة تستطيع أن تصل إليها. و أن تضعك على بداية الطريق الذي سيصل بك إلى الهدف المذكور أعلاه (ويكون عملها هو إعدادك وتجهيزك لكي تبدأ بالانطلاق على الطريق الصحيح . و أن تصاحبك على طول الطريق (وهنا يكون عملها هو صقل مهاراتك وتطوير كفاءاتك وأيضاً تزويدك بمهارات جديدة حتى تقوم بأداء جميع المهام المطلوبة منك على أكمل وجه) .
وهكذا، توصل الباحث الدراسة إلى إنشاء برامج أسرية ودورات تدريبية مستمرة في المهارات التي تحتاجها الأسرة، ومنها المهارات التالية كنماذج مثل إدارة الوقت، وأثره على الأسرة والمجتمع. و مهارات التفكير الابداعي، وعلاقته بحل المشاكل. و تنمية مهارات الاتصال، وتفعيل الحوار الأسري. و الأسرة النموذجية.
من ثم، أوصى دعوة المجامع الفقهية في العالم العربي والإسلامي إلى دراسة هذه الظواهر التي تحمل سلوكيات دخيلة ومناقضة لديننا الإسلامي الحنيف، وإصدار فتاوى واضحة لمحاربتها، وحث الحكومات على سن قوانين تجرِّم التلاعب بالشباب. و محاسبة وسائل الإعلام التي تروِّج لمثل هذه الظواهر الشاذة. و إعطاء دورات مكثفة للخطباء والأئمة حول خطورة هذه السلوكيات، وتوعية المجتمع بآثارها وأحكامها الشرعية. ايضا ينبغي رفع حالة الطوارئ والقيام بحملة على مستوى العالم الإسلامي، يتم اختيار عنوان مناسب لها حسب حالة كل دولة، فيمكن اختيار: “أنقذوا شباب الأمة”، وأما في بعض البلاد التي استفحلت فيها هذه الظواهر المنحرفة، فينبغي جعل العنوان لافتًا؛ ليصبح “الأمة في خطر”، أو “أنقذوا المجتمع”، أو “أفيقوا أيها الناس”، وهكذا.

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
www.mahafouad.net
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمية
www.us-osr.org
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

18 + اثنا عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى