"أبوظبي" تحتضن فعاليات منتدى القادة لأسبوع التعليم التقني والابتكار 2017 فى يناير المقبل


تشهد “العاصمة الإماراتية” أبوظبي فعاليات منتدى القادة لأسبوع التعليم التقني والابتكار 2017 ، وذلك يوم 10 يناير المقبل بمنتجع ريتز كارلتون.
ويجمع المنتدى مجموعة في أبوظبي من الخبراء الرائدين في القطاع العالمي للتعليم والتدريب التقني والمهني لغرض تعزيز الوعي ودعم الفهم ومشاركة الممارسات الجارية وصياغة الأفكار الجديدة وتحقيق التعاون بين مؤسسات التعليم والتدريب التقني والمهني وقطاع الشركات لدعم الحوار والشراكات والتأثير الإيجابي.
وشارك فى المنتدى في أبوظبي كوكبة من قادة العالم ذوي الأفكار البناءة لطرح آرائهم وأفكارهم حول موضوع المنتدى: التعليم والتدريب التقني والمهني: نحو اقتصاد مستدام لمرحلة ما بعد النفط. تعمل حكومة الإمارات العربية المتحدة بشكل فاعل على تطوير استراتيجية وطنية شاملة لمرحلة ما بعد النفط، حيث تهدف هذه الاستراتيجية إلى تحقيق اقتصاد مستدام للأجيال القادمة. لقد تمت الإشارة بشكل مستمر إلى أن الاستثمار في مجال التعليم، وعلى الأخص في مجال التعليم والتدريب التقني والمهني، هو في مقدمة الأوليات الوطنية لبناء مقدرات المواهب الوطنية لتمكينها من قيادة الاقتصاد بطريقة متوازنة ومستدامة.
أشارت أم المدربين العرب مطورة الفكر الإنساني الدكتورة “مها فؤاد” رئيسة “عالم التنمية” وأكاديمية “بناة المستقبل” الدولية إن العصر الحاضر ان التعليم الفني والتدريب المهني أصبح يلعب دوراً محورياً في تسيير دفة الحياة الاقتصادية والاجتماعية وذلك بسبب انه يعتبر أحد الروافد الأساسية في اعداد الكوادر الوطنية ناهيك عن انه يعتبر أهم أسلحة مكافحة الفقر «خيركم من أكل من عمل يده» الحديث.
كما أنه يؤثر بشكل مباشر في محاربة البطالة ودخل الفرد ومستوى المعيشة، ليس هذا فحسب بل انه يشكل المحك الأهم الذي تتمحور حوله وتعتمد عليه خطط التنمية بمفرداتها الفنية والمهنية، كما انه المسؤول عن التكيف السريع مع طبيعة التحولات المتسارعة المصاحبة لثورة التقنية وثورة المعلومات جنباً إلى جنب مع مؤسسات التعليم العالي الأخرى.وإن واقع التعليم الفني والتقني في الدول المتقدمة يشير إلى ان تلك الدول تولي هذا النوع من التعليم أهمية كبرى حتى ان بعض الجامعات هناك قد توجهت لأخذ حصة من هذه الكعكة باعتبار التعليم المهني والتدريب ضرورة اجتماعية وحضارية تمليها متطلبات العصر وارهاصاته، هذا وقد اتجهت كثير من الدول النامية التي تنشد التقدم إلى تطوير منظومة ذلك الفارس المغوار الذي جعل كلاً من اليابان واستراليا وأمريكا وألمانيا وبريطانيا في مقدمة اقتصاديات العالم وجعل مراكز التعليم والتدريب فيها قبلة الراغبين في مزيد من الاتقان أو التدريب أو إعادة التدريب على كل مستجد.
من جانبه تحدث محمد سند القبيسي نائب مدير دائرة الموارد البشرية في شركة أبوظبي الوطنية للبترول “أدنوك” عن الفرص الوظيفية المتخصصة التي من أجلها تقوم الشركة برعاية الكثير من شباب الوطن طوال مراحل التعليم الفني بما يضمن لخرجي هذا القطاع التعليمي العمل الفوري عقب التخرج معربا عن تقديره لجهود ” أبوظبي التقني ” في إعداد الكوادر الوطنية المتخصصة.
بعد ذلك إستعرضت الدكتورة آنا باوليني ممثلة منظمة اليونسكو في دول الخليج واليمن التجربة الدولية للمنظمة في مجال التوعية بأهمية التعليم التقني والمهني مؤكدة أن الامارات باتت من الدول الرائدة في هذا المجال الهام.
وبينت تفاعل الامارات وخاصة مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني مع اليونسكو في تنفيذ ونشر الفعاليات التي من شأنها تطوير الحياة والمجتمع مؤكدة أن “أبوظبي التقني” من خلال “إسبوع التعليم الفني” يوجه رسالة للعالم أجمع.
وقالت ان الرسالة مفادها ” أيها الشباب يمكنكم تحديد دوركم في المستقبل من خلال هذا القطاع الحيوي والهام”.. مشيرة الى أن اليونسكو تسعى حاليا للتوسع في نشر التعليم الفني خلال القرن ال21 بمختلف دول العالم حيث يوجد نحو 200 مليون وظيفة جديدة تنظر خريجي هذا النوع من التعليم.
كما تحدث البروفيسور جواو سانتوس نائب رئيس وحدة في الإدارة العامة للتعليم والثقافة في المفوضية الأوروبية في بروكسل عن جهود اوروبا في نشرالتعليم والتدريب المهني وتعليم الكبار.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي



