أبوظبي تستضيف «مؤتمر الفضاء العالمي» 31 يناير 2017

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تستعد وكالة الإمارات للفضاء، لتنظيم الدورة الأولى من «مؤتمر الفضاء العالمي» في أبوظبي.
وتأتي إقامة مؤتمر الفضاء العالمي في منتجع سانت ريجيس جزيرة السعديات بأبوظبي خلال الفترة من 31 يناير حتى 1 فبراير 2017، ضمن جهود الوكالة في دفع وتطوير الروابط العالمية وتعزيز تبادل المعرفة مع اللاعبين الرئيسيين في قطاع الفضاء العالمي.
وسيكون المؤتمر بمثابة منصة عالمية مهمة للبرامج الفضائية الناشئة، وذلك للتواصل والتفاعل والتعاون مع مجتمع الفضاء العالمي، خصوصاً أنه يأتي في الوقت الذي تجاوزت فيه استثمارات دولة الإمارات في قطاع الفضاء 20 مليار درهم إماراتي.
وكانت «مؤسسة الفضاء» قد أشارت إلى أن قيمة قطاع الفضاء العالمي تصل إلى نحو 330 مليار دولار أميركي، والذي تشكل النشاطات الفضائية التجارية فيه نسبة 76% من الاقتصاد الفضائي العالمي. إذ يسعى العديد من اللاعبين العالميين إلى التعاون وتشكيل الشراكات، حيث تقوم دولة الإمارات بقيادة منطقة الشرق الأوسط من ناحية الدفع بالنشاطات الفضائية وتطوير الاتفاقيات الفضائية العالمية.
وسيناقش المؤتمر الذي يعتبر واحداً من بين عدد قليل من المنتديات الفضاء الدولية التي تقام في المنطقة، مجموعة من القضايا المهمة، وسيسعى إلى الترويج لتطوير تكنولوجيا الفضاء، وتحليل وتطوير استراتيجيات الفضاء التجارية.
وفي هذا الصدد، صرح الدكتور خليفة محمد الرميثي، رئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء: «يسُرنا الإعلان عن تنظيم «مؤتمر الفضاء العالمي» الذي يأتي إيماناً منا بأن أبوظبي هي المكان الأمثل لاستضافة منتدى عالمي لبحث التطورات المهمة ضمن قطاع وصناعة الفضاء على مستوى العالم».
وأضاف: «إن رؤيتنا تكمن في تطوير صناعة فضاء مبتكرة ومزدهرة، توفر فرصة لقادة القطاع للتعاون والعمل بشكل مشترك للنجاح وتقديم الفائدة للبشرية، ويمثل «مؤتمر الفضاء العالمي» فرصة مثالية لتبادل المعرفة والخبرات وأفضل الممارسات، فضلاً عن كونه فعالية عالمية رفيعة المستوى تُسهم في الوصول إلى هذه الرؤية».
ومن جانبه، قال الدكتور المهندس محمد ناصر الأحبابي، مدير عام الوكالة: «يعتبر المؤتمر بمثابة نسخة مطورة من منتدى الفضاء والأقمار الصناعية العالمي الذي عُقد سابقاً في دولة الإمارات، ليصبح أكبر مؤتمر فضائي من حيث الحضور هذا العام». أبوظبي- البيان
اشارت د. ” مها فؤاد” ان الفضاء، هو الفراغ الموجود بين الأجرام السماوية، بما في ذلك الأرض. وهو ليس فارغًا تمامًا، ولكن يتكون من فراغ نسبي مكون من كثافة منخفضة من الجزيئات (الجسيمات): في الغالب بلازما الهيدروجين والهليوم، وكذلك الإشعاع الكهرومغناطيسي، المجالات المغناطيسية، (والنيوترونات. أثبتت الملاحظات مؤخرا أنه يحتوي على المادة والطاقة المظلمة أيضاً). خط الأساس لدرجة الحرارة، والذي حدده الإشعاع المتبقي بسبب الانفجار الكبير، هو 2،7 كلفن (ك) البلازما ذات الكثافة المنخفضة للغاية (أقل من ذرة هيدروجين واحدة في المتر المكعب) و درجة الحرارة المرتفعة (ملايين من درجات الكلفن) في الفضاء بين المجرات تحسب في أغلب مسألة الباريونية العادية في الفضاء الخارجي؛ وقد كُثِّفت تركيزات محلية إلى نجوم ومجرات. يشغل الفضاء بين المجرات حجما أكبر من الكون، و حتى المجرات والأنظمة النجمية معظمها يكون فراغا والكواكب تشغل تقريبا المساحة الفارغة.
ليس هناك حد معين يحدد بداية الفضاء الخارجي، ولكن بشكل عام فقد تم اعتماد خط كارمان الواقع على ارتفاع 100كم (62ميل) فوق مستوى سطح البحر كبداية للفضاء الخارجي وذلك من أجل تسجيل القياسات الجوية والمعاهدات والاتفاقيات المتعلقة بالفضاء. ولقد تم تأسيس الإطار العام لقانون الفضاء الدولي عن طريق اتفاقية الفضاء الخارجي والتي مررت عبر هيئة الأمم المتحدة عام 1967م. وهذه الاتفاقية تحظر على أي دولة الإدعاء بالسيادة على الفضاء، وتسمح لجميع الدول باستكشاف الفضاء بحرية. أما في عام 1979م فوضعت اتفاقية القمر التي جعلت أسطح الكواكب والمدارات الفضائية حولها تحت سلطة المجتمع الدولي. حيث تم إضافة بنود أخرى للاتفاقية تتعلق بالاستخدام السلمي للفضاء الخارجي بإعداد من الأمم المتحدة ومع ذلك لم تحظر نشر الأسلحة في الفضاء، والتي من ضمنها الاختبارات الحية للصواريخ المضادة للأقمار الصناعية.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي



