بناة المستقبل والتنمية

"روتا" تدعو الشباب للمشاركة في مؤتمر "إمباور 2017"

دعت مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا (روتا) للتسجيل في مؤتمر “روتا السنوي التاسع لتمكين الشباب “إمباور” 2017″، الذي يعقد تحت شعار “السياحة المستدامة من أجل التنمية – رؤية شبابية” من 2 – 4 مارس المقبل بالمركز الطلابي في جامعة حمد بن خليفه في المدينة التعليمية.

ويهدف المؤتمر إلى إعداد الشباب وتأهيلهم من أجل مستقبل أفضل في سياق سعي مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع لبناء مجتمعات قوية ومستدامة في قطر وفي المنطقة. ويحفل مؤتمر “إمباور” لتمكين الشباب بالأنشطة المتنوعة والتي تشمل حلقات نقاشية بحضور عدد من الشخصيات البارزة، وندوات، ومناظرات بين الشباب، وورش عمل، ومحاضرات، ومجموعات عمل، وزيارات خارجية، حيث يعد مؤتمر “امباور” فرصة ليلتقي شباب العالم تحت سقف واحد، لتتاح لهم فرصة التباحث في القضايا العالمية التي تمس مجتمعاتهم، وأن يخرجوا بحلول عن كيفية التعامل مع تلك القضايا بما يعود بالنفع على مجتمعاتهم وعلى العالم بأسره.

وتجدر الإشارة إلى أنَّ “إمباور” لعام 2016 قد شارك فيه أكثر من 450 شاباً وفتاة ممن تتراوح أعمارهم بين 17 – 30 عاماً، ممن حضروا الحلقات النقاشية والكلمات التحفيزية، فضلا عن مشاركتهم في 48 ورشة عمل تناولت مواضيع مثل جمع التبرعات، وحشد الموارد، والابتكار في تأسيس المشاريع وريادة الأعمال وبناء العلاقات بالإضافة للعديد من المواضيع ذات الصلة بالمؤتمر.

حيث سعى المؤتمر إلى رفع الوعي بالفرص والتحديات التي تواجه المشاريع المجتمعية بين الشباب في قطر، من خلال تقديم مجموعة كبيرة ومتنوعة من الحلقات النقاشية والندوات والكلمات التحفيزية والمعارض وورش العمل الجماعية.

ويعتبر مؤتمر “إمباور” بمثابة منصة ومنتدى يتناقش فيه المشاركون، حيث سيُطلب منهم ابتكار الحلول ومراجعتها وتقييمها لزيادة مساهمة الشباب في تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، والإسهام في رؤية قطر الوطنية 2030، وذلك اعتماداً على تطبيق منهجية ريادة الأعمال في المشاريع المجتمعية، وتهدف ريادة الأعمال المجتمعية للشباب إلى الاستثمار في الشباب من خلال تطوير وتنمية مهاراتهم وإتاحة الفرص التعليمية لهم وتحفيزهم على استخدام إمكاناتهم لإنجاح مشاريعهم وتحقيق الاستقلالية، وعادة ما يركز المؤتمر على الإلهام والتحفيز وحشد الوفود المشاركة من الشباب للانخراط في المشاريع الاجتماعية وحثهم على القيام بأدوار قيادية في مجتمعاتهم المحلية.

وأشارت د. “مها فؤاد” انه منذ أقدم العصور ودور الشباب يحتل مراكز متقدمة جداً في بناء المجتمعات حيث إنّ صلاح المجتمع يعتمد على صلاح أبنائه الشباب، فالدعوة الإسلاميّة قامت على كاهل الشباب، وكان الشباب هم الفئة الأكثر إسلاماً في البداية، وهنا تكمن أهمية فئة الشباب إذ أنّهم قابلون للتطور والتغيير وبناء نهضة في زمن قصير، لأنّهم يتمتعون بصفات عدة تساعدهم على ذلك مثل النشاط والقوة الجسدية والفكرية وغيرها، فالشباب ذكروا في مواطن كثيرة في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ممّا يدلّ على أهميتهم في بناء المستقبل.

ازدهار الأوطان وتقدّمها مصدره الشباب، حيث إنّ وجود الموارد الطبيعية والإمكانيات المادية دون توفر الموارد البشرية لا يمكننا الاستفادة منها، لأنّ الموارد البشرية وخاصةً فئة الشباب هي من تقوم بعملية التخطيط والإدارة والسعي لتنمية كافة القطاعات وتطويرها، مثل التنمية الاقتصادية، والسياسية، والاجتماعية، والدينية، والمساعدة في المحافظة على استدامة الموارد الطبيعية إلى الأجيال القادمة.

وكلّما كانت فئة الشباب أكثر نضوجاً وتعليماً كانت المجتمعات أكثر نهوضاً، ولا نعني بالشباب فئة الذكور فقط، بل تضمّ فئة الإناث التي لايقلّ دورها أهميةً عن دور الذكور فهي من تربي الأجيال وهي نصف المجتمع. وهناك دور كبير يقع على عاتق الاسرة وهو القيام على تربية الأبناء أخلاقياً، واجتماعياً، ودينياً لينشأ جيل من الشباب الواعي الذي يشكّل المجتمع وبالتالي الدولة.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية

أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى