الثلاثاء.. ندوة عن الملكية الفكرية بكلية الطب بجامعة حلوان

ينظم قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية الطب بجامعة حلوان، ندوة عن الملكية الفكرية يقوم بإلقائها الدكتور ياسر جاد الله القائم بعمل عميد معهد الملكية الفكرية بالجامعة، وذلك صباح يوم الثلاثاء المقبل بمبنى كلية الطب بمقر الحرم الجامعى بعين حلوان.
وأشار الدكتور وليد السروجى وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إلى أن الندوة تستهدف السادة الأطباء من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والأطباء المقيمين وطلاب الكلية.
يذكر أن جامعة حلوان تعد الجامعة الحكومية الأولى التى تضع سياسة للملكية الفكرية لحماية حقوق أعضاء هيئة التدريس فيما يتعلق بكل الأفكار والأبحاث التى تضمنها رسائل الماجستير والدكتوراة وحماية حقوق الأقسام العلمية فى الكليات العلمية وحق الجامعة فى استغلالها وحماية حقوق المشرفين وحماية جميع المؤلفات التى تنشر والخاصة بأعضاء هيئة التدريس.
وأضافت الدكتورة “مها فؤاد” أن الملكية الفكرية هي عقد يتم بموجبه منح المالك الحرية المطلقة في استعمال ملكيته أو إعطاء ترخيص لآخرين لاستعمالها أو في منع الآخرين من استعمالها وذلك في نطاق ما يسمح به القانون. تتخلص أنواع الملكية الفكرية بـ: براءات الإختراع، والعلامات التجارية، والمصنفات المحمية بحقوق المؤلف، والحقوق المجاورة لحقوق المؤلف، الرسوم والنماذج الصناعية، والحماية من المنافسة غير المشروعة، وحماية الأصناف النباتية الجديدة.
أما حقوق الملكية الفكرية فتكون في حماية المصالح المادية والمعنوية للمالك وبالتالي الحصول على عائد مناسب مما قدمه من جهد أو مال، مما يشجع على الإبداع والقيام بالمزيد من الإبتكارات، وبالتالي يتشجع المستثمر على إنفاق المزيد من المال ليحصل على ابتكارات جديدة محمية بصكوك الملكية الفكرية وبالتالي تحفيز وازدهار إقتصادي.
على سبيل المثال تجارة صناعة الأدوية؛ فمثل هذه الشركات تنفق الكثير من الأموال لسنوات عديدة لإكتشاف تركيبة كيميائية معينة تفيد في مرض معين، ثم تقوم بتجربتها على الحيوانات، ثم تقوم بتجربتها على أشخاص متطوعين لإثبات الآثار الجانبية للأدوية، ثم تعمل على أخذ ترخيص ببيبعها ثم تقوم بتسويقها، كل هذه الأموال الطائلة المستثمرة بصناعة الدواء يجب أن يكون هناك قانون يحميها، لذلك تم إيجاد قانون حماية الملكية الفكرية، لحماية حقوق المخترعين والمستثمرين، فلولا وجود هذا القانون لتمت سرقة التركيبة الدوائية للدواء الذي تم تسويقه، ومن ثم إنتاجه من قبل شركة أخرى، وبالتالي ضياع كل ذلك المجهود والمال هباء.
لقراءة الخبر من المصدر الأصلي << اضغط هنا
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي



