تشخيص وحل المشكلات الإدارية بالمنهج العلمي 2015 مناقشة علمية قدمها الباحث يوسف محمد

في إطار الملتقى الدولي الخامس للتدريب والتنمية بشرم الشيخ، عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية يوم الأربعاء الموافق الرابع عشر من أغسطس للعام الدراسي 2015 مناقشة علمية لأطروحة دكتوراة تحت عنوان (تشخيص وحل المشكلات الإدارية بالمنهج العلمي) قدمها الباحث يوسف محمد محمد نصر من جمهورية مصر العربية.
وفي مستهل المناقشة، ذكرت دكتورة مها فؤاد أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني ورئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية أن المشكلة هى انحراف أو عدم توازن بين “ما هو كائن” وبين ما “يجب أن يكون” وبالتالي فان المشكلة هى نتيجة غير مرغوب فيها تؤدى الى ظهور علامات القلق والتوتر وعدم التوازن التى تجعل الفرد يشعر بوجود ما يسمى بالمشكلة. كما أنها هى موقف غير مألوف او غير مرغوب فيه يقف كعقبة رئيسية تعوق المنظمة عن تحقيق هدف معين لا يتحقق إلا بحلها، ويحتاج من المدير إلى تحرك يساعده فى التغلب على هذا الموقف من خلال بعض الحلول التى يمكن أن تزيل ذلك الموقف غير المرغوب. والمدير الناجح هو الذى يستخدم الأسلوب العلمى لدراسة وتحليل المشكلات التى تواجهه ويستلزم ذلك اتباع الخطوات الآتية؛ تحديد المشكلة تحديداً واضحاً، وتحليل المشكلة، وإيجاد بدائل لحل المشكلة، وتحليل البدائل المتاحة، واختيار البديل المناسب، وأخيرًا تنفيذ الحل المختار ومتابعته.
على صعيد متصل، قد أكد الباحث أن جميع المديرين يواجهون مشكلات متعددة أثناء ممارستهم لوظائفهم، والكل يحاول إيجاد الحلول لهذه المشكلات حتى تتحقق الأهداف المحددة. ويختلف المديرون فى ذلك فمنهم من يعتمد على خبرته الشخصية، وآخرون يحاولون الاستفادة من تجارب الآخرين فى حلها، وآخر يتبع اسلوب التجربة والخطأ، لذلك لا تنتهى هذه المشكلات بمجرد وضع حلول لها بل ربما تتفاقم ويتولد عنها مشكلات فرعية تصيب المنظمة بالشلل.
ووفقًا لرؤيته، أوضح أن دراسته قد انبثقت أهميتها انطلاقًا من أن أول خطوة نحو حل المشكلات التي تعترض الأداء هي التعرف عليها وتحديد معالمها. ويتم ذلك عن طريق ملاحظة الأعراض التي تشير الي وجود المشكلات علي كافة المستويات. فإذا لم يتم إكتشاف هذة المشكلات أو لم تعطي الأهتمام الكافي من جانب الإدارة فإنها تستمر في التضخم إذا لم تتخذ القرارات والإجراءات المصححة التي تكفل القضاء عليها وتبدأ المشكلات الحقيقية في الظهور.
وقد هدف الباحث إلى التعريف بطبيعة علم الإدارة وأهميته في المجتمع، هذا إلى جانب الصفات الإدارية التي يجب أن يتمتع بها الإداري. وكذلك تحديد مفهوم المشكلة مع بيان الطرق المنهجية للتعامل مع المشاكل، هذا بالإضافة إلى توضيح الإيجابيات المستفادة من المشكلات.
وبناءً على ما تقدم من أهداف, فإن الباحث قد توصل إلى أن أدبيات الفكر الإداري تناولت ثلاثة مناهج فكرية لتفسير مفهوم الفساد الإداري كون هذه الظاهرة لها ارتباط قوي بالسلوك الإنساني والثقافة التنظيمية والبيئة ولا يمكن تفسيرها من جانب واحد فقط، وهذه المناهج الثلاثة ابرزت أن الفساد الإداري ظاهرة سلبية نتيجة للأثار السلبية المترتبة جراء هذه الممارسة وهناك اتفاق كبير على ذلك. ولقد انتبهت دول العالم لظاهرة الفساد وخطورتها وهذا ما دفع بها إلى إيجاد طرق للوقاية منها وأخرة لمعالجتها. وهناك عدة عناصر استراتيجية لمكافحة الفساد منها المحاسبة والشفافية والمسائلة والشفافية والنزاهة.
وبنهاية دراسته، أوصى بضرورة زيادة برامج التوعية والتثقيف ضد الفساد الإداري ونشر ثقافة الولاء والتفاني في العمل لتحقيق المصلحة العامة. وكذلك التأكيد على تحقيق توازن اقتصادي كبير ورفع المستوى المعاشي للمواطن سواء كان موظف ضمن دوائر الدولة أو مواطن عادي. هذا إلى جانب تقوية العلاقة بين الاجهزة الإعلامية وأجهزة مكافحة الفساد الإداري. واعتماد استراتيجية شاملة ودقيقة تتضمن إجراءات رادعة ووقائية وتربوية واضحة وضمن سقف زمني محدد توجه من خلاله ضربات قاصمة للمؤسسات والأفراد الفاسدين والداعمين للفساد في جميع المستويات الإدارية وبدون استثناء.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي



