جامعة المنصوره تشارك بمبادرة الرائد الجامعى " شباب مصر امل مصر "

شاركت ا . د نسرين صلاح عمر وكيل كلية الطب بجامعة المنصورة لشئون خدمة المجتمع و تنمية البيئة بترشيح من رئيس جامعة المنصورة ا د محمد حسن القناوى فى ورشة عمل للمرحلة الاولى لمبادرة الرائد الجامعى و ذلك بالمركز القومى للسكان بالاشتراك مع منظمة اليونيسف
حاضر فى الورشة ا د مايسة شوقى نائب وزير الصحة و السكان- ا د طارق توفيق مقرر المجلس القومى للسكان د شيماء باهر المدير التنفيدى للمبادرة
وذلك بهدف رفع الوعى الصحى و المجتمعى للمشاكل الصحية داخل و خارج الجامعة بالتعاون من خلال طلاب الجامعة للارتقاء بخصائص السكان من اجل الوصول لمعدلات مرتفعة للتنمية البشرية تحقق مجتمع متماسك وريادة اقليمية
وسيبدا تفعيل نشاط المبادرة تحت اشراف ا . د اشرف عبد الباسط نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم و الطلاب الاسبوع القادم بتدريب عدد 100 طالب من كليات الطب- الصيدلة-التمريض باشراف قسم الصحة العامة و طب المجتمع ومنسقى المبادرة من الكليات ليبدا الطلاب نشر الثقافة الصحية بين طلاب الجامعة الى ديسمبر 2017
حضر الورشة هدى عبد الرحمن مدير عام ادارة النشاط الثقافى ممثيلا لقطاع رعاية الشباب بالجامعة و مدير فرع المركز القومى للسكان بالمحافظة ، امانى علم الدين للمشاركة فى النشاط خارج الجامعة.
وأضافت د. “مها فؤاد” أن للشّباب دورٌ كبير في تنمية وبناء المُجتمع، ولا يقتصر دورهم على مَجالٍ مُحدّد، بل يتقاطع مع جميع المجالات الاجتماعيّة والسياسيّة والاقتصاديّة، ومُختلف قطاعات التّنمية، فمن أهمّ مُميّزاتهم ودورهم كقوّةِ تغيير مُجتمعيّة ما يأتي: الشّباب هم الأكثر طموحاً في المجتمع، وعمليّة التّغيير والتقدُّم لا تقف عند حدودٍ بالنّسبة لهم، فهم أساس التّغيير والقوّة القادرة على إحداثه، لذلك يجب أن يكون استقطابُ طاقاتهم وتوظيفها أولويةَ جميع المُؤسّسات والمَجموعات الاجتماعيّة التي تسعى للتّغيير.
الشّباب هم الفئة الأكثر تَقبُّلاً للتّغيير، وهم الأكثر استعداداً لتقبُّل الجديد والتّعامل معه، والإبداع فيه، وهم الأقدرعلى التكيُّف بسهولةٍ دون إرباك، ممّا يجعل دورهم أساسيٌّ في إحداث التّغيير في مُجتمعاتهم.
الحماس الفكريّ لدى الشّباب والطّاقة الجبّارة التي يملكونها تُساعدهم بشكلٍ كبيرٍ نحو التقدّم والحيويّة في التّفاعل مع مُختلف المُعطيات السياسيّة والاجتماعيّة المُتغيّرة.
الشّباب قوّةٌ اجتماعيّة هائلة، ففي بعض البُلدان هم أكثر الفئات عدداً، وهم بالطّبع الأكثر نشاطاً، وبالتّالي يُمكنهم تغيير الكثير من خلال الاشتراك بأعمال التّنمية المُجتمعيّة في جميع المجالات، والمُساهمة في إصلاحها، والتّأسيس للأجيال القادمة لتكون ظروفهم أفضل.
روح المُبادرة لدى الشّباب، والمُنافسة الشّريفة في الإبداع والابتكار تُشجّعهم على إطلاق أفكارهم وخلق مُبادرات ومُؤسّسات وجمعيّات في مُختلف المجالات، وكلّها تُساهم في تنمية المُجتمع حسب عملها.
لقراءة الخبر من المصدر الأصلي << اضغط هنا
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي



