انطلاق مؤتمر اتحاد حضارات "الشرق الأدنى القديم" بأكاديمية "البحث العلمى"


تعقد لجنة الآثار وأمانة المؤتمرات بالمجلس الأعلى للثقافة ، وبالتعاون مع اتحاد حضارات الشرق الأدنى القديم، مؤتمرًا بعنوان ” إتحاد حضارات الشرق الأدنى القديم ” بقاعة أكاديمية البحث العلمى، بالمجلس الأعلى للثقافة.
ويأتى المؤتمر بالكلمة الافتتاحية للكاتب الصحفى حلمى النمنم وزير الثقافة، والسفير عماد طارق الجنابى، نائب رئيس الإتحاد للعلاقات الدولية ورئيس المجلس العربى الأفريقى للتكامل و التنمية، وأيضا الدكتور محمد عبد الهادى مقرر لجنة الآثار، والدكتور محمود عمر محمد سليم رئيس اتحاد حضارات الشرق الأدنى القديم، والدكتور القائم بتيسير أعمال الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، والدكتور خالد حسن عبد البارى رئيس جامعة الزقازيق، والدكتور أشرف الشيحى وزير التعليم العالى.
ومن جانبه أشارت الدكتورة “مها فؤاد” أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيسة جريدة “عالم التنمية “وأكاديمية “بناة المستقبل” الدولية أن الباحثون يناقشون ماهية عمل الثقافة في تطوير المجتمع، وتنميته، كما يبحثون عن الدور الذي تلعبه الثقافة في النهضة الحضارية الشاملة لأمة من الأمم، لكن المتفق عليه، أن النهضة الثقافية لا يمكن لها أن تُحدث التغيير الذي يرجوه المثقفون، أو العامة، إلا إذا ترافقت مع نهضة عامة في مجالات أخرى.
حيث لا يمكن الفصل بين النهضة الثقافية، والنهضة الأخلاقية، والاقتصادية، إضافة إلى النهضة العسكرية، والاجتماعية، بل تعتبر الثقافة، محصلةً لكل أوجه النهضة تلك، لكن لا يمكن اعتبارها مقياساً مستقلاً للتقدم، أو التحضر، حيث أنها في حال تقهقر الأمة في المجالات الباقية، لا تعدو كونها انتاجات فريدة، ينسبها المجتمع إلى نفسه، ليتمكن من التصالح مع تخلفه في مجالات أخرى، أما النهضة الثقافية الجماعية، تكون مترافقة مع نهضة عامة، في كل المجالات، كما أن مجالاً قد يسبق الآخر، ببضع خطوات، لكن خط السير واحد، ومن هنا نستطيع أن ننفي الدور المبالغ فيه للثقافة، والمثقفين في صناعة التقدم منفردين، دون أن يكون هناك بنية نهضوية متكاملة.
من جانب آخر، فإن نمو الوعي التاريخي لدى الإنسان، خاصة مع نهايات القرن السابع عشر، أدى إلى الرغبة بالتعرف على الثقافات المختلفة، كما أنتج هذا الوعي، الفكرة السائدة التي تقول: “إن البشرية جمعاء، كانت تخضع (وما تزال) لعملية تربية، وتثقيف، شبيهة بالتي يخضع لها الفرد في حياته”، أي أن المكتسبات الثقافية للإنسانية كلها، هي مكتسبات تراكمية، تؤدي إلى تغير وعي الجماعة البشرية كلها في بعض الأمور، حسب مجريات التاريخ، ويمكن تتبع ردة فعل المجتمع الياباني، بعد تعرضه لكارثة القنبلة النووية، حيث تغيرت وجهة نظر شعب كامل في الحياة، نتيجة تعرضه لصدمة حضارية.وأضافت الدكتورة مها أخيراً… لا يمكن إنكار دور الثقافة والمثقفين، في بناء وتطوير الوعي العام للمجتمعات.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي



