مناقشة أطروحة الباحث ” بشير عمودن ” بعنوان ” العوامل المؤثرة علي تطور التسويق الشبكي في الدول الإفريقية “

انطلق ثاني أيام فعاليات الملتقي البحثي الدولي الحادي عشر للتدريب والتنمية 2020 ، حيث اجتمع نخبة من الأساتذة المشرفين لمناقشة باحث الدكتوراه ” بشير عمودن” من دولة الجزائر بكلية إدارة الأعمال (لجنة إدارة الأعمال /إدارة المشروعات) ، تحت عنوان ” العوامل المؤثرة علي تطور التسويق الشبكي في الدول الإفريقية” .
وناقشه نخبه من الأساتذة وهم :
_ دكتور مناقش:
د/ متولى على عبدالله أبو المجد، أستاذ العلوم الإدارية.
_ دكتور مناقش:
د / محمد صبح طاهر بدران، أستاذ بكليه الهندسه جامعه العبور للهندسه والتكنولجيا.
_ دكتور مناقش:
د / فاطمه رمضان عبد العزيز، دكتوراه في العلوم الزراعيه جامعه عين شمس
_ دكتور مناقش:
د / مها فؤاد ، أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني ورئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية.
_ دكتور مناقش:
د / مسعد رشاد العيوطي، مدرس بكلية علم النفس – جامعة بورسعيد.
_ دكتور مناقش:
د / ياسر مصطفى مهلهل حسن، مستشار التدريب وإدارة الجودة.
وباحث بمركز البحوث الزراعية
يوجه الباحث التوصيات إلى كل الأطراف التي لها علاقة مباشرة مع التسويق الشبكي بداية من الشركات التي تتبنى المجال إلى المسوقين الشبكيين أنفسهم، السلطات المحلية ، رجال الدين و الإعلاميين لان كل واحد منهم بإمكانه أن يساهم في تغيير المسار الذي هو عليه التسويق الشبكي في الدول الإفريقية ليصبح على الوجه الذي هو عليه في الدول المتقدمة.
1 – شركات التسويق الشبكي:
يعتبر التسويق الشبكي من المجالات الأكثر نجاحا و نموا في العالم، كونه يعمل بأساليب تسويقية مميزة، حيث ينقلب فيه المستهلكين إلى مسوقين يغمرهم شغف الترويج لمنتوجات الشركة بسبب العائد المالي الذي يتحصلون عليه جراء ذلك، الأمر الذي جعل هذه الشركات تحقق مبيعات بأرقام قياسية و تجني أرباح معتبرة. و كانت هذه الشركات في البداية تدخل السوق بمنتوجات حقيقية و مفيدة و بأسعار مدروسة و معقولة و كانت تعطي أهمية كبيرة لتطور الشبكة و تتبع نشاط المسوقين عن كثب بوضع نظام تدريبي مكثف يسمح لهم باكتساب مهارات قيادية عالية و بناء فرق عمل كبيرة و منظمة هذا ما يسمح باستمرارية النشاط التجاري لهذه الشركات. للأسف الشديد بدأ المجال يأخذ مسلكا معاكسا تماما بحيث صرف تركيز بعض الشركات الداخلة حديثا على المجال نحو الربح و صناعة الثروة فقط بابتكار طرق جديدة في العمل مثل الغلول في مبالغ الاشتراك للمسوقين و تقديم منتوجات لا قيمة لها أو زائدة عن قيمتها الأصلية بكثير زيادة على ذلك عدم إعطاء الأهمية للشبكة و ترقيتها ما أدى بالمجال إلى أن يصبح محطة لانتقاد الكثيرين ً و تشبيهه بالنظام الهرمي و النصب و الاحتيال.
بناءا على كل هذا فمن الواجب أن ترجع شركات التسويق الشبكي إلى الأصل و لحرص على العمل بأخلاقيات المهنة لتبقى صناعة الثروة في هذه الصناعة مبنية على فلسفة “اصنع نجاحك مع الآخرين و ليس على ظهورهم”.
2 – المسوقين الشبكيين:
يعرف التسويق الشبكي الذي تعملون فيه بالربح السريع و تحقيق الأهداف و الحرية المالية في أقرب وقت ممكن، هذه حقيقة لا غبار عليها ، بشرط أن يتم هذا العمل بطريقة احترافية و احترام قواعد المهنة التي تتمثل في إتباع النظام الذي وضعته من أجلكم الشركة التي تنتمون إليها و حضور التدريبات و المؤتمرات و اكتساب المعلومات الدقيقة على طريقة العمل و خطة الأرباح لشركتكم و المنتوجات التي تسوقونها، كل هذا يمهد لكم الطريق إلى النجاح، و المهم من كل هذا هو جلب العملاء بطريقة واضحة و اجتناب الإغراء و الوعود الكاذبة و عدم السعي وراء العملات و تسجيل الأشخاص فقط للتسجيل بل يجب التركيز على بناء فريق عمل قوي و متماسك و َرسخ في أذهانهم فلسفة الاستنساخ لأن سر النجاح في التسويق الشبكي لا يكمن في كثرة العلاقات و المعارف أو مهارات الإقناع و إنما هو القدرة على تمكين ثلة من الأشخاص الذين بدأوا العمل معكم من القيام بما تفعلونه أنتم، كما نوه إلى ذلك روبرت كيوزاكي 2012 ” فلطالما شاهدت أشخاصا موهوبين و مبدعين يبدأون عملهم في التسويق الشبكي و يجدون أنفسهم أمام طريق مسدود، لأنهم يعتقدون أن الطريق إلى النجاح هو استخدام براعتهم و موهبتهم الفريدة ليصبحوا مبدعين في عملهم. ولكن لا تدور المسألة حول ما يمكنك القيام به وحدك بل حول ما يمكنك القيام به أنت و غيرك أيضا”.
3 – السلطات المحلية و لحكومات:
كان التسويق الشبكي في بادئ أمره محظور في الولايات المتحدة الأمريكية و لقد سبق و أن سوط عليه نواب الكونجرس الأمريكي سنة 1974، بعد ثلاثين عاما من نشأته، بعدم شرعيته، ضانين أنه نظام
هرمي المعروف بهرم بونزي 1920 ، و في عام 1979 بعد دراسة معمقة و مدققة تبين لهم عكس ما كانوا يضنونه، بل أتضح لهم انه طريقة تسويقية عادية لا علاقة لها مع ذلك النظام القديم، فقاموا بتقنينه و ضبطه و العمل على ترقيته باستمرار حتى أصبح المجال الأكثر إنتاجا لرجال الأعمال و المليونيرات ، لتتبعها الدول المتقدمة الأخرى مثل فرنسا التي أدرجته في قانونها التجاري تحت نظام: “بائع منزل مستقل VDI ” بموجب المادة 3 من قانون مادلين رقم 93-121 المؤرخ 27 يناير 1993. هذا ما يجب فعله في الدول الإفريقية حتى تعطى الفرصة للشباب بإنشاء شركاتهم الخاصة و العمل كموزعين أحرار أما الدول فتستفيد طبعا من الحصيلة الضريبية و التقليص من نسبة البطالة و رفع من القدرة الشرائية للمواطنين و بذلك تحريك العجلة الاقتصادية عامة.
واختتمت المناقشه بكلمة تشجيعية وقالت :
المناقشه والتقيم النهائي
تأتي بعد أيام وأعوام من التعب وسهر الليالي، و شوط كبير من الكفاح والإصرار والصبر على تحقيق النجاح والبدء في الانتقال إلى الحياة العلميه العملية الجديدة ومحطة أساسية في حياة كل باحث، ومرحلة جديدة مليئة بالتميز العلمي والتحديات والإخلاص في العمل الذي يؤدي الي التفرد بمراحل عليا من النجاح المهني والاجتماعي المشرق
هنيئا لنا بكم أهل العلم والتنميه .
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org



