منوعات

الجاهل عدو نفسه فهو دائماً يحاول تغطية جهله

الجهل من أكبر الآفات الموجودة في المجتمع وأخطرها، وهو سبب في تخلف الأمم والأفراد، فالإنسان ملزمٌ بمواكبة العلم والمعرفة والبعد عن الجهل الذي يُسبب الضرر، كما أن جميع الشرائع السماوية دعت إلى محاربة الجهل ونبذه، والتشجيع على المعرفة وطلب العلم والحقيقة، لأن الجهل يوقع الإنسان في مشاكل لا حصر لها، ويُسبب له آلاماً جسدية ونفسية، وفي هذا المقال سنورد بعض من أمثلة عن الجهل.

أمثلة عن الحماقة:

_نظر الحمار إلى صاحبه الذى يمتطيه وقال له: يا سيدى انزل سأركب، فأنا جاهل بسيط، وأنت جاهل مركب. فالجاهل البسيط هو الجاهل الذى يعرف أنه جاهل. وأما الجاهل المركب فهو الجاهل الذى لا يعرف أنه جاهل.

_نتحدث عن الرصيد اللغوى، والثروة اللغوية، والكلام المفيد ذى القيمة، والآخر الضار عديم القيمة، فتبدو الكلمة فى مقام العملة، والعمليات الحسابية فى مقام العمليات البلاغية، والمعانى فى تشابه مع القدرة الشرائية. وندرك كيف كانت الفصاحة فى العصور القديمة مهمة لأمور الدولة مثلما هى الأمور المالية، ولا يزال شىء من هذا قائما إلى يومنا هذا، كما لا يزال بوسع كثيرين أن يروا أن تغير معنى الكلمات فى لغة ما يساوى تغير قيمة النقود فى دولة ما، ويمكن لكليهما أن يتبادلا المواضع والمواقع، فتتجسد اللغة، وتتجرد النقود.

_أرسل لى صديق على الفيس يسألنى: كيف أصير مثقفا؟ وحيرنى سؤاله لأنى ممن يؤمنون بأن لكل إنسان ثقافته، بغض النظر عن حظه من المعرفة والمعلومات، من منظور أن الثقافة هى «طريقة العيش». لكننى أردت أن أجيب عن السؤال على قدر ما يقصد صاحبه بمعنى الثقافة، فأجبته: القراءة بلا حدود وفى أى اتجاه، والنظر ملياً فى أحوال الناس، والاختلاء إلى النفس ولو ساعة من الليل كى تتأمل ما قرأت، وما رأيت، وما هو أبعد وأعمق وأعرض من هذا بكثير.

_أرسل لى أصدقاء كثر عبر الإنترنت «كاريكاتير» عميق المعنى، لعصفور يقف طليقا حرا على غصن غير مياد، وينظر إلى ببغاء محبوس فى قفص متعجبا من حاله البائسة، ويسأله: لماذا أنت فى هذا القفص؟ فيرد الببغاء: «لأنى أتكلم». وقد علقت على ما أُرسل إلى قائلا: حبسوا الببغاء لمجرد أنه يردد ما يقوله غيره، فما بالك بصاحبه، وهو الناطق الأصيل، لاسيما إن كان ينطق من وحى ضميره، ومن تلقاء نفسه؟!.

#الحماقةوالجهل آفـتان مهلكتان، فالجهل وكما قالت العرب “الجهل موت الأحياء” فالجاهل عدو نفسه فهو دائماً يحاول تغطية #قلةعقله .

لكل داء دواء يستطب به إلا #الحماقة أعيت من #يداويها.

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية

أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية

برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”

www.us-osr.org

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى