إبداع وتنميةإدارة ورجال أعمالالاخباربناة المستقبل والتنميةعصير الكتبفعاليات ومؤتمرات دوليةمنوعات
الدكتورة مها فؤاد والمدرب سامح غريواتي يناقشان مستقبل صانع المحتوى بجناح الشارقة في كونجرس الإعلام العالمي

كتب-أحمدوصفي
شهد اليوم الثاني من فعاليات كونجرس الإعلام العالمي 2024، الذي يُقام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (ADNEC)، حوارًا مميزًا جمع بين الدكتورة مها فؤاد، المتخصصة في الابتكار التعليمي والتكنولوجيا، والمدرب سامح غريواتي، الخبير في التنمية الذاتية وصناعة المحتوى، اللقاء، الذي استضافه جناح الشارقة للإعلام، تناول التحولات الكبرى في دور صانع المحتوى، المؤثر، والبائع الإلكتروني، في عصر الإعلام الرقمي.
افتتحت الدكتورة مها النقاش بالإشارة إلى التحولات التي طرأت على مفهوم الإعلام وصناعة المحتوى. أكدت على أن صانع المحتوى لم يعد مجرد مُنتج للمعلومات، بل أصبح شريكًا في تشكيل الرأي العام، وبناء العلامات التجارية، ودفع عجلة الاقتصاد الرقمي، قائله: “الإعلام اليوم يتطلب من صانعي المحتوى أن يكونوا مبدعين ومؤثرين في الوقت ذاته. الإبداع هو الأساس، ولكن التأثير يحتاج إلى استراتيجية مدروسة تجمع بين الرسالة والقيمة التي يقدمها المحتوى”، كما ركزت على أهمية أن يتحلى صانع المحتوى بالمسؤولية الاجتماعية، مشيرة إلى أن الجمهور اليوم أكثر وعيًا وانتقائية، مما يفرض على المؤثرين وصانعي المحتوى تقديم محتوى حقيقي وهادف.
من جانبه، ألقى المدرب سامح غريواتي الضوء على دور المؤثر في المشهد الإعلامي الجديد، مشددًا على التوازن المطلوب بين الجوانب التجارية والقيم الأخلاقية، وأوضح قائلاً:“المؤثر اليوم هو صوت الجمهور وواجهته. لكن هذا الدور يحمل مسؤولية كبيرة، خاصة مع تزايد الاعتماد على المؤثرين للترويج للمنتجات والخدمات، يجب أن يعي المؤثر أن مصداقيته هي رأس ماله الحقيقي”، كما ناقش غريواتي المهارات التي يحتاجها المؤثر للنجاح، مثل التواصل الفعّال، بناء الثقة مع الجمهور، وفهم احتياجات السوق والجمهور المستهدف.
اتفق الطرفان على أن البائع الإلكتروني أصبح جزءًا لا يتجزأ من منظومة الإعلام الرقمي، وأوضحت د. مها فؤاد أن هناك تقاربًا متزايدًا بين الإعلام والتجارة الإلكترونية، حيث يمكن لصانع المحتوى أن يصبح بائعًا رقميًا ناجحًا من خلال استخدام المنصات الاجتماعية كأدوات للتسويق والترويج.




