الدكتور أحمد وصفي يكشف مستقبل الإعلام في عالم الميتافيرس بكتابه الجديد في معرض الكتاب

شهد معرض القاهرة الدولي للكتاب في ثاني أيامه لهذا العام، كتاب جديد للدكتور أحمد وصفي بعنوان “الإعلام في عالم الميتافيرس: مستقبل الأخبار في الفضاء الرقمي”، والذي لاقى إقبالاً كبيراً من القراء والإعلاميين الذين توافدوا للاستماع إلى آرائه القيمة حول المستقبل الرقمي للإعلام، تم إطلاق الكتاب في أجواء احتفالية، حيث حرص الدكتور وصفي على لقاء الصحفيين والكتاب لتبادل الأفكار والتوجهات الحديثة في مجال الإعلام وتكنولوجيا المعلومات.
يُعد كتاب “الإعلام في عالم الميتافيرس” إضافة مهمة للمكتبة الإعلامية، حيث يناقش فيه الدكتور أحمد وصفي تأثيرات الميتافيرس على صناعة الأخبار وكيفية تفاعل الإعلام مع التطور الرقمي المستمر، الكتاب يطرح تساؤلات جادة حول مستقبل الصحافة في ظل الفضاء الرقمي الذي يزداد تعقيداً، مما يجعله مرجعاً مهماً لكل متخصص في مجال الإعلام والتكنولوجيا.
الدكتور أحمد وصفي ليس غريباً عن ساحة الكتابة والإعلام، حيث يمتلك سجلاً حافلاً من الكتب الأدبية والعلمية التي حققت نجاحاً كبيراً بين القراء، من أبرز أعماله الأدبية، روايته الشهيرة “قبو الغجر”، التي لاقت إعجاباً واسعاً وأثارت الكثير من النقاش حول الواقع الاجتماعي والإنساني، كما أضاف إلى مسيرته الأدبية رواية “تيريا”، التي أصبح لها قاعدة جماهيرية كبيرة في العالم العربي، والتي ينتظرها القراء بشغف شديد.
في حوار صحفي مقتضب على هامش الحدث، عبّر الدكتور أحمد وصفي عن سعادته بإطلاق كتابه الجديد في معرض الكتاب، قائلاً: “إن الإعلام في العصر الرقمي يحتاج إلى إعادة التفكير في كيفية تقديم الأخبار في فضاء مفتوح يعج بالتقنيات الحديثة مثل الميتافيرس، والكتاب يسلط الضوء على هذا التحول الكبير”.
وقد استغل العديد من الإعلاميين هذه الفرصة للحصول على كلمة منه حول رؤيته لمستقبل الإعلام في الفضاء الرقمي، ليكون الكتاب مرجعًا علميًا هامًا للمؤسسات الإعلامية والمهتمين بالتقنيات الحديثة.
إن كتاب الدكتور أحمد وصفي يعد خطوة جديدة نحو استشراف المستقبل الإعلامي في ظل التحولات الرقمية المتسارعة، وسيظل له دور بارز في الحوار المستمر حول تأثيرات التكنولوجيا على الصحافة وصناعة الأخبار في المستقبل.




