اليابان تؤكد دعمها للتنمية في مجال التعليم بمصر

تهدف التجربة اليابانية “التوكاتسو” ، والتي تعرف بالتعليم الشامل، إلى تنمية الجوانب النفسية والجسدية والشخصية، بما فيها من قيم النظافة والانضباط، جنبا إلى جنب مع الجوانب الأكاديمية للطفل.
تهتم تجربة “التوكاتسو” بالقدرات العقلية على حساب الحفظ والتلقين، مع تكريس روح الحوار والمناقشات الموضوعية الشيقة، بالإضافة إلى تنمية روح التعاون، ومهارات التعامل مع الآخرين، لإعداد شخصية إنسانية متزنة ومتكاملة.
أبدى الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال زيارته إلى العاصمة اليابانية طوكيو عام ٢٠١٦، إعجابه الشديد بهذه التجربة، ومعلقا على التجربة بـ: “إن ما رآه قرآن يمشى على الأرض”، واتفق الرئيس على نقل التجربة اليابانية في مجال التعليم لمصر، من خلال بناء ٢٠٠ مدرسة مصرية يابانية.
وأكد الجانب الياباني، على استمرار التعاون المصري في “التوكاتسو”، حيث قال مدير إدارة التخطيط والشرق الأوسط وأوربا في هيئة التعاون الدولي اليابانيه-جايكا- “أزوما تارو”، إن الهيئة تدعم مصر في نشر التعليم على الطريقة اليابانية من خلال الدعم الفني والمالي، مضيفا أنه في الوقت الحالي، هناك ١٢مدرسة تطبق هذا النظام ، مشيرا إلى أن الحكومة المصرية يترك لها تحديد الموعد والجدول الزمني لدخول المزيد من المدارس في هذا النظام.
بينما أكد مدير دائرة الشرق الأوسط وأفريقيا بوزارة الخارجية اليابانية “هيروشي أوكا”، أن الشراكة التعليمية بين مصر واليابان في اتجاه النمو في الوقت الحالي، ومشروع المدارس اليابانية يسير بشكل جيد ولا توجد أية مشاكل أمامه، فهناك ١٢مدرسة أدخلت النظام الياباني في التعليم، والهدف المرجو ٢٠٠ مدرسة، مشيرا إلى أنه يجري في هذا الشأن تأهيل المعلمين، وإمداد المدارس بالمستلزمات اللازمة ، مضيفا أنه في إطار التعاون التعليمي، تم الاتفاق على إرسال ٢٥٠٠ طالب على مدار خمس سنوات للدراسة باليابان.
كما قال سفير مصر في اليابان أيمن كامل حول تعطل عدد من المشروعات اليابانية بمصر ومنها مشروع المدارس اليابانية، إن هذه المشروعات قد تكون استغرقت وقتا أطول، مما خطط لها لكنها تسير على وتيرة ايجابية من حيث حجم التنفيذ والدراسة الجيدة من أكثر من جهة وستكون واقفة على أرض صلبة خلال الفترة القادمة .
يذكر أن خطة تدشين التجربة اليابانية في التعليم بمصر بدأت بترشيح ١٠٠ مدرسة قائمة بالفعل، بالإضافة إلى بناء ١٠٠ مدرسة أخرى خلال ٥ سنوات، وهناك عدد محدود من المدارس التي طبقت هذا النظام مثل مدرسة “علي كامل” في منطقة الوايلي، والتي بالرغم من وجودها في منطقة شعبيه إلا أن من يزورها ينبهر بمستوى التلاميذ، وذلك بالرغم من وجود مشاكل في بداية التجربة بهذه المدرسة حينما انزعج بعض أهالي التلاميذ من قيام أبناؤهم بتنظيف المكان.
لقراءة الخبر من المصدر الأصلي << اضغط هنا
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org




