نقلاً عن موقع رائدات .. ديانا يوسف : حاربوها فانتصرت ووضعت نقطة مضيئة في الاعلام العربي

يحار الكثيرون في تفاصيلها، فلا هي حورية من أولئك اللواتي نسمع عنهن ولا هي من جنس البشر، لكن الأكيد أنها نقطة مضيئة باسقة الأغصان المتمددة على أرخبيل مدهش من الجمال، عابقة بسحر خاص ليس له مثيل.
نعرف أنه من الصعب ان تكون معزولة عن محيطها، في منأى عن سواها، لكن حين تُشكّل الاعلامية القديرة ديانا يوسف كيانها بين جيلين، تكون قد رسمت خطوط حياتها، مكونة إطاراً لا يشبه سواه.
هذه حال سوسنة الاعلام العربي، المديرة ومقدمة البرامج التلفزيونية، المتأثرة بالسمات العربية أيضاً، والتي جذبت في الآونة الأخيرة إهتمام الكثيرين.
ثمة تفاصيل يفترض أن تعرفونها قبل البدء في سبر اغوار حياتها، وبإختصار فإن اجماعاً من كل من يعرفها بأنها تضم تفاصيل كثيرة تستحق أن تعلن للناس.
سألت نفسي ماذا أكتب عن ديانا، أنها قديسة، فأي نوع من القديسات هي، عندما بحث في حياتها عرفت اي نوع هي، لقد وجدت أنها تجسدت وتأنست وأشبهتنا في كل شيء ما خلا الخطيئة، فهل يعقل أن يكون لمثلها خطيئة؟.
ولأن في كل مفصل من مفاصل حياتها بعد مختلف عن الآخر يستحق أن نكشف عنه فلا ضير أن وصفناها بالجوهرة الإنسانية، لاحظوا ماذا قلت، وانظروا إلى الوجه وطريقة الحديث وملامح الوجود، وخذوا صوراً كثيرة عنها، خذوا «سيلفي» لكم مع كل التفاصيل الصغيرة والكبيرة المذهلة التي ستجدونها فيها، أوليس هناك شبه في تفاصيلها من السوسنة، أكاد لا افرق بينها وبين السوسنة، فهما تجسدان قيمة جمالية، كلاهما مغروستان في الارض.
أناقة، ثقافة، جمال، وحضور، هذه هي الصفات التي تميّز ديانا والتي عرفت من خلال شاشات التلفزة، بحيث باتت تجذبنا إلى متابعة هذا البرنامج أو ذاك، وتلك الفقرة او تلك، لنشاهد تفاصيلها على الهواء.
وتعد ديانا إحدى نجمات التلفزيون العربي الأكثر أناقة، وأثبتت نفسها بوصفها قديسة الشاشة، من خلال اطلالاتها بما يناسب ذوقها المتميز، وقد لفتت يوسف الانتباه إليها باطلالاتها الجميلة في كافة المناسبات.
وتكريماً لها لمختلف الإنجازات الملموسة لها، وذلك للعمل على بناء القدرات وزيادة وتعزيز الوعي القومي بمدى أهمية الدور الاستراتيجي للمرأة بالمجتمع، استدرك الاخرون الامر، فتنادوا لتكريمها، وهب كل من يرى المراة انجاز، ليدلي بدلوه في تفاصيل ما قدمت ابنة لبنان ديانا يوسف على مدى سنوات من الابداع والانجاز، فرسمتها ريشة فنان مبدع آثر ان يضع ريشته على رقعة عربية لبنانية محققاً بذلك سبقاً لا يوازيه سبق.
ديانا يوسف، اعلامية وناشطة حقوقية، تزخر سيرتها الذاتية بالعديد من الانجازات والانشطة التي غابت عن البعض لتظهر في سجل مطرز بالفخر والاعتزاز، فظهرت ديانا عضو مؤسس في الجمعية العربية لمحو الفقر والامية، ورئيساً لمجلس ادارة شركة الاتقان و الابداع للتسويق، ومديرة تنفيذية ومديرة مشاريع لدى جمعية كلنا واحد، ومدير عام لدى Mídia Consulte، كما انها عملت مديرا عاما لقناة Maraya TV
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة
المستقبل” الدولية
برئاسة أم
المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة
الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org



