بناة المستقبل والتنمية

افتتاح المؤتمر الأول لأمراض الحساسيه والمناعة بطب المنيا

افتتح الدكتور محمد جلال حسن نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة مؤتمر المنيا الأول لأمراض الحساسية والمناعة والذي ينظمه قسم الأمراض الصدرية بطب المنيا بالتعاون مع الجمعية المصرية لأمراض الصدر والجمعية المصرية لأمراض الحساسية والمناعة.

وذلك خلال الفترة من 23 حتى 24 من فبراير الجارى تحت عنوان “الجديد في امراض الحساسية والمناعة”، لتحقيق رؤية ورسالة الجامعة فى تقديم الخدمات الطبية للمجتمع ورفع الكفاءة الطبية والقدرات البحثية للأطباء والتعرف علي أحدث الطرق لتشخيص أمراض الحساسية والصدر وعلاجها والوقاية منها طبقاً للمعايير العالمية الحديثة.

حضر المؤتمر الدكتور محمد جلال حسن نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور حسنى سيد عبد الغنى عميد كلية طب المنيا والدكتور محمد الاتربى رئيس الجمعية المصرية لامراض الحساسية والمناعة والدكتور يحيى شاكر نقيب الأطباء بالمنيا، ولفيف من وكلاء و أساتذة وأطباء كلية الطب بالجامعات المصرية.

وأوضح الدكتور محمد جلال حسن، أن هذه المؤتمرات العلمية تهدف  إلى رفع الكفاة العلمية للأطباء وذلك لإلتقاء العلماء والباحثين  وتبادل الخبرات بين الاطباء بمختلف الجامعات، وما تسهم به فى توفير كافة الخدمات الطبية.

وأوضحت الدكتورة هالة عبد الحميد رئيس قسم الصدر بطب المنيا ورئيس المؤتمر بأن محاور المؤتمر ستناقش تشخيص أمراض الصدر والحساسية لدى الكبار والأطفال وإرتباط حساسية الأنف بحساسية الصدر، وتقديم أوراق بحثية  فى الأنف والأذن والحنجرة والصدر والأطفال.

وقال الدكتور محمد الاتربى ، أن الجمعية المصرية للحساسية والمناعة ستقوم بعمل ورش تدريبية علي هامش المؤتمر عن كيفية العلاجات الجديدة لامراض الحساسية، مشيراً بان الجمعية لديها 12مجموعة حساسية  على مستوى الجمهورية .

وتابع الدكتور محمد بأنه يامل بأن تكون هناك وحدة ذات طابع خاص لقسم الصدر بطب المنيا، مشيداً بدور جامعة المنيا فى تدعيم مثل هذه المؤتمرات.

وأضافت د. “مها فؤاد” أن تناوُل الغِذاء الصحيّ المتوازِن الذي يحتوي على الأنواع المختلفة من المواد الغذائية، فكل مادةٍ من هذه المواد تحتوي على عناصر غذائيّة معينة، والجسم يحتاح إلى هذه العناصِر الغذائية جميعها وبكميّاتٍ محددةٍ ليستطيع كل جهازٍ أن يقوم بمهمته، ومن ضِمنها جهاز المناعة، فجهاز المناعة يحتاج إلى عناصر معيّنةٍ ليتمكن من حماية الجسم من الأخطار، والقيام بوظيفته، حيث يجب أن يحتوي الغِذاء على الخُضار والفواكه الطازجة، والحبوب والبقوليّات واللّحوم الحمراء والبيضاء والمنتجات البحريّة، كما يجب التقليل من الوجباتِ الجاهزة التي تحتوي على السموم والمواد الصناعيّة الضّارة بالجسم. شُرب كمياتٍ كافيةٍ من السوائل وخاصةً الماء، فخلايا جِهاز المناعة تحتاج إلى الماء ليرطبها وتستطيع العمل بكفاءة.

ممارسة التمارين الرياضيّة المتنوعة التي من شأنها تنشيط دوران الدم في الأوعية الدمويّة، مما يزيد من وصول كمياتِ الدم المحمّل بالأكسجين والغذاء إلى الخلايا. الابتعاد عن أماكِن التجّمعات وخاصةً في أوقات الشتاء، فالابتعاد عن أماكِن العدوى تُعتبر إحدى طرق الوقاية من الأمراض. المحافظة على نظافة البيئة المحيطة مثل المنزِل والحديقة ومكان العمل، والمداومة على غسل اليدين بالماء والصابون، والمحافظة على النظافةِ الشخصيّةِ، فالميكروبات تتجمّع في البيئة غير النظيفة وتتكاثر فيها. عمل الفحص السنوي للتأكد من سلامة الجسم بشكلٍ كاملٍ.
لقراءة الخبر من المصدر الأصلي << اضغط هنا

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية

أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”

برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483

#بناة_المستقبل

#أكاديمية_بناة_المستقبل

#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى