بناة المستقبل والتنمية

"بناة المستقبل" تشارك في المؤتمر الاماراتي "قمة المعرفة" برعاية "محمد بن راشد"

 
تقرير صحفي للدكتور دكتور : متولي أبوالمجد
المستشار التعليمي لأكاديمية “بناة المستقبل” الدولية في الشارقة
 
طالعتنا جريدة الاتحاد الإماراتية في عددها رقم 15127 والصادر بتاريخ 07/12/2016 الصفحة رقم ( 16 – 17 ) نتائج الجلسة الافتتاحية لمؤتمر “قمة المعرفة 2016″ والذي عقد بدولة الإمارات العربية المتحدة ــ دبي ، وقد قمنا بمتابعة الأعمال على النحو التالي :
برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة ــ حاكم دبي ( رعاه الله ) انطلقت فعاليات قمة المعرفة 2016 والتي نظمتها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم ( العضو في مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم للعام الثالث تحت شعار ” المعرفة الحاضر والمستقبل”.
وكعهدنا بها هذه الإمارة النموذج في متابعة كل تطور وحاضنة له والتي عشقت التكنولوجيا والتطور التقني واستخداماته ، وأصبحت بحق الإمارة التي تستشرف المستقبل وتقف على عتباته تنتظر وتتنبأ بكل جديد ، وتعتبر نفسها بيئة تجربة لكل منتج مبدع ، وتحتضن كل المبدعين في كافة المجالات .
ومن خلال متابعة فعاليات الجلسة الأولى من هذه القمة تبين ما يلي :

  • تحدث بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة في رسالة متلفزة إلى الحضور حيث قارب المتحدثين فقط أكثر من 55 متحدثاً من مختلف دول العالم والمعنيين بهذا الموضوع من الشخصيات المؤثرة في بلدانها ، بالإضافة لضيوف المؤتمر من الدول العربية والأجنبية وأبناء الجاليات التي تقيم في دولة الإمارات العربية المتحدة ، وجاءت كلمة بان كي مون مؤكدة على أن المعرفة مطلب أساسي للاستعداد للمستقبل خاصة لفئة الشباب ، لتوظيف قدراتهم في دعم المعرفة ، وتوجه بالشكر لحكومة دبي على تنظيم القمة .
  • تعد دولة الإمارات العربية المتحدة ومتمثلة في حكومة دبي الرائدة في مجال استشراف المستقبل على مستوى الوطن العربي ، وتسخر إمكانياتها وطاقاتها لعقد تلك المؤتمرات باعتبارها الحاضنة الأولى والداعمة في هذا المجال ، كما وإنها الأولى في تخصيص وزارة تعنى بالمستقبل واستشرافه ، وقد أكد غالبية المتحدثين على ذلك باعتبار استشراف المستقبل كمصطلح ليس مجرد لفظ يطلق ، بل الإستشراف هو ضرورة ملحة وقصوى للدول والمؤسسات التي تعاني وتواجه تحديات استراتيجية وتنموية ، مؤكدين على أن المستقبل يبدأ من اليوم وليس غداً .
  • ولما كانت القراءة أحد روافد المجالات المعرفية فقط أعطت المؤشرات المتعلقة بالقراءة والتي تم رصدها بالنسبة للقارئ العربي في الوطن العربي نتيجة لابأس بها ، حيث كانت نتيجة الاستبيان الذي شمل عينة وقدرها 148000 مواطن عربي تحت مسمى ” مؤشر القراءة العربي ” كما يلي :

1.المتوسط العربي لعدد ساعات القراءة سنوياً هو 15 ساعة تقريباً ، و15 ساعة قراءة للمجالات ذات الصلة بالدراسة أو العمل ، و20 ساعة خارج الدراسة أو العمل .

  1. المتوسط العربي لعدد الكتب المقروءة 16 كتاباً منها 7 كتب تقريباً ذات صلة بالدراسة أو العمل .
  2. أظهر الاستبيان إن القراءة الأليكترونية تتفوق علي القراءة الورقية وتعد الروايات ثم المجلات المتخصصة ، ويأتي بعدها الصحف والقصص المصورة .

4 ينصب الاهتمام الأول للقراءة الأليكترونية على الشبكات الاجتماعية ثم الأخبارية ثم الكتب الإليكترونية والمدونات وأخيراً الشبكات المهنية .

  • وتطرق توماس فري – المدير التنفيذي وكبير الباحثين في معهد دافينشي من أن هناك حوالي ( ملياري ) وظيفة في طريقها نحو الزوال في العام 2030 وكان موجهاً كلمته للمشاركين في القمة المعرفية خلال الجلسة الأولى يحثهم على ضرورة الإسراع في إيجاد وظائف بديلة تتلائم مع المتطلبات المستحدثة والجديدة في العالم ، محذراً الشركات العاملة في مختلف القطاعات بالإسراع والاستعداد من الآن إذا كانت ترغب في التطور وتجنب الفشل ، واختتم كلمته قائلاً أن هناك قطاعات سوف تختفي وستظهر قطاعات أخرى في المستقبل مشيراً إلى أن كل قطاع أو نشاط يمر بفترة بداية ثم فترات ذروة ثم إلى النهاية ، وأن كثيراً من الشركات تشهد هبوطاً في المنحنى ، واستشهد ببحث صادر عن جامعة أكسفورد أنتهت نتائج هذا البحث إلى أن التقنيات المستقبلية ستستحوذ على ما نسبته 47% من الوظائف الموجودة اليوم مشيراً إلى أن قطاع السيارات حالياً يعيش مرحلة إرباك بسبب السيارات الذاتية القيادة ، والذي سيعكس مستقبلاً إختفاء وظائف عديدة مثل وظيفة سائق الأجرة ، أو وظائف الأشخاص القائمين على توصيل الطرود ، أو العاملين في مجال صف وركن السيارات ، وتسجيل السيارات ، فضلاً عن ندرة وقلة حوادث السيارات ، موضحاً أن هناك شركة تعمل حالياً على صنع هذه السيارات ، وقد ألمح أيضاً أن شركة الأيرباص لصناعة الطائرات سوف تطلق عن سيارات الأجرة الطائرة من دون طيار في العام 2030 .
  • ومن خلال قراءة نتائج الجلسة الأولى وتحليلها يتبين أن ” قمة المعرفة 2016 ” الحالية تعطي مؤشرات هامة وواضحة للجميع بأن يستلهموا ويتنبأوا ويستشرفوا المستقبل ويطلقوا العنان لعقل الإنسان لإنتاج الأفكار الإبداعية ولا يستهان بفكرة مهم صغرت فقد تكون هي البداية لعمل ومشروع كبير وعملاق ، مع الوضع في الاعتبار بأن المستقبل ليس ببعيد عنا ، وأن الثورة الهائلة في المعلومات وتقنية الاتصالات  أصبحت على الأبواب وأن دول العالم دون استثناء آخذة في التوجه إلى المستقبل بخطى متسارعة.

أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلي “عالم التنمية” والتي ترعاها “أكاديمية بناة المستقبل الدولية” تحت إشراف أم المدربين العرب الدكتورة “مها فؤاد” علي دورهم الإعلامي والتدريبي والعلمي في رفع وإعداد الكفاءات العلمية والمهنية في كافة المجالات المختلفة علي مستوي الوطن العربي.
وختاماً نتوجه إلى شعوبنا العربية ومصرنا العربية الغالية الرائدة في مجالات شتى بأن تأخذ دورها الريادي في كافة المجالات العلمية والاقتصادية والبحثية والاجتماعية وغيرها ، وتسخر إمكانياتها وطاقاتها وتنطلق نحو المستقبل ، وأن لا تقف منبهرة أمام تفوق الآخرين ، فنحن نمتلك من الطاقات البشرية والشباب الواعد المبدع والعقول والأدمغة المهاجرة في كل مكان ، علينا أن نفتش ونبحث عن هؤلاء ونتواصل معهم ، فهم قادرون على المساهمة في التطوير وتجهيز جيل جديد من الممكن أن نطلق عليه ” جيل جديد من إنتاج مصر” وعلى الحكومة توفير الدعم والإمكانيات التي تساعد على الإنطلاق نحو مستقبل أفضل ( أسف ) أقصد نحو غد أفضل ــ لأن المستقبل أصبح غداً.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى