” محمد أبوزيد ” معايير المحاسبة الدولية هي مجموعة من المبادئ والاجراءات التي يستخدمها المحاسبين لاعداد التقارير المالية

حصل الباحث “ محمد خميس إبراهيم أبوزيد ” درجة الدكتوراه المهنية بالملتقي الدولي الحادي عشر للتدريب والتنمية 2020 بكلية إدارة الأعمال ( لجنة الإدارة التربوية / البيئية/ المستشفيات / المحاسبة الإدارية ) ، تحت عنوان ” تطبيق المعيار الدولي لإعداد التقارير المالية الخاص بالإيرادات من العقود مع العملاء في الكويت كإحدي الدول الملتزمة بالمعاييرالدولية في إعداد القوائم المالية للشركات ” ، بعد اجتماع الدكتورة مها فؤاد رئيسة أكاديمية بناة المستقبل الدولية ولجنة المناقشة والإنتهاء من التقرير النهائي لللجنة.
حيث جاء الباحث بأهداف البحث يهدف أساسا إلي :
إبراز التطورات التي شهدتها المحاسبة إستجابة للتحولات الإقتصادية المتلاحقة و الناتجة عن التوسع و الإنتشار الكبير للمعاملات الإقتصادية الدولية.
استعراض ملامح المحيط المحاسبي الدولي و تقديم سياق ظهور الحاجة لإقامة توافق في التطبيقات المحاسبية، و الجهود المبذولة لتحقيقه مع التركيز على جهود لجنة معايير المحاسبة الدولية.
إبراز الدور الذي تلعبه معايير المحاسبة الدولية في تحقيق أهداف المؤسسة من الإفصاح عن القوائم المالية، من خلال استعراض دورها في تعظيم منفعة المعلومات المحاسبية و في تطوير الإفصاح بهدف تشجيع الإستثمارات المالية الدولية.
تناول انعكاسات تطبيق المعايير الدولية الحاصلة على المستوى الداخلي للمؤسسة الإقتصادية، بداية بالتحضيرات السابقة للتطبيق، ثم الآثاراللاحقة ذات الأبعاد التنظيمية و تلك المتعلقة بالوظائف الأساسية داخل المؤسسة الإقتصادية.
وأكد الباحث علي النتائج التي توصل اليها:
1ـ أن الشركات التي لديها مديونية تزيد عن 50% من رأس المال المستثمر هي الشركات التي حققت أرباحاً كبيرة من تداولات أسهم الخزينة في فترات الرواج الاقتصادي.
2ـ أن الشركات التي لديها مديونيتها متوسطة ما بين 20% إلي 50% من رأس المال المستثمر قد حققت أيضاً أرباح من تداول أسهم الخزينة ألا أنها أقل بكثير من الشركات التي لديها مديونية تزيد عن 50 % .
3ـ أن الشركات التي لديها مديونية تقل عن 20% من رأس المال المستثمر كانت هي الأقل من حيث العدد وكذلك الأقل من حيث حجم الأرباح المحققة من هذه التداولات في أسهم الخزينة.
4ـ إن الشركات التي لديها مديونية أقل من 20% من رأس المال المستثمر تقل نسبة تداولاتها في أسهم الخزينة خلال فترات الكساد الاقتصادي.
ـ الفرضية الثانية :هناك علاقة ايجابية مابين زيادة نسبة المديونية للشركات المدرجة وبين زيادة توزيعات الأرباح النقدية .
1ـ أن الشركات التي مديونيتها متوسطة أي ما بين 20%الي 50 % قد وزعت نسبة توزيعات أرباح نقدية أقل من الشركات التي مديونيتها تزيد عن 50% من رأس المال المستثمر
2ـ أن الشركات التي مديونيتها تزيد عن 50% من رأس المال المستثمر هي الشركات التي وزعت أكبر كمية من الأرباح النقدية خلال فترات الرواج الاقتصادي وهو يشير إلي أن جانباً كبيراً من الأرباح النقدية الموزعة قد تم تمويلها من خلال القروض ، وذلك لأن تدفقاتها النقدية خلال هذه الفترة لم تكن كافية لتمويل دفع هذا الحجم الكبير من توزيعات الأرباح النقدية.
3ـ أن توزيعات الأرباح النقدية من قبل الشركات التي لديها مديونية أكبر من 50% من رأس المال المستثمر تتناقص المبالغ الموزعة كارباح نقدية باستمرار . كذلك أن الشركات القادرة علي اجراء توزيعات أرباح نقدية تصبح في فترة الكساد أقل من حيث العدد إذا ما قورنت بأعداد الشركات من هذه الفئة في فترات الرواج الاقتصادي . وهذا يأتي انعكاسا لزيادة ضغط المقرضين وتدني جودة المشاريع لدي الشركات خلال فترات الكساد الاقتصادي.
ـ الفرضية الثالثة : هناك علاقة ايجابية مابين تطبيق المعايير الدولية للتقارير المالية (معايير المحاسبة الدولية)وبين زيادة لجوء الشركاء المدرجة علي تطبيق استراتيجيات إدارة الايرادات.
1ـ أن المعايير الدولية للتقارير المالية (معايير المحاسبة الدولية) الرئيسية التي تم استغلالها بشكل رئيسي في إدارة الإيرادات والمصاريف هي كالاتي:
ـ معايير المحاسبة الدولية 36: انخفاض قيمة الموجودات .
ـ معيار المحاسبة الدولي 37: المخصصات والإلتزامات المحتملة والموجودات المحتمله.
ـ معيار المحاسبة الدولي 39: الأدوات المالية : الاعتراف والقياس .
ـ معيار المحاسبة الدولي40:الاستثمارات العقارية.
2ـ تزيد الشركات سيطرتها علي الاستثمارات بالقيمة العادلة من خلال بيان الدخل غير المسعرة ربما بسبب عدم مقدرتها علي التخلص منها. حيث يتم قياسها بطرق أخري خلافاً لاخر عرض سعر شراء وهذا الأمر زاد من سيطرة إرادات الشركات علي آلية تسعير هذه الاستثمارات وأدي باحتمال كبير إلي إدارة الايرادات والمصاريف.
واختتمت الدكتورة مها فؤاد قائلة لايسعني سوي أن أتقدم بجزيل الشكر لكل من شارك في الحفل وشاركو في الوصول لهذا النجاح ، وقد أعرب فريق العمل عن سعادتهم بالتعاون مع الباحثين للوصول لنجاحهم وأنهم يرغبون في تقديم بالشكر الجزيل لأكاديمية بناة المستقبل وللدكتورة الفاضلة مها فؤاد .
تم نشر هذا المحتوي
علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org









