صالح مبارك : بناة المستقبل توفر ” فرصة ” عظمية للباحثين من كل الدول العربية

صالح مبارك محرز، من المملكة العربية السعودية، مقيم بمدينة جدة، ويعمل نائب رئيس مجلس إدارة أحدى الشركات الكبرى المتخصصة فى الاستشارات المالية والإدارية، وعضو الهيئة الاستشارية بمجموعة العدالة القانونية، ومحكم تجاري دولي، وقد حصل على الدكتوراه فى أطروحته التي حملت عنوان ” التحكيم التجاري الدولي ودوره في حل المنازعات الاقتصادية الدولية “، قال إن مسار بحثه ينصب على أهمية التحكيم الدولي، ودوره في إنهاء المنازعات الاقتصادية وبالأخص فى الدول النامية، مضيفا أن الدول النامية قامت بإصدار مجموعة من القوانين المحفزة على الاستثمار على أرضها، وقامت بتضمين هذه القوانين مجموعة من المزايا والضمانات الكفيلة بتشجيع وجذب المستثمر الأجنبي، إلا أن هذه المزايا وتلك الضمانات التي ينص عليها قانون الاستثمار فى الدولة المضيفة تصبح مجرد نظرية محضة، ومجرد وعود وآمال ما لم تنص على وسيلة فاعلة في ” التحكيم ” .
وأشار صالح إلى أن النص على وسيلة فاعلة في التحكيم أصبح بمثابة ضمانة للمستثمر الأجنبي الذي يرغب بالاستثمار في احدي الدول وخاصة النامية، مبينا أن أنهى العديد من المنازعات الإقتصادية في العديد من الدول المتقدمة، مشددا أنه جاء الوقت لتطبيق التحكيم في كافة المعاملات الإقتصادية والتجارية، وانه وسيلة فاعلة في جذب المستثمر الأجنبي .
وعن أكاديمية بناة المستقبل الدولية، أوضح أن الأكاديمية توفر فرصة لجميع الباحثين من الدول العربية فى تقديم الدراسة ومناقشة الأبحاث أون لاين، كما أنها توفر كل الوسائل العلمية والبحوث التي يستفيد منها الباحث فى الأطروحة الخاصة به، وذلك من قبل مجموعة من المتخصصين في البحث العلمي، لافتا إلى أن كل تلك الجهود تتم والباحث متواجد فى بلده وأثناء عمله دون التقيد بالمكان ولا الزمان، هذا فضلا عن أن الأكاديمية تدعم الباحث بكل المواد المطروحة في الرسالة .
وأضاف صالح أنه بحث في كل الجامعات العالمية والدولية والأكاديميات فى الوطن العربي إلى أن تم أختار بناة المستقبل للحصول على الدكتوراه وخاصة أن الأكاديمية هي الممثل والوكيل لجامعة ميرلاند الأمريكية فى الشرق الأوسط .
وأعرب صالح عن سعادته للدراسة في أكاديمية بناة المستقبل الدولية وعن إختيار موضوع الدراسة وهو التحكيم، مؤكدا أن التحكيم أصبح وسيلة مهمة وبديلة للقضاء العام، وذلك لعدة أسباب، مبينا أهمها فى اختصار الوقت والسرية التامة، وكيف كان وسيلة مهمة فى العصور الجاهلية والإسلامية، ومدى ارتياح المستثمر الأجنبي عندما يلجأ إلى التحكيم فى إنهاء المنازعة الخاصة به، خاصة وأنه يقوم بإختيار المحكمين ويحفظ الوقت والأموال وجهل المستثمر للقوانين الخاصة بالدولة المضيفة . كما وجه صالح الشكر والتحية إلى الصرح العلمي وهو أكاديمية بناة المستقبل الدولية وعلى رأسه الدكتورة مها فؤاد وتعاونها مع جميع الباحثين وفى كل وقت، وفى كل التفاصيل وأنها لم تألوا جهدا في مسيرة الحصول على الدكتوراه والماجستير مع جميع الباحثين .



