أطروحة بعنوان “قيم المواطنة في الدساتير والقوانين المصرية والعربية” للباحث :أحمد جمعه مصطفي

في إطار الملتقى الدولي الثامن للتدريب والتنمية، عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية في شهر اغسطس للعام الدراسي 2017 مناقشة علمية عن بعد لأطروحة دكتوراة تحت عنوان “قيم المواطنة في الدساتير والقوانين المصرية والعربية” قدمها الباحث أحمد جمعه مصطفي من جمهورية مصر العربية .
وفي مستهل المناقشة، ذكرت الدكتورة مها فؤاد أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية أن المواطنة الصالحة ليست كلمات تردد، وإنما إخلاص وتفاعل وشفافية. وأن النفوس جبلت علي حب ديارها، وهذا الأمر الفطري جاءت الشريعة للعناية به، والمحافظة عليه. وهذا رسول الله صلي الله عليه وسلم يعلن عن حبه لوطنه في مكة وهو يغادرها إلي المدينة فيقول: “والله انك لأحب البقاع إلي الله وأحب البقاع إلي ولولا أن قومك أخرجوني منك ما خرجت.
وقد أكد الباحث على حديث دكتورة مها فؤاد، حيث أشار إلى تنبع أهمية هذه الدراسة انطلاقًا من أنها تعد أول الدراسات الأمنية التي تتناول بعمق موضوع ” قيم المواطنة في الدساتير والقوانين العربية وسبل تعزيزها “، مما يعد إسهاماً علمياً جديداً في مجال تحديث وتطوير حلقات عملية التوعية والتثقيف وتنمية المهارات التي تؤدي الي غرس قيم المواطنة لدي مواطني البلدان العربية بصفة عامة ومواطني جمهورية مصر العربية بصفة خاصة من خلال استعراض المواد الدالة عليها في الدساتير المصرية والعربية.
وبنهاية الدراسة، أضاف الباحث مجموعة من التوصيات تدور حول ضرورة التأكيد علي أن الفهم الحقيقي لمضمون المواطنة القائم علي مسألة إعمال الحق والواجب هو العملية الأكثر فعالية والأنسب في بناء أجيال قادرة علي التعامل مع المرافق العامة والخروج من الاشكاليات التي تعاني منها هذه المجتمعات من مثل العنف الجامعي والمجتمعي واشكال التفرقة العنصرية والاعتداء علي المرافق العامة.
حيث كانت أهم النتائج التى توصل إليها الباحث , أنه قد حان الأوان للقيام بخطوات عملية عديدة نحو إصلاح نظام التعليم في الدول مجتمع الدراسة، وبما يجعل هذا النظام مرتكزا الي قيم المواطنة بمفهومها الحديث الذي شكل منتهي التجربة الإنسانية في القرن الحادي والعشرين، بالإضافة الي انه يمكن لكل دولة أن تضيف الي ذلك ما تراه مناسباً ومفيداً في حالتها الخاصة، من شاكلة مفهوم التعددية الثقافية، وبحيث تستطيع هذه النظم التعليمية إنتاج جيل عربي جديد مستقل ومبدع ومستوعب للقيم الاجتماعية التي تزدهر في المجتمعات الديمقراطية، سيما وان التعليم يعد أحد وسائل تعديل وتغيير النسق الثقافي، وأداة المجتمع في صنع مستقبله.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
www.mahafouad.net
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمية
www.us-osr.org




