أثر نظام الحوافز على الكفاءة الإنتاجية داخل المؤسسة الحكوميه والخاصة للباحث نايف الحربي

في إطار الملتقى الدولي التاسع للتدريب والتنمية، عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية يوم الخميس الموافق الثاني من أغسطس للعام الدراسي 2018 مناقشة علمية لأطروحة ماجستير تحت عنوان (أثر نظام الحوافز على الكفاءة الإنتاجية داخل المؤسسة الحكوميه والخاصة) قدمها الباحث نايف بن حسين بن سالم الحربي من المملكة العربية السعودية
وفي مستهل المناقشة، ذكرت دكتورة “مها فؤاد” أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية “بناة المستقبل” الدولية أن ساهم نظام الحوافز في تفجير قدرات العاملين وطاقاتهم واستخدامها افضل استخدام ويؤدي هذا الى تقليص حجم قوة العمل المطلوبة من قبل المؤسسة او الإدارة وهذا يؤدي الى تقليل التكاليف التي تتحملها المؤسسة
هذا، وقد أكد الباحث أن يؤدي كذلك الى امكانية توجيه الطاقات البشرية الفائضة الى مؤسسات أخرى قد تعاني من نقص في حجم قوة العمل وكذلك تحقيق حالة الرضا لدى الأفراد العاملين لما يحصلون عليه من حوافز وهذا بدوره يساعد في حل الكثير من المشاكل التي تواجهها الإدارات كانخفاض قدرات الإنتاج والمعدلات العالية لدوران العمل والنزاعات العمالية وغيرها .
وبالنسبة لأهداف الدراسة، فأشار الباحث أنه هدف إلى الوقوف على أنواع الحوافز المادية والمعنوية المقدمة للعاملين داخل المؤسسات الحكومية والخاصة. معرفة العلاقة بين نظم الحوافز المطبقة على العاملين داخل المؤسسات الحكومية والخاصة وبين تحقيق الكفاءة الإنتاجية لهؤلاء العاملين.
وعليه، تركزت أهمية دراسة رفع الكفاءة الإنتاجية للعاملين في المؤسسات الحكومية والخاصة، ومن ثم اهمية الحوافز المعمول بها على العاملين نظرا لعلاقتها المباشرة بالكفاءة الإنتاجية لدى العاملين في المؤسسات الحكومية والخاصة ولعل هذه الدراسة تسهم في توفير عدد من التوصيات والمقترحات لتفعيل نظام الحوافز ومن ثم رفع مستوى الرضا والولاء الوظيفي لدى العاملين بهذه المؤسسات مما يمكنها من القيام بمهامها بكفاءة عالية.
وهكذا، توصل الباحث الدراسة إلى أن معظم الأبحاث والدراسات تدور حول إنتاجية عناصر الإنتاج البشرية وعناصر الإنتاج المادية كلّ على حدة، وبمعنى آخر تقوم الأبحاث على أساس دراسة الإنتاجية الجزئية بالنسبة للمدخلات كإنتاجية العمل وإنتاجية رأس المال وإنتاجية الخامات وإنتاجية الآلات حيث أن العوامل التي تؤثر على كل منها مختلفة.
من ثم، أوصى الاهتمام بقياس الكفاءة الإنتاجية للمنظمات الحكومية والخاصة ممثلا في العمل، والآلات، والمعدات، والمواد الخام ورأس المال. الاهتمام بزيادة إنتاجية المنظمات الحكومية والخاصة حيث أن تقدم المجتمع يقوم على أساس تقديم أكبر قدر من الخدمات بأقل قدر من التكلفة نتيجة استخدام أقل قدر من عناصر الإنتاج.

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org




