نساء رائدات

اسماء بوجيبار المغربية الوحيدة في وكالة الفضاء الأمريكية ناسا

تعد المغربية “أسماء بوجيبار” أول امرأة عربية وإفريقية تنضم لوكالة الفضاء الأمريكية “ناسا”، حيث تمكنت هذه الشابه المغربية من الظفر بمنصب في وكالة الفضاء الأميركية بعد فوزها في مسابقة شارك فيها المئات، لتكون أول امرأة مغربية و عربية تنضم إلى ناسا.

التحقت بفريق مركز لندون بي جونسون التابع للوكالة بهيوستن في ولاية تكساس الأمريكية، وهذه السنة تكللت قصتها بتوشيح الملك محمد السادس لها، بوسام المكافأة الوطنية بدرجة فارس، بمناسبة الذكرى 16 لعيد العرش يوم الخميس 30 يوليو.


حصلت أسماء على الدكتوراه في تكوين الكواكب وتمايز الكواكب حول موضوع ” التوازن الكيميائي بين الغلاف والنواة في سياق تشكل عينة من الكواكب” و هو التخصص الذي أهلها للإلتحاق بناسا وهي في سن السابعه و العشرين، حيث تمكنت من الظفر بمنصب في وكالة الفضاء الأميركية في نهاية عام 2014 بعد فوزها في مسابقة شارك فيها المئات، لتكون أول امرأة عربية مغربية تنضم إلى ناسا ، حيث إلتحقت بفريق مركز لندون بي جونسون التابع لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا بهيوستن في ولاية تكساس الأمريكية.

تقول أسماء إن الولوج إلى (ناسا)، لم يكن حلمها، أو أحد أهدافها الرئيسية بل كانت تطمح بكل ما كانت تملك من علم وإصرار واجتهاد ومثابرة، لتلبية رغبة جامحة بإجراء بحوث ودراسات في مجال علوم الأرض والكون، لكنها تعتبر دخولها لوكالة الفضاء الأمريكية، رمزاً لروح التنافس لدى النساء ونضالهن، في ظل الظروف السياسية والاقتصادية الصعبة.

استفادت أسماء من ثلاث دورات تدريبية وبحثية، الأولى كانت في جزيرة «ريونيون» حول الحمم البركانية والبراكين في الجزيرة، والثانية في «كليرمون فيران» عن ارتفاع الضغط ودرجة الحرارة، والثالثة كانت في اليابان عن حركية التفاعل الكيميائي في النقط الساخنة حول الأعمدة البركانية، وفي نهاية دراستها لنيل شهادة الماجستير، تمكنت من الحصول على فرصة التخصص في البحوث، حيث ارتبطت بعقد لمدة ثلاث سنوات مع مختبر الصهارة والبراكين؛ لتقوم ببحوث في مجال علم الكواكب، خلال تلك الفترة قامت بعدد من البحوث التي مكنت من تتبع النظام الشمسي ومعرفة تاريخ تشكل الكواكب.


وعن مشاريعها المستقبلية بعد انتهاء العقد الذي يجمعها مع الوكالة الأمريكية طيلة سنتين 2014-2016، تنوي أسماء العودة إلى فرنسا، حيث يستقر زوجها وجل معارفها، وتشير إلى أنها لن تفوت أي فرصة لزيارة المغرب حيث يستقر والداها.
أما عن الوسام الملكي، فتقول أسماء: إنها محظوظة لتواجدها مع نخبة من الشخصيات المكرمة من أعلى سلطة بالبلاد، كما تعتبر توشيحها تشجيعاً للشباب على المزيد من العطاء والإبداع.

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى