مناقشة أطروحة الباحث ” سلطان الحارثي ” بعنوان ” الصحف الورقية في زمن السوشيال ميديا بين الواقع والمأمول (دراسة مطبقة على المجتمع العربي) ” بالملتقي البحثي الدولي الرابع عشر للتدريب والتنمية

انطلق اليوم ثاني أيام فعاليات الملتقي البحثي الدولي الرابع عشر للتدريب والتنمية لعام 2022، خلال الفترة من 2022/8/15 حتي 2022/8/25 ، تحت شعار استراتيجيات إدارة العقل واتخاذ القرار ( تربية ذهنية – إدارة الأزمات – إدارة إلكترونية – قيادة حديثة ).
اجتمع نخبة من المدربين الدوليين في المجالات التنموية و الإدارية في شتى المجالات العلمية المختلفة والأساتذة المشرفين، لمناقشة الدراسة العلمية عبر شبكة الإنترنت ( أون لاين ) عن بُعد بالصوت والصورة، باحث الماجستير “ سلطان بن مصلح بن مسلط الحارثي “ من المملكة العربية السعودية بكلية الآداب / الإعلام تحت عنوان ” الصحف الورقية في زمن السوشيال ميديا بين الواقع والمأمول (دراسة مطبقة على المجتمع العربي) “.
وناقشه نخبه من الأساتذة وهم :
_ رئيس لجنه المناقشة:
د / دياب فتحي دياب، جمهورية مصر العربية
دكتوراة بالبلاغة النبوية ومن علماء الأزهر الشريف
_ عضو لجنة المناقشة:
د / مها فؤاد ، جمهورية مصر العربية
أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني ورئيس مجلس إدارة أكاديمية بناة المستقبل الدولية
_ عضو لجنة المناقشة:
د / اعتماد صبحي عبدالمطلب سيد ، جمهورية مصر العربية
دكتوراة في العلوم الإنسانية
تحدث الباحث خلال المناقشة أن الصحافة كانت تسمى أول انتشارها في العالم العريي، تشمل الصحافة مجالات عديدة ولا تقتصر على لون معين من الأخبار، فغالبًا ما تكون متعلقة بأحداث ومتغيرات ومجريات على الساحة المحلية أو الإقليمية أو السياسية أو الاجتماعية أو الثقافية أو الرياضية وغيرها، فهي بالتالي صناعة يقوم بها الصحفي أو الصحفيون، وقد أطلق عليها في بداية دخولها إلى العالم العربي في مطلع القرن التاسع عشر اسم الوقائع، نسبةً إلى جريدة الوقائع المصرية التي أسّسها رفاعة الطهطاوي، وسمِّيت غازته على اسم قطعة نقود كانت ثمنها تقليدًا للأوربيين في ذلك، ويعدُّ الشيخ نجيب الحداد أوَّل من استخدم كلمة الصحافة العربية بمعناها الحالي في العالم العربي، وهو الذي أنشأ جريدة لسان العرب في الإسكندرية، ثمَّ اتَّبع بقية الصحفيين في تلك التسمية. كما عرَّف بعضهم الصحافة بأنَها النشرات المطبوعة والتي تحتوي على الأخبار والمعلومات العامة، كما تتضمَّن بالإضافة إلى ذلك سير الأحداث وما يتبعها من انتقادات وملاحظات من الناس تعبِّر عن الرأي العام تجاه مواقف معينة، وتباع في مواعيد محددة ودورية ويحصل عليها القراء من خلال الاشتراك أو الشراء، وأشار بعضهم إلى أنَّ الصحافة بشكل عام هي نقل الأخبار، وهي بهذا المعنى قديمة جدًّا، إذ تمثِّل مختلف النقوش الحجرية في الصين ومصر وغيرها نوعًا من أنواع الصحافة، كما أنَّ أوراق البردي في مصر القديمة قبل أكثر من أربعة آلاف سنة قد تكون نوعًا من أنواع الصحافة أو الإعلام أو النشر القديمة.
وتطرق إلي البذرة التي نمت منها فكرة الصحافة الإلكترونية، حيث ظهرت الصحافة الإلكترونية لأول مرة في منتصف التسعينات الميلادية،لكن الأرضية الأساسية الممهدة لها كانت قد بدأتْ منذ الستّينات، حيث أصبحت الصحف تستخدم نظام الجمع الإلكتروني، ثم دخلت أجهزة الحاسوب بشكل مكثّف في التسعينات إلى غرف الأخبار في الصحف الأمركية والكندية لاستخدامها للكتابة والتحرير، إلى أن أصبح الإنترنت هو الوسيلة الأساسية لجمع المعلومات والأخبار وأدء الاتصالات بين المجتمع الواحد وبين العديد من المجتمعات، وكان ذلك هو النقلة النوعية التي أسفرتْ عن تحول كبير في الأداء الصحفي، وممارسات الصحفي الذي أصبح من أهم مؤهلاته قدرته على التعامل مع التكنولوجيا والاستفادة منها في ميدان الصحافة.
يُمكن القول إن بداية الصحافة الإلكترونية ونشأتها على وجه التحديد كان في عام 1976م، حيث ظهرتْ في البداية كملامح ناتجة عن شبكة الإنترنت العالمية، إذ إنّ شبكة الإنترنت كانت وليدة الامتزاج الحاصل بين ثورة تكنولوجيا الاتصالات وثورة تكنولوجيا الحاسبات من خلال ما يُعرف بالتقنية الرقمية، فكانت البداية الفعلية خُلاصةً لما فعلتْه ثورة الاتصال والمعلومات، فما تبعها من تغييرات جذرية في التطور والتقنية كان له الأثر البالغ في الصحافة المطبوعة بما أنها جزء من وسائل الإعلام المعروفة.
وبعد اجتماع لجنة المناقشة والإنتهاء من التقرير النهائي لللجنة تقدمت الدكتورة “مها فؤاد” أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني ورئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية بمنح الباحث ” سلطان بن مصلح بن مسلط الحارثي ” درجة الماجستير المهني في الآداب / الإعلام للعام الدراسي 2022 .
















تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org



