اليوم الأول من ” قمة المعرفة – Knowledge Summit”.. رحلة إلى المستقبل برؤية الذكاء الاصطناعي

كتب- أحمدوصفي
انطلقت اليوم النسخة الجديدة من “قمة المعرفة” التي تنظمها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، برفقة نخبة مع خبراء وعقول مبدعة من جميع أنحاء العالم لاستكشاف الإمكانيات التي يحملها الذكاء الاصطناعي في تشكيل المستقبل، مثير عن دور الذكاء الاصطناعي في مواجهة التحديات التكنولوجية.
فتح جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، يلقي الكلمة الافتتاحية في قمة لمعرفة، حيث أكد أن القمَّة أصبحت منصة عالمية مختصة في المعرفة والابتكار بفضل رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ودعم القيادة الرشيدة.
وتحدث مونيكا بيلسكيته، مستشرفة مستقبل ومؤسِّسة منصة بروتوبيا فيوتشرز و”صوفيا”، الروبوت الشبيه بالإنسان والمدعوم بالذكاء الاصطناعي.
ناقشت كيندال بارمار، الشريكة المؤسِّسة والرئيسة التنفيذية لشركة أنتابد إيه آي، التقاطع القوي بين التكنولوجيا والذكاء العاطفي خلال جلسة “وجدان الخوارزميات: ترقية الذكاء العاطفي لدى الذكاء الاصطناعي”. ومن خلال تسليط الضوء على الذكاء العاطفي باعتباره إضافة تحويلية للذكاء الاصطناعي
جلست الدكتورة مها فؤاد، بثقة وابتسامة تعكس إيمانها الراسخ بالابتكار، بصفتها رائدة في مجال ريادة الأعمال وداعمة للابتكار التكنولوجي، كان حضورها أشبه برسالة للعالم، أن التكنولوجيا ليست فقط أداة، بل رؤية لتغيير الواقع وتحقيق التنمية المستدامة.
بدأت الجلسات بحوار بكلمة جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، يلقي الكلمة الافتتاحية في قمة لمعرفة، حيث أكد أن القمَّة أصبحت منصة عالمية مختصة في المعرفة والابتكار بفضل رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ودعم القيادة الرشيدة.
كانت مشاركة الدكتورة مها فؤاد محورية، حيث سلطت الضوء على التحديات والفرص التي تواجه منطقة الشرق الأوسط في تبني التكنولوجيا المتقدمة، تحدثت عن دور الأكاديمية في مواكبة التطورات التكنولوجية في تمكين الأفراد وتطوير بيئة تدعم ريادة الأعمال والابتكار التكنولوجي.
قمة المعرفة ليست مجرد حدث، بل قصة عن طموح جماعي لبناء عالم أفضل، وأن الذكاء الاصطناعي هو أكثر من تقنية، إنه وعد بمستقبل مختلف، مستقبل تسهم فيه شخصيات مثل الدكتورة مها فؤاد في تحويل الأفكار إلى واقع ملموس، وتجعل من المعرفة أداة لإحداث فرق حقيقي.





