مؤتمر تنوع أمراض الجهاز الهضمى والتغذية لمناقشة مجال تغذية الأطفال

انطلق المؤتمر الخامس للتميز فى طب الجهاز الهضمى والتغذية للأطفال برئاسة الأستاذ الدكتور مصطفى الهدهد أستاذ طب الأطفال بطب عين شمس، فى أحد الفنادق الشهيرة بالقاهرة.
وحاضر بالمؤتمر كبار أساتذة طب الأطفال بمصر والعالم والذى ناقش أحدث ما توصل إليه العلم فى مجال تغذية الأطفال وأمراض الجهاز الهضمى للأطفال والجلسات النقاشية مع الأطباء لمناقشة أحدث العلاجات المطروحة فى الحالات المرضية.
وقال الدكتور مصطفى هدهد، أستاذ طب الأطفال وحديثى الولادة، ورئيس المؤتمر، إن هذا الحدث الكبير يتناول التنوع فى أمراض الجهاز الهضمى والتغذية عند الأطفال بحضور كبار أطباء الأطفال وحديثى الولادة فى الفترة، وسوف تقدم الدكتورة مروة الديب، أستاذ مساعد طب الأطفال بجامعة عين شمس، عرضا لأحدث طرق علاج الإمساك المزمن عند الأطفال.
وأشار “هدهد” إلى أنه أجرى بحث عام 1994، وأثبت أن نسبة الإمساك المزمن فى أطفال المدارس بمصر بلغت 17.5% وهى نسبة كبيرة للغاية، لذلك يناقش المؤتمر هذا المرض على مجال واسع، كما يحاضر فى المؤتمر نخبة من كبار جراحين الاطفال وأعصاب أطفال وأطباء الجهاز الهضمى.
وتابع هدهد، أن يتم مناقشة موضوع هام جداً وهو “حساسية الألبان عند الأطفال”، وهو يناقش كيفية تشخيص المرض وتجنب التشخيص الخاطئ للمرض، لأن تشابهاته كثيرة جداً ويحتاج طبيبا لديه الخبرة الكافية وقادر على تشخيص المرض بدقة.
والحقيقة أن مرض حساسية اللبن من الأمراض الخطيرة، حيث إنه يمكن أن يأتى فى العديد من الصور منها “إسهال شديد، إمساك شديد، قىء دم، براز به دم، انتفاخ شديد فى البطن”.
وأشار هدهد، أن مرض حساسية اللبن له علاقة بالاكزيما، ومرض التوحد وفرط الحركة وقلة الانتباه، كما انه يمكن أن يؤدى إلى فقدان الوزن، لافتاً إلى أنه لا يوجد تحليل واحد يكشف عن المرض، وله ميزة أن هذا المرض يمكن الشفاء منه عن طريق تجنب منتجات الالبان جميعها لمدة سنة أو اثنين، وعلاجه غير دوائى، وهناك بدائل للبن مثل الأسماك والبيض لتعويض التغذية.
وتم عمل توعية للأمهات عن أعراض حساسية اللبن حتى تكون الأم على دراية ووعى كامل بالمرض لأنه يمكن أن يحدث للطفل حساسية عن طريق الرضاعة الطبيعية.
وقال الدكتور محسن ألفى، أستاذ طب الأطفال وحديثى الولادة إنه يناقش علاقة الحديد بالتهابات القولون المناعية، وكيفية علاج الأنيميا المصاحبة لالتهاب القولون التقرحى عند الاطفال.
وأضاف الدكتور مصطفى هدهد، أن هناك جلسة عن الإسهال المزمن عند الاطفال لأننا بلد لديها طفيليات وحساسية كثيرة، وتتحدث الدكتورة مايسة عامر، أستاذ طب الأطفال وحديثى الولادة، عن التوقيت المناسب لدخول الطعام لدى الطفل المرضع، وهناك العديد من الدراسات قالت أن الطعام يفضل أن يدخل فى الفترة من 4 – 6 أشهر، ولا يتم التأخير عن هذه الفترة.
وأشارت د. “مها فؤاد” أن الطبيب هو الإنسان القادر على تشخيص الأمراض وعلاجها بإذن الله تعالى، وهو الإنسان القادر على التّخفيف من أوجاع النّاس وآلامهم بقدرته على تحديد المرض ووضع العلاج المناسب له،
ولا شكّ بأنّ هذا الأمر مهمّ للنّاس لما تسبّبه الأمراض لهم من معاناة وآلام تجعلهم في حالة نفسيّة سيّئة، إلى جانب عدم قدرتهم على القيام بأعمالهم وواجبات حياتهم بالصّورة الصّحيحة بسبب آثار المرض على صحّة الإنسان وبدنه، ممّا يعطّل شؤون حياتهم ويعرقل مسيرها.
الطبيب يتمثّل أخلاقيّات الإسلام في حياته ومهنته، فهو إنسان صادق مع النّاس الذين يتعامل معهم، وهو صادق مع مرضاه لا يغشّهم أو يكذب عليهم، فيخبرهم بحكمةٍ بما يعانون منه دون تخويف أو ترويع لهم ولذويهم، وهو كذلك أمين في عمله لا يغشّ مرضاه ولا يخون ثقتَهم به، وهو إلى جانب ذلك أمين على أسرارهم فلا يفشي أخبارهم، ولا يخبر النّاس ممّن ليس لهم حاجة بما يعاني الآخرون من أمراض، وإذا اطّلع على عوراتهم ستر ذلك وكتمه ونظر إليه بعين الحييّ المضطّر إلى ذلك، وهو كذلك إنسان يمتلك حسّ الدّعابة والفكاهة فيزيل بذلك مظاهر الحزن والخوف والقلق عن مرضاه بكلماته الرّقيقة ومشاعره المرهفة المشفقة.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي



