فعاليات ومؤتمرات دولية

” فاطمة عبد الله الكنيسى” مفهوم الدين الاسلامي في الاطار الاسري لابد ان يدرس بالمدارس

حصلت الباحثة ” فاطمة محمد محمد عبد الله الكنيسى ” درجة الدكتوراه المهنية بالملتقي الدولي الحادي عشر للتدريب والتنمية 2020 بكلية العلوم الإنسانية (  لجنة التنمية البشرية و  الإرشاد  / النفسي /  التربوي /  الأسري ) ، تحت عنوان ” الأسرة بين علم الإجتماع والإسلام  دراسة تطبيقية  على تحديات نسب  الطلاق في الوطن العربي ”  ، بعد اجتماع الدكتورة مها فؤاد رئيسة أكاديمية بناة المستقبل الدولية  ولجنة المناقشة والإنتهاء من التقرير النهائي لللجنة.

تسعى هذه الدراسه إلى تحقيق الأهداف الآتيه:

1. تحليل.الأسباب المختلفة لظاهرة الطلاق من وجهه نظر المطلقات فى المدن أو المحافظات محل الدراسه

2.تحليل التأثيرات المختلفة المترتبه على ظاهرة الطلاق من وجهه نظر المطلقات فى المدن أو المحافظات محل الدراسه.

3.توضيح العلاقه بين المتغيرات الإقتصاديه والإجتماعيه والتكنولوجيه ومعدلات الطلاق

4.توضيح نظرة المجتمع وإتجاهها لظاهرة الطلاق

5.الوصول إلى نتائج وتوصيات تحد من ظاهرة الطلاق وتعمل على التقليل من الآثار الناتجة عن ظاهرة الطلاق.

وأكد الباحث علىالنتائج التي توصل اليها :

خلصت هذة الدراسة إلى عدة نتائج وإستنتاجات ومن الأهمية إستعراض أهمها وهى كالتالى:هناك إرتفاع فى معدلات الطلاق فى معظم دول الوطن العربى بشكل عام وفى  مصر بشكل خاص,ويتوازى هذا الإرتفاع مع سرعة التغيرات فى الثقافة والنظم الإجتماعية ,ومن أبرز الظواهر الحديثة فى مجتمعنا العربى بروز ظاهرة الطلاق قبل الدخول وإرتفاع معدلاتها بصورة متسارعة.

غالبا ما تكون معدلات الطلاق فى السنوات الأولى من الزواج وقبل إنجاب عدد كبير من الأبناء وذلك لصعوبة التكيف بين الزوجين معا,وقد أشارت الدراسة إلى إرتفاع معدلات الطلاق بين صفوف المتعلمين وكذلك النساء العاملات ,وذلك لبروز الوعى الأنثوى نحو حقوق المرأة وإستقلالها الإقتصادى من خلال الثقافة الجندرية والتى تتعارض فى كثير من الأحيان مع الثقافة التقليدية السائدة.

– الظروف السياسية والإقتصادية التى تعيشها بعض المجتمعات العربية والمتمثلة فى إنتشار                                                                                    البطالة مما تشكل بيئة خصبة , ومساعدة لإرتفاع معدلات الطلاق ,إن صعوبة الأوضاع   الإقتصادية   تحتم فى كثير من الأحيان سكن الأزواج الشابة مع أهل الزوج , الأمر الذى يخلق  مشاكل وصراعات قد تنتهى بالطلاق.

معظم المطلقات يعانين من مشاكل اقتصاديه بعد الطلاق وهذا اشارت اليه معظم المطلقات مما يشكل ضغطا وعبئارئيسيا علي أسره المطلقه حيث غالبية المطلقات تلجأن للعيش مع أسرهن.

في ظل الثقافه الحالية غالبا ما يلحق الضرر المادى والمعنوى بالمطلقات اكثر بكثير من المطلقين  ففرصة الزواج للرجل المطلق أعلى بكثير من فرصة زواج  المطلقة وذلك بسبب الطبيعه  الذكورية للمجتمع العربي وقد اكدت الكثير من الدراسات أن غالبية المطلقات لم يتزوجن بعد الطلاق بينما ما يتبقى من المطلقين بدون زواج نسبه بسيطه وفى الغالب فإن المطلقات يرفضن الزواج نظرا لوجود أبناء من الزواج الأول وهى تكون حريصة كأم على لعب دورهاالأساسى فى التنشئة والتربية لهؤلاء الأطفال.

على الرغم من انه يشاع ان الزواج بين الأقارب قد تكون نسبه الطلاق بينهم اقل من مثيلاتها في غير الأقارب إلا  أنه لا توجد أثار واضحه على ارتفاع أو إنخفاض معدلات الطلاق بين الأزواج من الأقارب أو الأباعد حتى إنه وجد أن نسبه الطلاق بين الأزواج من نفس البلد تعتبر مرتفع قليلا كما وجد ان نسبة  ليست بقليلة من حالات الطلاق قبل الدخول كانت بين الأقارب وعلى ذلك فإن أسباب الطلاق قبل الدخول تعود بالدرجة الأولى إلى قرار الزواج المبنى على الناحيه العاطفيه وليس على الناحيه العقلانيه أو المنطقيه

مازال التضارب والصراع بين الثقافه التقليديه والتحولات الإجتماعيه والثقافيه المتسارعة على أشده فقد اتضح أن العلاقات القوية بين الطرفين قبل الزواج  قد تؤدي إلى إحتمالية أكبر للطلاق وقد تتشكل العلاقات المسبقه قبل الزواج في المعاهد و المؤسسات التعليميه ويرتبط ذلك طول فتره الخطوبه بين الزوجين.

أظهرت الدراسة أن أهم سبب وراء عمليه الطلاق هو التدخل المستمر من قبل الأهل في حياه الزوجين وإفتعال مشكلات وقد يكون الإرتباط بالأهل ناجم عن الظروف الإقتصادية حيث يضطر الكثير من الأزواج للسكن مع أهل الزوج لتقليل النفقات والتكاليف.

تتمثل أهم الآثار النفسيه الناتجه عن الطلاق بالشعور بالوحده والقلق والشعور النفسي بعدم العداله الإجتماعيه والقيم المرتبطه بها بينما تنظر بعض المطلقات أن الطلاق قد أثر إيجابياعلى النواحى النفسية وخلصها من الكثير من العوارض والمشاكل النفسية.

واختتمت الدكتورة مها فؤاد قائلة لايسعني سوي أن أتقدم بجزيل الشكر لكل من شارك في الحفل وشاركو في الوصول لهذا النجاح ، وقد أعرب فريق العمل عن سعادتهم بالتعاون مع الباحثين للوصول لنجاحهم وأنهم يرغبون في  تقديم بالشكر الجزيل لأكاديمية بناة المستقبل وللدكتورة الفاضلة مها فؤاد .

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى