د. حفصة عازم: باحثة من سلا تجمع بين علم النفس والذكاء الاصطناعي في رحلة شغف واكتشاف

كتبت/حفصة عازم
في قلب مدينة سلا الهادئة، تنطلق الباحثة حفصة عازم لتصنع لنفسها مسارًا علميًا فريدًا يمزج بين علوم الإنسان والتقنيات الرقمية الحديثة. منذ نعومة أظفارها، كانت شغوفة بالمعرفة والبحث، مستلهمة هذا الشغف من والدها، البروفيسور محمد نظام الدين عازم، الذي غرس فيها حب العلم والاجتهاد الأكاديمي.
تميزت حفصة عازم بحضورها الفاعل في المؤتمرات العلمية المحلية والدولية، مما أتاح لها الانفتاح على ثقافات وأفكار متنوعة، وبناء رؤية شاملة تجمع بين الفلسفة وعلم النفس من جهة، وعلوم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي من جهة أخرى. هذا المزيج منحها قدرة استثنائية على التفكير الابتكاري، بعيدًا عن القوالب التقليدية، وفتح أمامها آفاقًا جديدة في البحث العلمي.
وقد أتاحت لها هذه الخبرات المزدوجة العمل على بحث رائد في علم النفس الرقمي، وهو ميدان ناشئ يربط بين دراسة السلوك البشري وتحليل البيانات الرقمية والتقنيات الذكية. من خلال هذا المجال، تهدف الباحثة إلى دراسة تأثير التكنولوجيا الحديثة على الصحة النفسية والسلوك الإنساني، واستكشاف أساليب مبتكرة لدعم العقل البشري في عصر الرقمنة.
إن مسار حفصة عازم العلمي يمثل نموذجًا للباحث العصري الذي لا يكتفي بتخصص واحد، بل يسعى لتقاطع العلوم، مساهمًا في تطوير ميدان بحثي جديد يفتح آفاقًا واسعة لفهم الإنسان في ظل الثورة الرقمية المستمرة. حضورها، وشغفها، وقدرتها على دمج الفكر الإنساني بالتقنية، تجعل منها شخصية مميزة ومرجعية للباحثين الشباب الطامحين لاستكشاف آفاق جديدة في علم النفس والذكاء الاصطناعي.



