"الثقافى المصرى" بباريس ينظم ندوة "مكتسبات المرأة المصرية على مر السنين"

استضاف المركز الثقافى المصرى بباريس، ندوة حول أوضاع المرأة فى مصر والمكتسبات التى حصلت عليها على مدار العقود الماضية.
حضر الندوة، التى عُقدت مساء أمس بمناسبة اليوم العالمى للمرأة، سفير مصر لدى فرنسا السفير إيهاب بدوى وقرينته، وكذلك عدد من السفراء المعتمدين وزوجاتهم وأساتذة جامعات وممثلو منظمات فرنسية مختلفة.
وافتتحت المستشار الثقافى للسفارة المصرية الدكتورة نيفين خالد الندوة، بعرض الحالة الواقعية للسيدات فى المجتمع المصرى من الجانب الاقتصادى والاجتماعى والسياسى والعائلى، كما قارنت بين المرأة المصرية والنساء فى المجتمعات الأخرى بهدف رصد الواقع “بعيدا عن أية مبالغات أو أفكار مسبقة أو تزيين للحقيقة”.
ووصفت الدكتورة نيفين خالد، الدستور المصرى لعام 2014 بأنه منصف للمرأة، خاصة المادة 11 التى تؤكد حق السيدات فى شغل الوظائف العليا فى الدولة وضرورة حمايتهن من كل أنواع العنف، لافتة إلى أن التحدى الحقيقى يظل تطبيق ما ورد فى الدستور والحاجة لإحداث تغيير فى المجتمع ومكافحة الأفكار المناهضة للمرأة.
وأكدت رئيس المكتب الثقافى إرادة القيادة السياسية المصرية فى منح المرأة كافة حقوقها، وهو ما ظهر من خلال إعلان 2017 عام المرأة فى مصر، وتعيين المهندسة نادية عبده محافظا للبحيرة كأول سيدة تتقلد هذا المنصب فى تاريخ مصر، فضلا عن زيادة الثقة الممنوحة للوزيرة الدكتورة سحر نصر، التى اتسعت مهامها لتشمل الاستثمار إلى جانب التعاون الدولى فى سابقة بتاريخ مصر.
وأوضحت “نيفين” زيادة عدد الفتيات اللائى يلتحقن بالمدارس والجامعات، معربة عن أملها فى أن يواكب ذلك زيادة فى نسبة توظيف النساء.
كما تحدثت فى الندوة الملحقة الثقافية المصرية لدى باريس الدكتورة غادة عبد البارى، حيث تناولت مداخلتها التعليم ومشاركة المرأة فى الحياة السياسية المصرية، ودورها فى ثورتى 25 يناير 2011 و30 يونيو 2013.
واستعرضت الدكتورة غادة عبد البارى، كذلك المحطات المهمة للمرأة المصرية فى نيل حقوقها مثل حق الانتخاب عام 1956، وهو ما حصلت عليه المرأة الفرنسية عام 1944، مشيرة إلى تمكن المرأة المصرية من المنافسة فى الانتخابات عام 1957، وحصولها عام 1979، فى طفرة غير مسبوقة، على 9% من إجمالى عدد المقاعد بمجلس النواب.
وأكدت غادة عبد البارى، أن صدور حق الخلع فى مصر عام 2000 سمح بإنهاء معاناة الكثير من السيدات للحصول على الطلاق، عندما يشعرن باستحالة العشرة بينهن وأزواجهن، كما تطرقت إلى دور الفتيات فى الحركات الجامعية فى 2013 و2014 وفى الاستحقاقات الانتخابية.
وأضافت د. “مها فؤاد” أنه لا يغفل أحدٌ من النّاس أهميّة دور المرأة في المجتمع، فبدون أن تؤدّي المرأة دورها لا يمكن أن تسير عجلة الحياة، فالمرأة هي نصف المجتمع وشريكة الرّجل وسنده، وحين يقدّم الرّجل ما يستطيع من جهد في سبيل الإنفاق على الأسرة ترى المرأة تنبري للقيام بدورها في المجتمع بكلّ قوّةٍ وعزيمة،
وتمتلك المرأة صفات تميّزها عن الرّجل وتجعلها قادرة على تقديم معاني الرّحمة والحنان لأولادها ورعايتهم الرّعاية الصّحيحة، ولا يمكن للرّجل أن يحلّ مكان المرأة في الأسرة، وهنا تكمن سنّة الحياة وتكامل أدوراها حين يعرف كلّ طرفٍ فيها دوره ورسالته فيؤدّيها على أكمل وجه، وإنّ أهميّة دور المرأة في المجتمع تكمن من أهميّة الرّسالة التي تؤديّها المرأة فيه،
تتجلّى رسالة المرأة في الأسرة حين تقوم برعاية أولادها وتربيتهم التّربية الصّحيحة المبنيّة على الأخلاق والدّين، ولا يمكن أن تؤدّي الأمّ هذه الرّسالة إلا عندما تكون مهيّئة لذلك وكما قال الشّاعر: الأمّ مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق
كما أنّ رسالة المرأة في أسرتها تتعدّى مهمّة التّربية إلى مهمة إعداد جيلٍ من الأبناء يحسن التّعامل مع مجتمعه ويحسن العطاء، فتزوّده بالمهارات الإجتماعيّة اللازمة لذلك، كما تبيّن حقّ المجتمع عليه، ويتشارك الأب هذه المسؤوليّة مع المرأة حتى يكون نتاج التّربية أفضل.
لقراءة الخبر من المصدر الأصلي << اضغط هنا
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي



