بناة المستقبل والتنميةفعاليات ومؤتمرات دولية

اليوم.. انطلاق برنامج الزمالة الدولية للحوار بين أتباع الأديان في عمان

يطلق مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (كايسيد)، من العاصمة الأردنية عمان، برنامجه للزمالة الدولية (KIFPP) في المنطقة العربية.
ويسعى المركز القائمة عليه المملكة العربية السعودية الى ادخال لغة الحوار في عمل المؤسسات التعليمية الدينية وبالتالي بناء قدرات القيادات الدينية المستقبلية على نشر ثقافة التسامح بين الشعوب.
ويأتي اطلاق البرنامج في المنطقة العربية من عمان الاحد، بناءً على النجاح الذي حققه برنامج كايسيد للزمالةالدولية على المستوى العالمي وفي منطقة جنوب شرقي آسيا.
ويشارك في برنامج الزمالة في نسخته العربية 25 مشاركا ومشاركة ممثلين عن مؤسسات تعليمية رائدة ومؤسسات ناشطة في مجال الحوار من 12 دولة عربية هي: ( الاردن،الصومال، السعودية،مصر الجزائر، سوريا، لبنان،تونس،المغرب فلسطين،العراق،موريتانيا).
ويجمع برنامج كايسيد للزمالة الدولية أكاديميين وناشطين من مختلف المؤسسات الدينية والأكاديمية والتدريبية ويهدف إلى تنمية قدراتهم لتعزيز تعليم وممارسة ثقافة الحوار بين أتباع الأديان والثقافات، ثم تطبيقه في المؤسسات والمعاهد التي تدرب وتدرس القيادات الدينية المستقبلية لكي يصبحوا نشطاء للحوار في مجتمعاتهم.
كما يسعى البرنامج نحو تطوير شبكة عالمية مستدامة للحوار بين أتباع الأديان والثقافات تعمل على تعزيز دور القيادات الدينية في تفعيل السلام، وأن تكون شبكة لتبادل المعارف والخبرات بين أعضائها سعيا إلى المزيد من التعاون.
وتضم شبكة الزمالة أكثر من 34 بلدا وأكثر من 113 ناشطا في مجال الحوار بين أتباع الأديان والثقافات من الديانات والثقافات المتنوعة حول العالم.
وأضافت د. “مها فؤاد” أن التسامح ركيزة أساسية في بناء المجتمع الديمقراطي وعماد لحقوق الأنسان.

يقول حكيم الكلام: ((ان تدنو مني تدنو منك محبتي وان تنأى عني تلقني عنك نائيا)) لتكن تلك الكلمات مدخلا بسيطاً لموضوعنا فاني اراها تناغم النفس البشرية, فمن منا لا يتقبل احداً يقبل عليه وتعلو محياه ابتسامة واطلالة تؤشر لك كوامن نفسه من المحبة والقبول والاقبال الجميل. يتميز عراقنا الحبيب بميزة قد تتواجد ببقية البلدان لكنها ليست بذلك التميز الا وهي تعدد الاطياف والتي اثرت تاريخه القديم والحديث وصار قبلة للعالم ففيه من الاديان والقوميات والمراكز الحضارية ما يجعله ذا شأن خاص يوقع على كاهل ابناءه مسؤولية كبيرة ليكون اهلاً لتلك المسؤولية.

تلك تعايش شعبنا بكل اطيافه باحترام ومحبة بالغبن حتى انك لا تستطيع احيانا ان تميز بينهم بسهولة حتى اسماءهم تكون احيانا متشابهة وذلك يدلل بالقاطع اننا لحمة واحدة, ورغم كل ما تعرض له ابناء العراق وما عول عليه الارهاب وصناعة من اعداء العراق الا انهم لم يبنوا اسساً رصينة لهذا البناء الواهن بسبب الارث السليم من التعايش وروح التسامح العالية وحب الارض والناس. نحن شعب رسالتنا من عمق ادياننا وحضارتنا وهي المحبة والتعايش والسلام والتسامح وهي ركائز لاجل   عراقنا العزيز الغالي

لقراءة الخبر من المصدر الأصلي << اضغط هنا
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى