” مولاي هشام السعيدي ” الحوكمة الرشيدة الأساس لأصلاح التعليم و أساسها التخطيط والتنظيم والتوجيه

حصل الباحث ” مولاي هشام السعيدي ” درجة الماجستير المهني بالملتقي الدولي الحادي عشر للتدريب والتنمية 2020 بكلية إدارة الأعمال (لجنة إدارة الأعمال /إدارة المشروعات) ، تحت عنوان ” الحوكمة الرشيدة لتدبير الإدارة التربوية بالتعليم الأولي – دراسة ميدانية مطبقة علي رياض العصبة المغربية لحماية الطفولة” ، بعد اجتماع الدكتورة مها فؤاد رئيسة أكاديمية بناة المستقبل الدولية ولجنة المناقشة والإنتهاء من التقرير النهائي لللجنة.
حيث جاء موضوع بحثه ارتباطًا بالتساؤلات التي تم طرحها فيما سبق فإن البحث يسعى لتحقيق الأهداف التالية:
1. اعتماد الحوكمة الرشيدة كآلية ضامنة لتطوير الإدارة التربوية بالتعليم الأولي
2. الإستئناس بنماذج التجارب الناجحة والمقدمة من المجتمع المدني المهتم بالطفولة لتبرير نجاعة
الحوكمة الرشيدة في جودة تدبير الإدارة التربوية .
3. إبراز فاعلية عمل الجمعيات والمنظمات غير الحكومية إسهاما في النهوض بالتعليم الأولي .
4. تحديد الآثار الإيجابية التي يسعى تفعيل الحوكمة الرشيدة لتدبير الإدارة التربوية إلى تكريسها .
5. الإشادة بدور العصبة المغربية لحماية الطفولة كجمعية ذات النفع العام في تقديم النموذج الرصين
لتنزيل تطبيق الحوكمة الرشيدة لتدبير الإدارة التربوية في مرحلة ما قبل التمدرس من خلال
تجارب موفقة راكمتها طيلة عشر سنوات من الجهد المتواصل لخدمة التعليم الأولي بالمغرب.
وأكد الباحث ” علىالنتائج التي توصل اليها:
بعد الاستئناس بنتائج الدراسة الميدانية لمطبقة على رياض الأطفال التابعة للمكتب الجهوي للعصبة المغربية لحماية الطفولة بجهة مراكش آسفي ، والتي أسفرت على عن نسبة عالية في تنزيل ضوابط الحوكمة الرشيدة في تدبير الإدارة التربوية بالتعليم الأولي ، خلال عمل أطر وكوادر وفاعلين إداريين وتربويين بهذه الرياض ، طيلة السنوات العشر التي شملتها الدراسة .، يمكن القول بأن تعزيز الدور الريادي للمجتمع المدني في المغرب ليس فقط كشريك غير حكومي في تدبير الشأن الإداري والإداري التربوي فحسب ، ولكن كنموذج جاد وهادف وطموح وفعال ومبادر لتطبيق ضوابط الحوكمة الرشيدة في القطاعات الإدارية التي يشرف عليها ، وبالأخص منها قطاع الإدارة التربوية في مجال التعليم الأولي بصفة أكثر خصوصية .
إن هذه الدراسة وهي تزيح الحجاب عن هذا الدور الفعال للمجتمع المدني ، وعلى الأرجح تبرز دور العصبة المغربية لحماية الطفولة في تطبيق الحوكمة الرشيدة في تدبير الإدارة التربوية بالتعليم الأولي ، لتؤرخ بصدق أداتها ومنهجها المتبع ليقينية لزوم إشراك المجتمع المدني من قبل الحكومات العربية في تدبير الشأن التربوي مع الاستفادة من تجارب أطره وفاعليه وكوادره ز هذا الإشراك الذي لا ينفك عنصرا أساسيا في ضوابط الحوكمة الرشيدة نفسها ، هز المؤشر الحقيقي على نجاح أي تجربة إدارية تربوية في الحكومات العربية ، خصوصا منها تلك التي تسعى لتكريس مقاربة الحوكمة الرشيدة في جميع المجالات الخاضعة لتدبيرها .
واختتمت الدكتورة مها فؤاد قائلة لايسعني سوي أن أتقدم بجزيل الشكر لكل من شارك في الحفل وشاركو في الوصول لهذا النجاح ، وقد أعرب فريق العمل عن سعادتهم بالتعاون مع الباحثين للوصول لنجاحهم وأنهم يرغبون في تقديم بالشكر الجزيل لأكاديمية بناة المستقبل وللدكتورة الفاضلة مها فؤاد .
تم نشر هذا المحتوي
علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org









