إبداع وتنميةإدارة ورجال أعمالالاخبارالطاقة والحياةباحثي بناة المستقبل

مناقشة أطروحة دكتوراةPhD للباحث « يوسف تبهوت» من المملكة  المغربية بعنوان :  الفصام من منظور فلسفي مشاكل وحلول  معرفية دراسة متعددة الأبعاد بين تعديل السلوك والبرمجة اللغوية العصبية.

بقلم: عبدالرحمن الكردوسي مسؤول الإعلام العلمي

اجتمع نخبة من الباحثين الدوليين في المجالات التنموية و الإدارية في شتى المجالات العلمية المختلفة والأساتذة المشرفين بمقر أكاديمية بناة المستقبل الدولية يوم الثلاثاء  الموافق 9 يناير ضمن العام الدراسى (2024) ، لمناقشة الدراسة العلمية عبر شبكة الإنترنت

(Goole Meet)عن بُعد بالصوت والصورة.

لباحث الدكتوراة PhD« يوسف تبهوت  » من المملكة المغربية بكلية الآداب تحت عنوان: الفصام من منظور فلسفي مشاكل وحلول  معرفية دراسة متعددة الأبعاد بين تعديل السلوك والبرمجة اللغوية العصبية.

وتكونت لجنة الحكم والمناقشة من السادة الأساتذة :

_ رئيس لجنة المناقشة:

د. دياب فتحي دياب ، جمهورية مصر العربية
دكتوراة بالبلاغة النبوية – رئيس قسم الدراسات العليا – جامعة الأزهر. 

_ عضو لجنة المناقشة:

أ.د/ محمد مصطفى يوسف عبد الله – جمهورية مصر العربية

أستاذ دكتور في إدارة الأعمال (العلوم السياسية )

– عضو لجنة المناقشة:

أ.د/ سعيدة املاح – المملكة المغربية

رئيس خلية المرأة وقضايا الأسرة بالمجلس العلمي

خبيرة في التربية على حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني

أستاذ دكتور في العلوم الإنسانية (الإرشاد التربوي)

عضو المجلس العلمي المحلي بمراكش.

تطرق الباحث في الدراسة الي  الفصام من منظور فلسفي مشاكل وحلول  معرفية دراسة متعددة الأبعاد بين تعديل السلوك والبرمجة اللغوية العصبية.

أهداف الدراسة :

يهدف البحث إلى وصف واقع مرض الفصام وأبعاده الفلسفية والطبية ، وواقع الأداء الفعلى والضغط النفسى الذى يتعرض له مريض الفصام ومدى مساندة الأسرة والمجتمع فى العلاج ، ومدى فاعلية العلاج المعرفى السلوكى وعلم البرمجة اللغوية العصبية فى علاج هذا المرض  ولذلك سعت الدراسة لتحقيق الأهداف التالية :

  •  الكشف عن ماهية الفصام وأبعاده المختلفة .
  •  الكشف عن تاريخ نشأة الفصام والتعرف عليه من المنظورين الفلسفى والطبى .
  •  الوقوف على أهمية تعديل السلوك كعلاج معرفى سلوكى فعال فى علاج مرض الفصام .
  •  التعرف على أهمية علم البرمجة اللغوية العصبية كبنية معرفية تساعد فى علاج الفصام .
  •  التعرف على أهم الصعوبات التى تواجه المعالجين والأطباء فى علاج مرضى الفصام .
  •  الوقوف على دور الدعم الأسرةى والمجتمعى فى علاج مرضى الفصام .
  •  الكشف عن مدى الاستشفاء لدى مرضى الفصام المترددين على عيادات الصحة النفسية .

توصلت الدراسة الحالية إلي عدة نتائج عامة منها :

أشارت النتائج إلى حدوث تغيرات كبيرة فى استجابات الحالات فى كل الإجراءات من قبل العلاج إلى بعد العلاج إلى المتابعة فقد شعر أفراد العينة بعد العلاج بإنخفاض مستوى عدم الراحة والتوتر المرتبط بالمخاوف وقلت الهلاوس السمعية والبصرية واصبح الأفراد أكثر إدراكًا للواقع المحيط  وقد استمر هذا الشعور فى الزيادة حتى مرحلة المتابعة وننتقل الى النتائج التفصيلية :

  • تعددت الرؤى الفلسفية لمفهوم الفصام كل حسب المنظور الخاص به ولكنها اجتمعت على انه مرض يتضمن هلاوس وضلالات وانفصال عن الواقع ولابد من اكتشافه وعلاجه مبكرًا .
  • الفصام مرض عقلى يؤثرا على حياة الانسان وتوافقه النفسى والإجتماعى ويعيق تقدمة ونجاحه واستمراره فى الحياه .
  • كل البشر عرضة للإصابة بمرض الفصام فى مرحلة ما من حياتهم ناتج ظروف وضغوط الحياة السريعة والمتغيرة والمتلاحقة .
  • بالرغم من خطورة مرض الفصام وأثره على حياة الأفراد إلا ان له العديد من طرق العلاج التى تعين الانسان على تخطى أعراضه وآثاره على حياته .
  • يعد العلاج الدوائى ضرورة حتمية فى حالات مرض الفصام بالإضافة إلى العلاج السلوكى وإعادة البرمجة المعرفية .
  • إن تطبيق العلاج المعرفى السلوكى على مرضى الفصام تعد عاملاً أساسياً فى تعافى المريض واستعادة إتصاله بذاته وبالآخرين من حوله .
  • إن علوم البرمجة اللغوية العصبية تلعب دور جوهرى فى سرعة تعافى الفرد وسرعة استجابته للعلاج واندماجه فى المجتمع المحيط به .
  • ان العلاج السلوكى ذات جدوى حقيقة وفاعلية فى علاج الفصام وتخطى مراحل الخطورة فيه.
  • اثبتت الدراسة وجود نتائج ايجابية واستجابات مبشرة لدى المرضى الذين تم علاجهم من الفصام والذين استطاعوا استعادة حياتهم مرة أخرى وإستكمال مسيرتهم ودورهم فى الحياة

وبعد اجتماع لجنة المناقشة والإنتهاء من تقريرها النهائي، قامت اللجنة بمنح الباحث «  يوسف تبهوت  » درجة الدكتوراةPhD المهنية بكلية الآداب تخصص علم النفس 2024 بتقدير ( امتياز ).

 

أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى